• الخميس , 17 أغسطس 2017

أهالي حي المثلث والروضة والمزروع يشاركون أبنائهم فعاليات البرنامج الرمضاني بمجمع بن جلوي

الأحساء الآن – علي اليامي :

في امسية رمضانية رياضية ترفيهية تعريفية جميلة جمعت أهالي حي المثلث والمزروع والروضة مع أبنائهم في جو اجتماعي أسري تبادلوا خلالها البسمة والمودة ، وقاسموهم النشاط والرياضة ، و تنافس معهم في الكثير الفعاليات والبرامج التي هيئها لهم البرنامج الرمضاني الرياضي والترويحي بمجمع الأمير سعود بن جلوي التعليمي بحي المثلث بالهفوف.

وقد بدأت هذه الأمسية الرمضانية  والتي كانت تحت عنوان ” الملتقى الأول لأولياء الأمور ” بكلمة ترحيبية من مدير البرانامج الاستاذ عبدالله بن عبدالعزيز الملحم رحب فيها بالجميع في هذه الليلة المباركة من ليالي هذا الشهر الكريم ، مبينا بأن مثل هذه البرامج الرمضانية ، أندية الحي والتي سوف يكون لأهالي حي المثلث وما يجاورها من احياء نصيب في افتتاح نادي الحي لهم في هذا المجمع يمارسون من خلالها جميع هواياتهم ومواهبهم بلا قيود وحدود هم وابنائهم .

ودعا الملحم الاهالي إلى المشاركة الفاعلة في هذه البرامج واندية التي والتي تقيمها وزارة التربية والتعليم في مدارسها لتكون بمثابة ملتقى يومي يلتقي خلالها اهالي الحي ويمارسون خلالها جميع الفعاليات والبرامج التي تسهم في خدمة المجتمع وحفظ اوقات الشباب فيما يفيدهم.

بعد ذلك قدم عرض مرئي عن انشطة البرنامج الرمضاني في مجمع بن جلوي التعليم و تعريف بنادي الحي الذي سوف يبدأ انشطتها مع بداية العام الدراسي القادم إن شاء الله ، بعد ذلك قام اولياء الأمور والاهالي بجولة اطلعوا خلالها على ما تحتوية المدرسة من تجهيزات وبرامج ثم انخرط الجميع في ممارسة العديد من الالعاب الرياضية المختلفة الموجودة في البرنامج الرمضاني ويشارك فيها ابنائهم .

هذا وقد عبر العديد من أولياء الأمور والاهالي المشاركين في هذا الملتقى بأن هذه الأمسية وهذا الملتقى أعاد لهم ذكريات الزمن الجميل من حياتهم أيام الشباب ، مشيرين بأن يغبطون هذا الجيل على ما هيئ لهم من فرصة ومجالات لممارسة هواياتهم في مدارس تحتوي على تجهيزات متكاملة لحفظ اوقاتهم وتنمية هواياتهم تحت إشراف نخبة من المربين التربويين المتخصصين في هذا المجال.

في حين بين الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله العمير أمام جامع المثلث بالهفوف ووكيل جامعة الملك فيصل لكيات البنات بأن مثل هذه البرامج والنادي هي امنية كنا نتمنها من زمان والحمد لله الذي بلغنا إياها ، حيث كانت في السنوات الماضية مراكز واندية صيفية تعمل فترة وجيزة في الصيف تشهد هذه الاندية والمراكز الصيفية أقبالاً كبيرة من قبل الشباب وصل تعدد المشاركين في إحدى الأندية إلى قرابة 1000 مشارك من الفتيان والشباب وذلك لحاجتهم الماسة لها ، وما إن يبدأ الشباب بالتعلق بها والاستفادة منها حتى تنقضي برامجها وتغلق أبوابها . أما نادي الحي فهو مستمر في انشطتها وبرامجه وفعالياتة يفتح ابوابه أمام الجميع دون استثناء يؤطدد الكثير من العلاقات الاسرية والاجتماعية  بين الاب وأبنائه والذين اشغلته أمور الدنيا عن اللقاء بهم واللعب والجلوس معهم ، وكذلك بين اهالي الحي والذين لا يعرف الكثير منهم بعضا ، و لا يجتمعون إلا في المسجد وبعد ذلك يتفرقون ، في حين بأن نادي الحي سيكون منطلق للتالف والتواصل بين اهالي الأحياء بعضهم البعض ، فنشاطة ممتد طول العام ومفتوحا امام الجميع من الصغير إلى كبير السن بلا استثناء بما فيهم المتقاعدين و ذوي الاحتياجات الخاصة.

مضيفا بأن من فوائد هذه البرامج واندية الحي سد تلك الفجوة التي تكونت بسبب انشغال الاباء وذهاب الابناء مع اصدقائهم ، و ضعف علاقة الاخ الكبير بأخوانه  ، حيث أن هذا النادي والذي يقام تحت مظله واحدة هي وزارة التربية والتعليم ممثلة في إدارتها ، و التي من المأمل أن تكن هناك برامج للأباء والأبناء من الكبار والصغار فيصبح هذا النادي هو الداعم الحقيقي للم شمل الاسرة الواحد  قبل أن يكون للم شمل اهالي الحي ، هذا بالإضافة إلى الابعاد الأخرى التي تسعى هذه الاندية إلى تحقيقها من خلال اهدافها السامية.كما تعتبر هذه الاندية فرصة كبيرة لأشغال الكثير من الشباب عن الامور التي يمكن أن تجرهم إلى جوانب منحرفة سواء كانت سلوكية او اخلاقية او فكرية او غيرها وذلك لوجود الابناء تحت ناظري اهليهم ومربيهم ، فهذه فكرة مباركة يشكر صاحب الفكرة وتشكر إدارة التربية والتعليم وتشكر حكومتنا الرشيدة وكل من دعم وساهم من اجل هذا الوطن وابنائه المخلصين.

 

مقالات ذات صلة

اضف رد