تسحرو فإن في السحور بركة

الأحساء الآن – متابعات

تعتبر وجبة السحور من الوجبات الرئيسة في شهر رمضان المبارك، وقد أكد الأطباء على أنها أهم من وجبة الإفطار، لأنها تعين المرء على تحمل مشاق الصيام، ولذا أوصى رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بالسحور وحث عليه فقال : (تسحروا فإن في السحور بركة ).

وسبب حصول البركة في السحور أن هذه الوجبة تقوي الصائم وتنشطه وتهون عليه الصيام، إضافة إلى ما فيها من الأجر والثواب بامتثال هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولهذه الوجبة المباركة فوائد صحية تعود على الإنسان الصائم بالنفع وتعينه على قضاء نهاره بالصوم في نشاط وحيوية.

منها:/

1ـ تناول هذه الوجبة المباركة يمنع حدوث الإعياء والصداع أثناء نهار رمضان.

2- تساعد الإنسان على التخفيف من الإحساس بالجوع والعطش الشديد.

2- تمنع هذه الوجبة الشعور بالكسل والخمول والرغبة في النوم أثناء ساعات الصيام، وتمنع فقد الخلايا الأساسية للجسم، وتنشط الجهاز الهضمي، وتحافظ على مستوى السكر في الدم فترة الصيام.

ـأما الفوائد الروحية للسحور فهي عديدة ولاحصر لهامنها:/

1-فيه تقويةً على الطاعة، وإعانة على العبادة، وزيادةً في النشاط والعمل؛

2- حصول الصلاة من الله وملائكته على المتسحرين، فعن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: «إِنَّ اللَّهَ وملائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى المُتَسَحِّرِينَ»

3- فيه مدافعةً لسوء الخلق الذي قد ينشأ عن الجوع.

4-وقت السحور وقت مبارك؛ فهو وقت النزول الإلهي، كما يليق بجلال الله وعظمته، قال النبي صلى الله عليه وسلم: « ينزل ربّنا تبارك وتعالى كل ليلةٍ إلى السماء الدنيا حين يَبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، مَن يسألني فأعطيه من يَستغفرني فأغفر له» رواه البخاري.

5-وقتَ السحرِ من أفضل أوقات الاستغفار إن لم يكن أفضلَها، كيف وقد أثنى الله عز وجل على المستغفرين في ذلك الوقت بقوله: { وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ }، وقوله: { وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }. فالقيام للسحور سببٌ لإدراك هذه الفضيلة، ونيلِ بركات الاستغفار المتعددة..

6-تناول السحور في حد ذاته عبادة اذا نوى فيها التقوى على طاعة الله، والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم.ومن ذلك أن الصائم إذا تسحر لا يملُّ إعادة الصيام، بل يشتاق إليه، خلافاً لمن لا يتسحر؛ فإنه يجد حرجاً ومشقةً يُثْقِلان عليه العودة إليه.

مقالات ذات صلة

اضف رد