جامعة الفيصل تنتج أول فيلم كرتوني للطفل

الأحساء الآن – متابعات :

عقدت كلية التربية بجامعة الملك فيصل اجتماعا موسعا لعرض خطتها الاستراتيجية، قدم في بدايته مشرف الخطة الدكتور محمد القحطاني رئيس قسم الإدارة التعليمية شرحا حول مراحل الخطة، فيما قدم بعده رئيس قسم تقنية التعليم بالكلية الدكتور عبدالإله العرفج عرضا للوثيقة النهائية لبرنامج “معلم الحاسب الآلي”.

وقد كانت مفاجأة الحفل عرض أول مادة تربوية موجهة للطفل بتقنية (3D) العالية الجودة وهو فيلم كرتوني بعنوان “كلنا سعداء” من انتاج الكلية وبجهد مشترك بين طلبة وأكاديميين، بينما كانت آخر فعالية في الحفل افتتاح المعرض الأول لقسم التربية الفنية الذي اشتمل على لوحات تشكيلية ومجسمات وتشكيلات خزفية من إنتاج عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب. من جهته، أكد وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية لإدارة الإعلام والعلاقات العامة أن كلية التربية من الكليات التي يجب أن تحظى باهتمام كبير جدا لأنها مصنع الإنسان الذي هو محور التنمية في المملكة، لذلك يجب علينا العناية بها وتقديم كافة الامكانيات المتاحة من أجلها لأنها ستنعكس على المخرجات الأساسية في التنمية، وخريجوها سيتولون تدريس الأجيال القادمة.
وأضاف أنه من المؤكد أن التعامل مع الإنسان أعقد بكثير من التعامل مع الآلة، ولذلك يقع على عاتق كلية التربية الشيء الكثير في تطوير ذاتها ومجتمعها للحصول على مخرجات تسهم في تطوير واخراج جيل يرقى إلى طموحات القيادة الرشيدة.
بدوره، أبان عميد الكلية الدكتور ماهر العرفج أن الكلية أقامت في الأمسية أربع فعاليات أولها عرض الخطة الاستراتيجية التي استغرق العمل فيها قرابة السنة والنصف حيث تشكلت لجنة برئاسة الدكتور محمد القحطاني ونخبة من أعضاء هيئة التدريس في القسم وبدأوا في عمل متواصل إلى أن خرجوا بهذا المنجز. وأشار إلى أن الفعالية الثانية استهلكت قرابة السنتين بإنتاج الوثيقة النهائية للخطة الدراسية في بكالوريوس “معلم الحاسب الآلي”، مؤكدا أنه تم بذل جهود ذهنية عميقة وكبيرة جدا من قبل القائمين عليها، ومن يقرأ تلك الوثيقة يدرك حجم هذا المجهود الذي بذل من أجل الخروج بمفردات المعارف وترجمتها من خلال المقررات لمواءمتها مع الأهداف المرسومة لذلك.  ونوه إلى الفيلم الذي وضعت فيه لمسات إبداعية كبيرة جدا، حيث ان الفكرة بدأت منذ عام ونصف ونبعت من التوجس بما يقدم للطفل من مادة إعلامية، إذ تغير الوضع كثيرا عما كان عليه في السابق، على اعتبار أن الكثير من البرامج الموجهة للطفل لا تحتوي على أفكار سامية، وهناك مخاوف حقيقية من اللغة المستخدمة لاحتوائها على ألفاظ دخيلة لا تعبر عن ثقافتنا في شيء، فكثير من الأعمال المقدمة هي مدبلجة والمفردات المقدمة يجب أن لا تقع في قاموس الطفل في هذا العمر المبكر ومن غير المقبول عائليا أن يتم تداولها داخل الأسرة.

وأكد العرفج أن التحدي الحقيقي هو توظيف تلك الطاقات الإبداعية لدى الطلبة وترجمتها على أرض الواقع، مبديا استعداد الكلية للتعاون مع قناة الجامعة الفضائية بشكل حصري لإنتاج مثل هذه البرامج الهادفة الموجهة للطفل، حيث تتم جدولة مجموعة من الأعمال الإعلامية التربوية ذات الأبعاد الاجتماعية الهادفة لعرضها تباعا لخدمة المجتمع.  وتطرق لفعالية معرض قسم التربية الفنية في سنته الأولى وهو نتاج 6 مقررات فقط من تصميم ورسم هندسي وأشغال الخزف والرسم التشكيلي وكانت في منتهى الإبداع.

مقالات ذات صلة

اضف رد