جامعيات يحرسن أبواب المسجد النبوي.. ويواجهن الإساءة بابتسامة رضا

الأحساء الآن -متابعات:

تقف عشرات الجامعيات على أبواب المسجد النبوي الشريف لخدمة المصليات والزائرات والحفاظ على أمنهن وراحتهن.
وتتسع صدورهن لنساء العالم الإسلامي بابتسامة الرضا والترحيب استشعارا بواجبهن في خدمة ضيوف الرحمن رغم ما يواجهنه من عقبات في تعامل بعض الزائرات وإصرارهن على أخطاء من شأنها أن تؤذي المصليات وتؤثر على خشوعهن في المسجد النبوي.
صحيفة المدينة التقت بالسيدة أم عبدالله الحكمي وهي جامعية تعمل في حراسة الأبواب الشرقية من المسجد النبوي والتي أوضحت أنها تعمل حارسة منذ ثلاث سنوات معربة عن شكرها لله أن تشرفت بالعمل في أطهر البقاع لخدمة زائرات مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورغم توفر أكثر من وظيفة مدنية تناسب تخصصي إلا أنني فضلت العمل في المسجد النبوي مراقبة ثم حارسة على هذا الباب لأنال الأجر من الله قبل أن أنال الأجرة.
وعن دور حارسات الأبواب وعملهن في الشهر الكريم قالت عملنا منظم في جميع شهور السنة وهو الحفاظ أولا على راحة المصليات والزائرات داخل المسجد بإبعاد كل ما يؤثر على تعبدهن مثل دخول جوالات الكاميرا والزيوت والأطعمة الممنوعة ذات الروائح النفاذة والآلات الحادة والخطرة والأمتعة والحقائب التي تعيق حركة المصليات، وذلك بالتفتيش الدقيق لجميع من يدخلن من أبواب المسجد.
إساءة المعاملة
وأشارت مريم الحربي حارسة في باب 25 الى حرص حارسات أبواب المسجد النبوي على التعامل الحسن مع الزائرات رغم ما تتعرض له بعضهن من الدفع واللكم والشتائم الخارجة عن الأدب عند منع بعض الزائرات من إدخال جوال الكاميرا أو الممنوعات المضرة والخطرة على المصليات مؤكدة أن خدمة زائرات المسجد النبوي شرف تتقلده جميع العاملات في هذا الميدان المقدس لأن الله سبحانه وتعالى حبا أهل طيبة الطيبة بأن أكرمهم بنبيهم محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
أما نورة محمد تقول: قررت منذ أن باشرت العمل أن اخلص في حراستي لباب المسجد بأمانة مهما واجهتني من صعوبات مشيرة الى ان العمل في الحراسة أمر يحتاج الى فطنة ويقظة وانتباه لكل عابرة الى داخل المسجد ولكل ما تحمله معها من أشياء. وقالت: بعضنا يتعرض لبعض الألفاظ المشينة ونظرة الانتقاص لعملنا حارسات أبواب من بعض الزائرات حين نمنعهن، كما نتعرض الى الدفع بالقوة للدخول للمسجد مع ذروة الزحام. وعن تعامل بعض حارسات الأبواب بقسوة مع المصليات والزائرات أثناء الدخول للمسجد النبوي قالت أم فهد: لا يوجد عمل بشري منزه وما يحدث من خطأ من بعض الحارسات يعد عملا فرديا ولا يعمم على الجميع وتعامل بعض الزائرات يكون فظا في بعض الأحيان بسبب عامل اللغة، ومن الأفضل توعية الزائرات بالأشياء الممنوعة في الأماكن المقدسة وكيفية الحفاظ على حرمتها قبل الحضور للزيارة إما عن طريق الحملات أو توزيع نشرات توعية في الفنادق وأماكن السكن فنحن لم نوجد على الأبواب إلا لراحة الزائرة وخدمتها.

 

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 14

مقالات ذات صلة

اضف رد