“الاتصالات السعودية” تحقق نمواً بنسبة 29% في صافي الربح

الأحساء الآن – متابعات:

أقر مجلس إدارة مجموعة الاتصالات السعودية (STC)، توزيع أرباح نقدية مقدارها 1,000 مليون ريال عن الربع الثاني من العام 2012م، أي ما يعادل 0.5 ريال للسهم الواحد، وذلك مواكبة لإعلان المجموعة عن نتائجها المالية الأولية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2012م، عن فترة الستة أشهر الماضية، والتي شهدت نمو الإيرادات بنسبة 8% مقارنة بنفس الفترة من العام 2011م لتصل إلى 29,233 مليون ريال، وارتفاع صافي الربح للستة أشهر بنسبة 29% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي ليصل إلى 4,929 مليون ريال، إضافة إلى نمو صافي الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب (EBITDA) للستة أشهر بنسبة 8.5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
كما بلغت ربحية السهم خلال الستة أشهر 2,46 ريال مقابل 1,92 ريال للفترة المماثلة من العام السابق، فيما تحقق ارتفاع في عدد عملاء النطاق العريض اللاسلكي في الربع الثاني بنسبة تفوق الـ 200% مقارنة بالربع الثاني من العام الماضي.
وأبانت الاتصالات السعودية أنها حققت نتائج مالية قوية خلال الربع الثاني من العام الحالي 2012م، حيث ارتفعت الإيرادات خلال الربع الثاني إلى 14,555 مليون ريال بنسبة 5%، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ونتيجة لتحسن كفاءة العمليات المحلية والدولية، ارتفع الربح التشغيلي خلال الربع الثاني بنسبة 13.5% مقارنة بنفس الفترة من العام 2011م ليصل إلى 3,158 مليون ريال سعودي، وللستة أشهر بلغ الربح التشغيلي 6,335 مليون ريال بارتفاع قدره 16.2% مقارنة بنفس الفترة من العام 2011م.
كما ارتفع صافي الربح قبل الاستهلاك والإطفاء والفوائد والزكاة والضرائب (EBITDA) خلال الربع الثاني من العام 2012م بنسبة 5.6 % مقارنة بنفس الفترة من العام 2011م، وكذلك ارتفع بنسبة 8.5% لفترة الستة أشهر، فيما بلغ صافي الربح للربع الثاني من العام 2012م مبلغ 2,408 مليون ريال سعودي، بارتفاع نسبته 7% مقارنة بنفس الفترة من العام 2011م.
وتعليقا على هذه النتائج، قال الدكتور خالد بن عبدالعزيز الغنيم، رئيس مجموعة الاتصالات السعودية (STC): “لقد شهدت الاتصالات السعودية خلال الربع الثاني من العام الحالي نمواً ملحوظاً على جميع الأصعدة، حيث أدت العروض والخدمات المبتكرة التي نستمر بتقديمها، وكذلك تركيزنا على خدمة عملائنا عن طريق توفير تجربة متميزة ومتكاملة وذات جودة عالية، إلى ازدياد عدد عملاء الهاتف المتنقل والنطاق العريض (الثابت والمتنقل)، وارتفاع مبيعات خدمات الأعمال والنواقل والمشغلين”.
وأضاف: “كما أننا سنستمر في بذل جهد أكبر للوصول إلى أعلى مستويات رضى العملاء، والعمل على بناء القدرات الوطنية لتحسين وإثراء تجربة العملاء بنتائج جيدة”، مشيراً إلى أنه “ستواصل الشركة استثماراتها في التقنية والحلول المبتكرة لتقديم خدمات ثابتة ومتنقلة وخدمات البيانات، لتحقيق تطلعات عملائنا، ولنبلغ معهم اّفاقاً جديدة. كما تستمر جهودنا للتعاون مع شركات المجموعة ضمن برنامج التضافر والتكامل، ومع شركات أخرى لتحقيق المزيد من النجاح لأعمالنا على المستويين المحلي والدولي، وبخاصة خلال موسميْ رمضان والحج المقبلين، حيث نقوم حالياً بإعداد الخطط المناسبة لهذين الموسمين”.
الاستمرار في تطوير منتجات تؤدي إلى نمو عدد عملاء الهاتف الجوال وأبانت المجموعة أنه محلياً، وبالنسبة لخدمات الجوال للأفراد، تميز الربع الثاني من العام 2012م بارتفاع عدد عملاء الجوال المفوتر بنسبة 3% مقارنة بالربع الأول 2012م، وأرجعت الفضل في ذلك لمجموعة عوامل أهمها: الاستمرار في تقديم الخدمات والعروض الجديدة والمبتكرة، وزيادة الاستثمار في تطوير البنية التحتية للشبكة اللاسلكية، وزيادة انتشارها، وكذلك تركيز الشركة المستمر على تحسين وإثراء تجربة العملاء، وتقديم الخدمات المبتكرة والباقات المناسبة، مثل باقة “مفاتيح الجوال” التي توفر المرونة والسهولة للعملاء من خلال تقديم تفاصيل الفاتورة الشهرية عبر الإنترنت على موقع “خدماتي”، وتقديم خدمة “تحليل المكالمات” التي يجريها العميل على شكل رسوم بيانية، بالإضافة إلى تقديم تطبيقات مجانية تستخدم على أجهزة الاتصال الذكية، وكذلك الاستمرار في تطوير برامج المحافظة على العملاء.
أما بالنسبة لخدمة النطاق العريض اللاسلكي، فذكرت المجموعة أن الإيرادات ارتفعت من هذه الخدمة للربع الثاني بنسبة تقارب الـ 88% مقارنة بالربع الثاني 2011م، وذلك لمجموعة من العوامل، من أهمها: مواكبة وتحقيق تطلعات عملائنا عن طريق زيادة نسبة تغطية شبكات الجيل الثالث والرابع، وكذلك تقديم الخدمات المناسبة لهم؛ مما أدى إلى ارتفاع عدد العملاء في الربع الثاني بنسبة تفوق الـ 200% مقارنة بالربع الثاني من العام 2011م، وكذلك ساهم في هذا النمو تقديم باقات الأجهزة الذكية المتطورة بأسعار تنافسية وباقات متنوعة تحاكي رغبات العملاء في الاستخدام وخياراتهم الشرائية. كما ارتفع عدد عملاء خدمة (كويك نت) بنسبة 58% خلال الربع الثاني مقارنة بالربع الأول 2012م، حيث تواصل الشركة تقديم خيارات متعددة لاستخدامات عملائها للإنترنت من خلال باقات كويك نت المرنة.
استمرار توسعة ونشر خدمة الألياف الضوئية وقالت الشركة بالنسبة للقطاع السكني وقطاع الأعمال، إن الربع الثاني شهد استمرار نشر شبكة الألياف الضوئية “FTTH” في المملكة، حيث ارتفع عدد عملاء الخدمة بنسبة تفوق الـ 800% مقارنة بـالربع الثاني من العام 2011م، حيث تم توصيل الخدمة إلى 65,000 عميل (مساكن وأعمال) في نهاية يونيو 2012م. كما أن الشركة مستمرة بتوسعة شبكاتها لربط 500,000 موقع (مساكن وأعمال) بشبكة الألياف الضوئية بنهاية العام 2012م للوصول إلى 1,500,000 موقع (مساكن وأعمال) بنهاية العام 2014م.
وأضافت أن الاستمرار في توسعة شبكة الألياف الضوئية ساهم في انتشار خدمة التلفزيون التفاعلي “انفجن” في الربع الثاني، حيث ارتفع عدد المشتركين في هذه الخدمة بنسبة تفوق الـ 400% مقارنة بالربع الثاني من العام 2011م. كذلك واصلت الشركة تعزيز قاعدة عملاء خدمات النطاق العريض الثابت، حيث ارتفع عدد العملاء في الربع الثاني بنسبة 18% مقارنة بنفس الفترة من العام 2011م. كما تميز الربع الثاني من العام الحالي باستمرار نمو عدد عملاء الباقات المدمجة بنسبة 28% مقارنة بالربع الثاني من العام 2011م.
وارتفعت مبيعات خدمات دوائر البيانات لقطاع الأعمال بنسبة 54% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وتحقق كذلك نمو في سعات الإنترنت تجاوزت الـ 63% خلال الربع الثاني مقارنة بالربع الثاني من العام السابق. كما ارتفعت مبيعات جوال الأعمال بنسبة 42% خلال الربع الثاني مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، فيما تميز الربع الثاني بإطلاق خدمة “كويك نت أعمال”. كما قامت الشركة بتوقيع اتفاقيات إستراتيجية مع عدد من القطاعات المهمة، مثل وزارة الصحة، ووزارة التربية والتعليم، وهيئة الطيران المدني، وجامعة الأميرة نورة، والبريد السعودي.
نمو على الصعيد الدولي مدفوعاً بزيادة الحصة السوقية: وعلى صعيد العمليات الدولية، قالت الشركة إن هذا الربع شهد نمواً في إيرادات الشركات التابعة (الخاضعة لسيطرة الاتصالات السعودية) بنسبة 57% خلال الربع الثاني من هذا العام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي مرجعة ذلك إلى النمو الكبير في حصصها السوقية لخدمات الجوال المفوتر ومسبق الدفع وخدمات النطاق العريض في الأسواق التي تعمل بها نتيجة للتوسع المستمر في الشبكات المتطورة لخدمات الجيل الثالث، وللخطط التسويقية المبتكرة، والملائمة للأسواق التي تعمل بها المجموعة، لتعزيز الحصص السوقية في إندونيسيا والهند وجنوب إفريقيا، وجذب المزيد من العملاء، وتعزيز العائدات من العمليات الخارجية خلال السنوات القليلة المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن ثلاث شركات تابعة للمجموعة (شركة فيفا الكويت، شركة فيفا البحرين وشركة الخليج للإعلام الرقمي القابضة “إنتجرال”)، قد استطاعت الانتقال إلى مرحلة الربحية على مستوى صافي الدخل خلال الربع الحالي، وتم تحقيق ذلك خلال وقت قياسي، باعتبار أن شركة فيفا الكويت وشركة فيفا البحرين بدأتا في تلك الأسواق كمشغل ثالث. كما أقر مجلس الإدارة توزيع أرباح نقدية مقدارها 1,000 مليون ريال عن الربع الثاني من العام 2012م، أي ما يعادل 0.5 ريال للسهم الواحد.

مقالات ذات صلة

اضف رد