للمرة السادسة.. إنقطاع الكهرباء عن الشهابية

أهالي الحي يتجمعون مندِّدين بالحادثة.

أبدى عدد من أهالي محافظة الأحساء تخوفهم من معاودة انقطاع التيار الكهربائي في الأحياء السكنية التي ظلت تتكرر فيها بصورة مستمرة في غضون الفترات القليلة السابقة، ويخشون تواصلها بكافة فصول السنة وخاصة أيام الصيف التي تتفاقم فيها المشكلة جراء أعمال إصلاح أعطال تجبرهم على إيقاف الكهرباء لمدة تتجاوز عن 20 ساعة لا سيما أن مثل هذه الأيام تتزامن مع شهر رمضان الفضيل.

يقول المواطن إبراهيم الهملي أحد قاطني حي الشهابية لـ”اليوم”: أن إنقطاع الكهرباء يتواصل ،وأعتقد أنها مشكلة لن تنتهي بحي الشهابية (ب)، حيث تواصلت الإنقطاعات خلال شهر رمضان الكريم أكثر من ستة مرات على التوالي بأوقات مختلفة، فالأولى بعد صلاة المغرب والثانية الحادية عشر صباحا وأما البقية دام إنقطاع الكهرباء خلال فترة النهار، وهذا ما نعاني منه مع شركة الكهرباء من خلال عدم تجاوبهم معنا بصورة لائقة، فبعد تواصلي شخصياً مع “احد المسئولين بالمنطقة الشرقية، أوضح أن مولدات الكهرباء المؤقتة غير متوفرة وسيكون الحل جذريا” وبدورنا نطالب بإعادة التيار الكهربائي بشكل دائم دون إنقطاع يُذكر.
فيما أتفق المواطنان خالد الراجح وعلي الجمعان مع سابقهما، وقالا :”إن الإنقطاع لم يكن للمرة الأولى ولكن سلسلة تعيد نفسها بصورة متكررة خلال الشهر الفضيل وقبله خلال الأشهر الماضية , الا أن هذه المرة جاءت بحجة تغيير المحول الكهربائي الذي أصبح شماعة يُعلّق عليها أخطاء شركة الكهرباء، فلابد من النظر بخبرة عالية وقياس مدى تحمل طاقة استيعاب الحي بدلاً من تغيير المحول عدة مرات. على ذات الصعيد، استاء المواطنون، خليفة العباد وعبدالرحمن الخترش وعادل الأربش من أن يكون هناك حلٌ لهذه المشكلة التي أصبحت أزمة في الحي والتي تشكل أبرز مشكلاته من

أوضح أحد المسئولين بالمنطقة الشرقية أن مولدات الكهرباء المؤقتة غير متوفرة وسيكون الحل جذريا.. وتغيير المحول الكهربائي أصبح شماعةً يُعلق عليها أخطاء شركة الكهرباء.خلال عدم الإحساس بشعور مرضى الفشل الكلوي والعديد من الأمراض المزمنة ممن يتعالجون على الأجهزة الكهربائية، وعن هذا وذاك فقد تمت الصلاة يوم أمس بثلاثة فروض (الفجر والظهر والعصر) دون آذان بسبب انقطاع الكهرباء، وبدورنا نطالب الجهات المسئولة بعدم الإهمال والإحساس بالمسئولية تجاه الوطن والمواطن وإلا الإستغناء عن مناصبهم، فيما تم الإتصال على مدير شركة الكهرباء المهندس عبدالعزيز القرينيس عدة مرات ولم يرد حتى حينه.
وفي الوقت نفسة تسب امس انقطاع الكهرباء في حي الراشدية ( المحيرس ) في خروج الاهالي من منازلهم، وقال امام جامع بن زرعة الشيخ خالد البويت الخالدي: إن خروج المصلين بالمسجد بأسرع وقت ممكن بعد انطقاع الكهرباء عنهم من شدة الحر، حيث إن البعض من الاهالي يرغبون في قراءة القرآن في المسجد
من جهة أخرى رفع عدد من الأهالي خطابا لشركة الكهرباء من اجل إصلاح العطل في اسرع وقت ممكن بعد تفاقم المشكلة ،موقِّعين على عريضة يناشدون فيها المسؤولين بعلاجها حالا، فيما وعدت الشركة بإصلاح العطل واعتذارها الشديد.

مقالات ذات صلة

اضف رد