• الجمعة , 18 أغسطس 2017

وزير الصحة: إدخال برنامج الطب المنزلي ضمن إستراتيجية وخطط الوزارة التطويرية

الأحساء الآن – متابعات:

أكد معالي وزير الصحة د.عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن وزارة الصحة تبنت إدخال برنامج الطب المنزلي ضمن إستراتيجيتها وخططها التطويرية؛ نظرًا لأن هذا البرنامج يعنى بتقديم رعاية صحية آمنة لفئة من المرضى تحتاج متابعة طبية بين ذويها دون الحاجة إلى البقاء في المستشفى، وهو مفهوم معمول به في كثير من دول العالم، ولاقى نجاحًا وقبولاً من المجتمعات التي طبقت هذا النشاط.

وتمنى معاليه للبرنامج والزملاء القائمين عليه في الوزارة والمناطق الصحية التوفيق والنجاح، بما يحقق رضا المواطنين وتطلعات ولاة الأمر – يحفظهم الله.

جاء ذلك في كلمة لمعاليه تصدرت الكتاب الإرشادي عن الطب المنزلي الذي أصدرته الإدارة العامة للرعاية الصحية المنزلية بوزارة الصحة.

من جهته أوضح مدير عام الإدارة العامة للطب المنزلي في وزارة الصحة د.صالح بن ناصر الحزيم أن برنامج الطب المنزلي يهدف إلى تقديم الخدمة الصحية للمريض بالمعايير الطبية التي تحددها الخدمات التي يمكن تقديمها بالمنزل، وبتعاون وثيق بين الطبيب، والتمريض، وأخصائي العلاج الطبيعي، والأخصائي الاجتماعي، والمثقف الصحي، بما يتناسب مع الحالة الصحية للمريض، ووفقًا لسياسات وإجراءات موثقة، بحيث يمكن لمقدمي الخدمة توفير جميع النظم التي تضمن رضا المريض وأسرته. كما يهدف البرنامج إلى تقديم رعاية صحية للمرضى في منازلهم، وتعزيز شعورهم بالأمان والاطمئنان في محيط أسرتهم، دون الحاجة إلى التواجد في المستشفى بعد استقرار حالتهم، ومساعدة المرضى على استعادة عافيتهم بشكل أفضل من النواحي الجسمية، والنفسية، والتأهيلية، والاجتماعية، إضافة إلى ذلك يهدف البرنامج إلى تجنيب المريض العدوى التي قد تحدث أثناء تواجده لفترات طويلة في المستشفى، والحد من مشقة زيارات أقارب المرضى في المستشفيات، والإقلال من مراجعة المرضى للمستشفيات وأقسام الطوارئ للحصول على الخدمة، مع المساهمة في نشر الوعي الصحي والإرشادات الصحية للمريض وأسرته، من خلال الفريق الطبي أثناء تقديم الخدمة.

كما يهدف برنامج الطب المنزلي إلى تسهيل حصول المحتاجين من المرضى على أجهزة طبية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في القطاعات الحكومية والخاصة والمؤسسات الخيرية. ويهدف برنامج الطب المنزلي إلى التحكم في الإنفاق الأمثل لتشغيل المستشفيات، والسيطرة على تكرار دخول المستشفى للمرضى المسنين وذوي الأمراض المزمنة.

ولفت د.الحزيم إلى أن برنامج الطب المنزلي يستهدف بخدماته العديد من الفئات، منها مرضى ما بعد العمليات الجراحية، ومرضى السرطان، والحالات المتقدمة في المرض، والمرضى بعد حوادث السيارات وإصابات الرأس، ومرضى الصحة النفسية، وإعادة التأهيل والعلاج الطبيعي، ومرضى الحالات المزمنة، والمرضى طريحي الفراش الذين يعانون قرح الفراش، ومرضى الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى إرشاد جرحى السكري والخدمات الاجتماعية.

وأكد أن معايير قبول المرضى في البرنامج تشمل طلب تحويل المريض إلى الطب المنزلي من الطبيب المعالج في المستشفى، وأن يكون المريض من الفئات المستهدفة للبرنامج، وأن تكون المسافة بين منزل المريض والمستشفى في حدود 50 كيلومترًا، ولا تزيد فترة الوصول على 30 دقيقة بالسيارة، مع موافقة رب الأسرة (صاحب المنزل) على زيارة الفريق الطبي حسب جدول الزيارات المعد لحالة المرض، وتوفير بيئة منزلية مناسبة لتقديم الرعاية الصحية المنزلية للمريض. كما تضم معايير القبول في برنامج الطب المنزلي وجود من يقوم برعاية المريض من أسرته بصفة دائمة.

وأوضح أن علاج ومتابعة مرضى السكري والضغط تتصدر الخدمات المقدمة عبر البرنامج بنسبة 22.28% من إجمالي الخدمات، تليها خدمات الدعم النفسي والاجتماعي بنسبة 11.80%، ثم غيار الجروح والتقرحات السريرية والعناية بالقدم السكرية بنسبة 9.11%، وخدمات العلاج الطبيعي بنسبة 6.26%، والقسطرة البولية بنسبة 3.50%، والتغذية بالأنبوب بنسبة 2.84%، والعلاج التنفسي بنسبة 2.3%. ويركز البرنامج على خدمات التثقيف الصحي؛ إذ تمثل نسبة 39.42% من إجمالي الخدمات المقدمة عن طريق برنامج الطب المنزلي.

وتأتي الأمراض المزمنة (سكري، ضغط) في صدارة الأمراض التي يتعامل معها الفريق الطبي للبرنامج بنسبة 31%، تليها أمراض الشيخوخة بنسبة 18%، والجلطة الدماغية والشلل بنسبة 14%، والجروح والتقرحات بنسبة 11%، والأمراض النفسية والعصبية بنسبة 10%، وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة وأمراض الجهاز البولي بنسبة 5%.

جدير بالذكر أن الفريق الطبي الذي يقدم خدمات الطب المنزلي يتكون من: طبيب، طاقم تمريضي، أخصائي علاج تنفسي، أخصائي تغذية، مثقف صحي، أخصائي نفسي، أخصائي اجتماعي، أخصائي علاج طبيعي، مدخل بيانات، سائق، منسق اتصال

مقالات ذات صلة

اضف رد