شباب الأحساء: حرماننا من الفعاليات يدفعنا للخارج

الأحساء الآن – متابعات :

كد رئيس اللجنة السياحية بغرفة الأحساء عبد اللطيف العفالق أن لشباب المحافظة نصيبا كبيرا من برامج وفعاليات مهرجان الأحساء للتسوق والترفيه الذي تقيمه الغرفة التجارية بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة خلال الفترة من 22 رجب إلى 21 شعبان في أربعة مجمعات تجارية لأول مرة، مشيرا إلى أن قرارات السماح للشباب بدخول المولات يؤكد مشاركتهم في الفعاليات الترفيهية في صيف هذا العام.

وبيّن أن الغرفة بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة هدفت من المهرجان الى توطيد علاقة أفراد الأسرة فيما بينهم وإعادة روح “اللمة” والمشاركة الجماعية في عملية التسوق والترفيه، وشباب الأحساء هم جزء من المجتمع وأحد أفراد العائلة، فمتى ما ارتبط الشاب بأسرته في تسوقها وترفيهها تحقق الترفيه لجميع فئات المجتمع.
جاء ذلك خلال رده على عدد من شباب الأحساء الذين قالوا: إن الغرفة تهمشهم في برامجها وفعالياتها الترفيهية التي أقيمت سابقا وستقام لاحقا، إذ لم يكن لهم نصيب في مهرجان سوق هجر الذي تقيمه الغرفة بالتعاون مع السياحة.
وأضاف العفالق أن للشباب العديد من البرامج التي يمارسونها ويستمتعون بها مثل دورات كرة القدم المنتشرة في الأحياء والملاعب الرياضية، وكذلك تجمعاتهم الشبابية في الاستراحات والأماكن المفتوحة ، وممارستهم العديد من الهوايات في شاطئ العقير وجبل الشعبة وغيرها، مفصحا عن أن مهرجان الأحساء للتسوق والترفيه يعتبر في نسخته الأولى، ولا شك في أنه سيكون فيه غياب لبعض البرامج والفعاليات التي ستتم اضافتها في المهرجانات المقبلة، وستخصص فيها برامج للشباب توافق ميولهم وهواياتهم وتراعي طبيعتنا وتقاليدنا.

وكان العديد من الشباب ومنهم محمد الفجري وسعد السالم ومنير العلي وجابر المري وعبد الاله الحربي قد بينوا أن غياب الفعاليات الشبابية في الأحساء خلال فترة الصيف تدفعهم للسفر بحثا عنها في الدول المجاورة أو الأوروبية، مضيفين أن مسألة دخولهم المولات مازالت غامضة ولم يتم السماح لهم وأن القرار لم يصدر في الأحساء وإنما صدر في الرياض ، لذلك فنحن نعاني تهميشا واضحا في المهرجانات السياحية في المحافظة التي تقام في الاجازات المدرسية أو الصيفية وإلى الآن، إذ نشعر بأننا من أبناء هذا الوطن فجميع المهرجانات والفعاليات للعوائل فقط، ونحن لا نقول ليس لدينا عائلة نذهب معهم ونشارك معهم في التسويق والترفيه، لكن أحيانا يكون أهالينا مشغولين أو لا يرغبون في التنزه أو دخول المول وغيرها، ونتجمع نحن الشباب ونرغب في المشاركة أو التسوق وعندما نذهب نجد الأبواب قد أوصدت في وجهنا بمبرر “للعوائل فقط”.

مقالات ذات صلة

اضف رد