شعبان: 90% من المخدرات التي تدخل المملكة لا يتم ضبطها

الأحساء الآن – متابعات :

كشف استشاري الصحة النفسية في مجمع الأمل في الدمام الدكتور محمد شعبان، أن 10% فقط من كمية المخدرات التي تدخل المملكة يتم ضبطها.
أوضح ذلك خلال ترؤسه ورشة العمل التي تلت الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت شعار «نحو مجتمعات صحية خالية من المخدرات».
وفي دلالة على تنامي الوعي بأهمية العلاج وتزايد أعداد المنومين لتلقي علاج الإدمان من سعوديين وغير سعوديين، أوضح الزهراني أن 21 ألف و345 مريضاً أدخلوا لأقسام التنويم خلال الـ14عاما الماضية، وذلك بين عامي 1419هـ و 1432هـ مقارنة بعدد من تم تنويمهم بين عامي 1407هـ و 1419هـ والبالغ عددهم عشرة آلاف و 540 مدمناً، مشيراً في الوقت ذاته للدراسات التي أوضحت فعالية برامج علاج الإدمان من حيث قلة عدد المنتكسين.
وناقشت الورشة التي شاركت فيها جهات إعلامية وتربوية ومكافحة المخدرات وحرس الحدود والشؤون الاجتماعية وغيرها، ستة محاور من ضمنها التنسيق بين إدارة الجوازات ومكافحة المخدرات، وتزايد المخدرات بالرغم من حصول المملكة على المركز الثالث في مكافحة المخدرات بحسب تقرير الهيئة الإدارية في الأمم المتحدة لبرنامج مكافحة المخدرات، وعزا المختصون أسباب تزايد المشكلة لضعف الرقابة الأسرية واستهداف المملكة من قبل مروجين عالميين وعصابات منظمة، واستخدامهم لبرامج التواصل الاجتماعي وبعض تطبيقات التواصل على الهواتف الذكية للترويج، وعدم تناسب حجم المنافذ الترويحية المتوافرة مع حجم الضغوط، والتدخين في سن صغيرة وغيرها، وأكد أن لجنة ستشكل لمتابعة توصيات الورشة ووضعها قيد التنفيذ.
وفي سؤال عن حالات هروب متلقي العلاج من المجمع، أفاد أن حالات الهروب مستمرة منذ افتتاح المجمع حتى الآن، كون بعضهم يجبر على العلاج من قبل الأهل، وغالباً ما يكون الهروب في مرحلة الاشتياق للمخدر، موضحاً اتباعهم لآليات محددة للحد من ذلك، نافياً في السياق ذاته حصول حالات عنف في المجمع ضد أي مريض، قائلاً «سيتم قريباً استحداث معايير جديدة خاصة لتقييم مجمعات الأمل للصحة النفسية».
وقال إن مستوى مجمعات الأمل يعد فريدا على مستوى العالم، وإن لديهم معايير جودة يطبقونها في المستشفى، واعتبر مرشدي التعافي فئة مظلومة كونهم الأكثر احتكاكا وقرباً من المريض، ومع ذلك يعاملون كإداريين، مطالباً في الوقت ذاته الهيئة السعودية للتخصصات الصحية لتعيينهم كجزء من الفريق المعالج، ورفع مستوى برامج التأهيل التي تقدم لهم، منوهاً إلى مباحثات تجري حالياً مع جامعة الدمام لتوفير مجال لهم لدراسة دبلوم مؤهل.
من جانبه كشف مدير العلاقات العامة في المجمع راشد الزهراني، أن عدد الخليجيين الذين تلقوا علاجاً عن الإدمان في المجمع بلغ 573 حالة خلال الخمسة أعوام الماضية، وذلك بين عامي 1428هـ -1432هـ.

مقالات ذات صلة

اضف رد