تويتر يلعب دوراً كبيراً في اولمبياد لندن

٢٠١٢٠٨٠٥-١٤٥٥٠٣.jpg

الأحساء الآن متابعات- منيرة يوسف:

تسبب موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” على دورة الألعاب الأولمبية في لندن 2012 في إيقاف بعض الرياضيين، بينما استغلته الجماهير كمنبر لتعليقات كثيرة بعضها فكاهي، وبعضها الآخر حمل طابعاً عنصرياً.
أولى الضحايا كانت لاعبة ألعاب القوى اليونانية باراسكيفي باباخريستو، فقد شهدت استبعادها قبيل انطلاق الأولمبياد، إضافة إلى منعها من مرافقة بعثة بلادها إلى بريطانيا بسبب تعليقاتها العنصرية عبر تويتر ضد الأفارقة.
فيما أقصي لاعب كرة القدم السويسري ميتشيل مورجانيلا من صفوف منتخب بلاده بسبب التعليقات العنصرية التي كتبها في حسابه، ضد منتخب كوريا الجنوبية، بعد مباراة المنتخبين التي انتهت لصالح كوريا الجنوبية بهدفين لواحد، ورغم اعتذار اللاعب وإغلاق حسابيه على تويتر وفيسبوك إلا أنه عاد لبلاده.
على جانب آخر، اعتقلت الشرطة البريطانية فتى في العقد الثاني من عمره بعد أن وجه رسالة للاعب الغطس البريطاني توم ديلي يهاجمه فيها بعد إخفاقه في نيل ميدالية أولمبية، معتبرا بأن ديلي قد خذل والده الذي توفي في مايو العام الماضي جراء إصابته بسرطان في المخ.
وفي مفارقة غريبة، أصبحت السباحة الفلبينية ياسمين الخالدي، نجمة بين المستخدمين العرب لتويتر بعد أن تلقت حملة دعم من المستخدمين العرب لاكتشافهم أن والدها سعودي الجنسية، الخالدي قدمت شكرها لكل من راسلها عبر تويتر وقالت: “أنا لا أعرف ماذا تكتبون باللغة العربية، ولكن أشكركم وأتمنى أن أحقق نتيجة جيدة في الأولمبياد”.
استغلال مواقع التواصل الاجتماعي انتقل إلى البريطانيين، الذين استغلوا تويتر في إطلاق كمِ من الدعابات والتعليقات الفكاهية تعليقاً على مقاعد الملاعب الخالية في حفل الافتتاح والمنافسات، في الوقت الذي لم يتمكن العديد من المشجعين من الحصول على تذاكر الدخول، أحد المشجعين افتتح حساباً باسم “المقعد الخالي” ولقي متابعة أكثر من تسعة عشر ألفاً حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اضف رد