المفتي يطالب يطالب بالإعتدال في مكبرات المساجد ويحذر من المغالاة

الأحساء الآن – متابعات:

مفتي المملكة عبدالعزيز ال الشيخ

طالب سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، أئمة التراويح بالاعتدال في أصوات مكبرات المساجد أثناء الصلاة، محذرا من الغلو في ذلك، لافتا إلى أن البعض لاحظوا وجود مغالاة في وضع مكبرات فوق الحاجة ورفع صوتها، مبينا أن الهدف من ذلك «منع اضطراب أصوات المساجد».
من جانبه، أكد وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري أن الوزارة متجهة إلى حل جذري لهذه لمشكلة مكبرات الصوت المزعجة في المساجد التي أصبحت ظاهرة في بعض المدن.
من جهته، أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية المساعد لشؤون المساجد الشيخ عبدالمحسن بن عبدالعزيز آل الشيخ أن التعليمات المبلغة لفروع الوزارة ومنها إلى أئمة المساجد تنص على قصر مكبرات الصوت في منائر المساجد على أربعة لكل الجهات.
وقال: هناك مراقبون تابعون للفروع ولديهم مجموعة مساجد يشرفون عليها ويتولون متابعة تطبيق التعليمات الصادرة من الوزارة في المساجد بمختلف مناطق المملكة.
وشدد على أن التعليمات تنص على ضرورة ضبط الصوت باعتدال ودرجة متوسطة حتى لا يشوش ولا يزعج المساجد الأخرى، مبينا أن المراقبين يتابعون ويرفعون الملاحظات حول المخالفات إن وجدت.
ولفت إلى أن التعليمات نصت على أن المساجد غير الجوامع ملزمة بإغلاق مكبرات الصوت الخارجية في صلاة التراويح وأنه لا يسمح بفتحها إلا للجوامع الكبيرة، وأوضح أن غالبية الأئمة ملتزمون بهذه التوجيهات.
إلى ذلك، قال مدير فرع منطقة مكة المكرمة أنه تم التعميم على جميع الفروع التابعة للمنطقة، لافتا إلى أن المراقبين يقومون بدورهم ويتابعون تطبيق ذلك والالتزام به، وأنه لم يرفع إلى الفرع من المراقبين حتى الآن أية شكاوى.
من جانبه قال إمام مسجد اللامي الشيخ توفيق الصايغ إن رفع أصوات المكبرات عن الحد المطلوب غير جائز، إذ أن في المنازل المجاورة أهل أعذار ومرضى ومسنين بحاجة إلى الهدوء والسكون، لافتا إلى أن غالبية الأئمة ينفذون تطبيق التعليمات الموجهة إليهم بهذا الخصوص.
وكان وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، أوضح أن مكبرات الصوت أصبحت مزعجة في المساجد لأن بعض الأئمة يرفع الصوت أكثر من الحاجة ما يترتب عليه ألا يسمع حتى الذين في داخل المسجد أو خارجه صوت القرآن بوضوح حتى في بعض البيوت فلا يتبين أي حرف من حروف القرآن. لافتا إلى وجوب أن تكون درجة الصوت مضبوطة على إسماع المجاورين للمساجد والقريبين منه

مقالات ذات صلة

اضف رد