السعرات الحرارية العالية في السحور تسبب التخمة

الأحساء الآن – متابعات:

تعتبر وجبة السحور من أهم الوجبات التي يجب تناولها خلال شهر رمضان، فهي توازي بأهميتها وجبة الفطور الصباحية”.. هذا ما يؤكده الشيف المصري “حاتم نوح”، مشددًا على ضرورة أن تحرص الأسر العربية على تناول تلك الوجبة وأن تكون حاضرة على موائدهم الرمضانية، معتبرا السحور الوجبة الأم التي تؤثر في صحة الإنسان طوال ساعات الصيام.

وانطلاقًا من ذلك، يؤكد حاتم أن مائدة السحور لابد أن تخلو أصنافها من الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية، أو المعجنات التي تسبب تخمة، وسوء هضم، وتسبب اضطرابات سواء في النوم أو الحركة والنشاط وتؤثر في القولون.

وبالنسبة لما يجب أن يتناوله الصائمون وخاصة الأطفال في وجبة السحور، ينصح بإعطائهم الأطعمة التي يسهل هضمها كالزبادي، واللبن، والجبن، والبيض، حيث تمنحهم منتجات الألبان قدرة على التركيز، والنشاط، ويفضل أن يأخذ الطفل كوبًا من التمر باللبن أو الموز باللبن؛ لأنها تجمع بين البروتينات والسكريات والفيتامينات التي يحتاج إليها جسم الطفل، والتي تعينه على تحمل الصيام. وعلى الكبار تناول من خمس إلى عشر ملاعق من الفول المخلوط بزيت الزيتون، حتى لا يتسبب قشر الفول في ترسب وتكوين تراكمات على جدار القولون، أو يصعب هضمه على مدار ساعات الصيام.

ويضاف إلى مائدة السحور تلك، بعض الحلويات كالكنافة والقطائف ولكن بنسب قليلة، حتى يستفيد الجسم من نسبة السكريات. مع تناول من ثلاثة إلى خمسة لترات من الماء، للقضاء على الشعور بالعطش، محذرًا في هذا الصدد من تناول المخللات حتى ولو بنسب قليلة خلال وجبة السحور؛ لأنها تمنح الصائم إحساسًا بالعطش. ويفضل الشيف حاتم تناول الفواكه الطازجة قبل وبعد السحور؛ لأنها خفيفة وتحتوي على السكريات التي يحتاج إليها جسم الإنسان بجانب، إنها ترطب من حرارة الجو، وتخفف من الإحساس بالعطش.

مقالات ذات صلة

اضف رد