دعم العقير يضع الأحساء على خريطة السياحة العالمية

 

الأحساء الآن – متابعات :

ثمن مسؤولون في محافظة الأحساء قرار مجلس الوزراء القاضي بالموافقة على تخصيص دعم مالي لتنفيذ المتطلبات الأساسية لموقع مشروع تطوير العقير المقدر بمبلغ مليار و400 مليون ريال يخصص منها مليار ريال لإيصال الطاقة الكهربائية اللازمة وفقا لللدراسات الأولية ، و400 مليون ريال لتوفير المياه والصرف الصحي، على أن تقوم وزارة المياه والكهرباء بجميع الدراسات الفنية الخاصة بالمشروع، لتحديد التكلفة النهائية له، والتنسيق مع وزارة المالية لاعتمادها في ميزانية الوزارة،

وأشاروا إلى أن القرار سيخلق عصرا جديدا للاستثمار السياحي في هذه المحافظة العريقة بما سيوفره من بنية تحتية متكاملة ، كما أن المشروع يوفر فرصا استثمارية ضخمة، وسيخلق مئات الفرص الوظيفية للشباب ، مشيرين إلى حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز “رعاه الله ” الدائم على توفير أفضل الخدمات للمواطن أينما كان موقعه على خارطة بلادنا المباركة ، واوضحوا أن القرار سيعود بإذن الله بالنفع على أبناء أكبر واحة نخيل في العالم والمملكة عموما.
بنية تحتية ، أكد أمين الأحساء المهندس فهد بن محمد الجبير بأن قرار خادم الحرمين الشريفين “أيده الله” يأتي في إطار النهضة الشاملة التي تشهدها جميع مناطق المملكة في العهد الزاهر الميمون، حيث تحظى الأحساء هذه البقعة الغالية من الوطن بكثير من الاهتمام من حكومتنا الرشيدة، ولا شك بأن اعتماد مشروع البنية التحتية لتطوير العقير بعد موافقة المقام السامي الكريم على إنشاء شركة العقير السياحية بأنه خطوة أساسية ومهمة ودعم كبير لانطلاق برنامج تطوير العقير بالتعاون بين الهيئة العامة للسياحة والآثار وأمانة الأحساء، لما للبنية التحتية من أهمية بالغة في الانتقال إلى الخطوات التالية ، كما أن دخول مستثمرين في تنفيذ المشروع في مراحله المستقبلية ، ستعمل وبصورة واضحة على استقطاب السائحين من مختلف مناطق المملكة وكل من دول الجوار، وسيكون إضافة كبيرة للأحساء، بما يوفر من فرص استثمارية، إلى جانب الفرص الوظيفية التي تخدم الشباب بشكل عام، إضافة إلى أن توافر البنية التحتية الأساسية المتكاملة في العقير تدعم وتشجع المستمرين للعمل في المشروع بحيث إنه مضمون النجاح بإذن الله. تطوير العقير وقال مدير مياه الأحساء المهندس عبدالله بن يوسف الدولة ، إن قرار مجلس الوزراء الموقر باعتماد تطوير البنية الأساسية وإمداد العقير بالطاقة الكهربائية، والمياه والصرف الصحي بهذه المبالغ الكبيرة هو جزء من اهتمام حكومتنا الرشيدة بالأحساء وأهلها الخيرين والحرص الدائم على توفير جميع الخدمات الضرورية للمواطنين، ولا شك بأن توفر البنية التحتية الحضرية سيسرع من إنطلاقة مشروع تطوير العقير ذلك المشروع الطموح الذي سيحول الأحساء إلى وجهة سياحية في السنوات القليلة المقبلة.أكثر التحديات واعتبر الدولة ، مشاريع البنية التحتية من أكثر التحديات التي تواجهها المدن، لذا جاء هذا القرار لدعم نمو العقير بشكل خاص والأحساء بشكل عام وإنشاء مشاريع ملهمة على هذا المستوى وبهذا الحجم من التكاليف المالية ستلعب دوار جذريا في تغيير البيئة الحضرية في العقير حيث ستكون بيئة جاذبة للمستثمرين، مؤكدا بأن مشاريع المياه والصرف الصحي التي تم اعتمادها بأنها جزء من منظومة مشاريع البنية التحتية وستساهم في تطوير المنطقة.

عوامل أساسية وهي الخدمات التي نرى بأنها عامل رئيس ومهم لإنجاح مشروع تطوير العقير هذا المشروع الحيوي الجبار، التي ستكون انعكاساته إيجابية على العقير وعلى محافظة الأحساء بشكل عام، وحتى على المجتمع، مشيرا بأن المحرك الرئيس لأي تنمية هو توفير الخدمات والبنية التحتية الأساسية والخدمات والسياحة على وجه التحديد، مؤكدا على ان إنشاء مشروع العقير من بين أهم انعكاساته منح فرص توظيف للشباب مما يدعم الحراك الاقتصادي في الأحساء.نظرة شمولية وقال مدير أعمال منطقة كهرباء الأحساء المهندس عبد العزيز بن عبدالرحمن القرينيس ، ان القرار إيجابي فيه نظرة شمولية لتطوير محافظة الأحساء بشكل عام والعقير على وجه الخصوص، لافتا بأنه لا توجد تنمية في أي مكان بدون طاقة كهربائية، فهذه الطاقة مهمة ومهمة جدا، ولا يمكن أبدا بمكان البدء بتنمية منطقة أو العمل في مشاريع البنية التحتية دون توفر الطاقة حيث الطاقة هي المحرك الأول للبدء في المشاريع الأخرى، مبينا أن اعتماد مشروع الطاقة الكهربائية للعقير سيكون لها الأثر الهام في استقطاب المستثمرين بشكل سريع وبالتالي سيساهم في انتعاش كل القطاعات الاقتصادية في الأحساء، وعلى رأسها قطاع المقاولات، إلى جانب قطاع النقل والشحن والمحروقات وصناعات مواد البناء وغيرها من المشاريع، على اعتبار مشروع تطوير العقير من المشاريع العملاقة التي ستغير من وجه المنطقة.سياحة وتنمية وأعرب مدير فرع الهيئة العامة للسياحة بالأحساء علي بن طاهر الحاجي عن عظيم شكره على صدور قرار مجلس الوزراء الموقر بالموافقة على الدعم السخي بتنفيذ البنية التحتية لمشروع العقير في مجالي الكهرباء والصرف الصحي والمياه، ويعد دعم الحكومة الرشيدة الكبير بمثابة إذن لإطلاق البدء في هذا المشروع الاستثماري العملاق الذي يبشر بالخير. نهضة تنموية لافتا أن ذلك الخير ليس فقط على المستوى السياحي، ولكنه أيضا على المستوى التنموي الشامل لمحافظة الأحساء التي تستحق الكثير لما تمتلكه من تاريخ، وتراث، ومقومات تجعلها وجهة سياحية مفضلة لأهالي المملكة ودول الخليج العربي المجاورة، لافتا ..أنه إذا الفضل ينسب لأهله وعلى رأسهم راعي هذه النهضة التنموية المباركة خادم الحرمين الشريفين “يحفظه الله” ، وما هذه الخطوة إلا حبة في سلسلة من الإنجازات التنموية لهذا المشروع التنموي الكبير الواعد للخير للجميع بإذن الله.

مقالات ذات صلة

اضف رد