• الخميس , 17 أغسطس 2017

السعوديون في المركز الـ”6″ عالميا للمبتعثين في أميركا

الأحساء الآن- متابعات:

حصد المبتعثون السعوديون في أميركا المرتبة السادسة عالميا في عدد الطلاب الجدد المرسلين إلى الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية خلال العام الدراسي الماضي، وفقا لما نشـره مـوقع وول سـتريت جورنـال الأمـيركي.
وذكر الموقع أن السنوات الأخيرة شهدت إقبالا كبيرا للطلاب السعوديين الراغبين في استكمال دراستهم في جامعات الولايات المتحدة، مبينا أن ثلث السكان في السعودية يحملون شهادات جامعية حسب تقرير بنك المعلومات لمركز “سي اي ايه فاكت بوك”.
وكان عدد الطلاب السعوديين في السنة الدراسية الماضية قد وصل إلى 66 ألف مبتعث، وهو ما أثر بشكل كبير على ارتفاع رسوم التسجيل في الجامعات الأميركية بسبب زيادة عدد الطلاب الدوليين. ومن بين جنسيات كثيرة تدرس في جامعات أميركا، نال السعوديون اهتماما خاصا. وأوضح مسؤول إداري في جامعة سنترال واشنطن أن الجامعة قدمت عدة عروض مثيرة للطلاب السعوديين ليتكيفوا مع وضعهم الجديد ولتقليل إحساسهم بالغربة، وشملت العروض تقديم الطعام الحلال الذي يتوافق مع الشريعة الإسلامية، وإقامة مساجد في حرم الجامعات. لكن الطلاب السعوديون فضلوا أن يأكلوا طعامهم الحلال مع زملائهم الآخرين دون الابتعاد عنهم. ويكشف موقع وول ستريت جورنال الأميركي أن معظم الطلاب السعوديين يعودون إلى بلدهم مباشرة بعد انتهائهم من الدراسة على العكس من باقي الطلاب الآخرين. ويذكر الموقع أن نسبة المتعلمين في السعودية اليوم تجاوزت حاجز الـ 90%. فضلا عن أن قرابة 33% من السكان أصبحوا من حملة الشهادات الجامعية.
ورغم الحياة الجامعية المثلى التي يعيشها السعوديون في الولايات المتـحدة، فإن الخـريجين يتحدثون بشـغف كبير عن عودتهم القريبة إلى بلدهم، كما يبدون في نفس الوقت نوعا من الحزن على مفارقة الولايات المتحدة.
ويقول منير وهو أحد الطلاب المبتعثين في جامعة ميثوديست الجنوبية إنه سيعود إلى بلده بأفكار جديدة حول التعليم والأعمال ومجالات أخرى. ويتابع: سنعود ونريد من أشياء كثيرة في حياتنا أن تكون أفضل، ليس كالأميركيين وليس كالسعوديين لكن أفضل.
يذكر في هذا الخصوص أن برنامج الابتعاث لخادم الحرمين الشريفين يأتي في إطار جهود المملكة لتعريف الطلاب السعوديين على الحضارات المختلفة وكـيفية التعـايش مـعها، كما أنه يهدف إلى رفع مكانة البحث العلمي لدى فئة الشباب التي تعد المرشح الأقوى للحلول في العديد من الوظائف المهمة، وذلك عن طريق رفد المملكة بخبرات في مجـالات الأعـمال والهندسة والطب وغـيرها من الجالات الهامة والحيوية.

مقالات ذات صلة

اضف رد