• الثلاثاء , 15 أغسطس 2017

10 الاف رجل دفاع مدني و أكثر من 2000 مسعف داخل المسجد الحرام والمنطقة المركزية خلال شهر رمضان

الأحساء الآن – متابعات:

استعرض مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبد الله التويجري يوم الاربعاء 28 شعبان 1433هـ الموافق 18 يوليه 2012م قوات الدفاع المدني المشاركه في تنفيذ الخطه العامه لمواجهه الطوارئ بالعاصمة المقدسة خلال شهر رمضان المبارك هذا العام.

وشهد الفريق التويجري  خلال العرض والذي اقيم “بدقم الوبر” في مكه المكرمه عرضاً لعدد من الاليات الحديثه والتي تشارك في موسم العمره لاول مره منها اليات متعدده الاستخدامات للقيام باعمال الاطفاء والانقاذ والإسعاف وسيارات التعامل مع حوادث تسرب المواد الكيميائيه والاشعاعيه،والوحدات والفرق الميدانيه التخصصيه واليات مكافحه الحرائق في المباني العاليه.

واكد الفريق التويجري في تصريحات علي هامش تفقده لاستعدادات الدفاع المدني لاداء مهامه بالعاصمه المقدسه والمدينه المنوره خلال شهر رمضان المبارك جاهزيه القوات المشاركه في تنفيذ الخطه واتخاذ كافه الاجراءات للحفاظ علي سلامه ضيوف الرحمن اثناء اداء مناسك العمره والزياره.

واوضح الفريق التويجري ان خطه الدفاع المدني لشهر رمضان هذا العام والتي شرٌفت باعتماد صاحب السمو الملكي الامير احمد بن عبد العزيز وزير الداخلية لها تتوفر لها كل مقومات النجاح بمشيئه الله تعالي من حيث القوي البشريه والتي يصل عددها الي اكثر من 10 الاف من رجال الدفاع المدني يدعمهم ما يزيد عن 2000 اليه، منها عدد من الاليات الجديده والتي صدر الامر السامي بتامينها لما يزيد عن مليار ريال بالاضافه الي 9 طائرات عموديه من اسطول الطيران الامني ، لاستيعاب كافه المخاطر الافتراضيه التي قد تهدد سلامه المعتمرين والزوار،وتشمل المخاطر الطبيعيه كالامطار والهزات الارضيه والعواصف او حوادث مساكن الحجاج كالحرائق او تَهدم المباني، والحوادث الناجمه عن الزحام داخل المسجد الحرام والمنطقه المحيطه به، والتلوث البيئي وكل ما يهدد سير الحياه الطبيعيه.

واشار الفريق التويجري الي ان الخطه والتي يشارك في تنفيذها 18 جهه حكوميه تشهد هذا العام تطويراً كبيراً فيما يتعلق بانتشار وتمركز الوحدات الميدانيه، بما يحقق سرعه التعامل مع البلاغات واختصار زمن الوصول لمواقع الحوادث الي ادني الحدود الممكنه،وبما يتناسب مع المشروعات الكبري التي تشهدها العاصمه المقدسه وخاصه مشروعات التوسعه الكبري للمسجد الحرام حيث تم نشر اكثر من 2000 مسعفاً لتقديم الاسعافات اللازمه للمرضي وكبار السن داخل المسجد الحرام وخارجه، وكذلك استحداث عدد من الفرق والمراكز الموسميه لتغطيه جميع الطرق المؤديه لمنطقه مكه المكرمه ودعم قوات الدفاع المدني بالعاصمه المقدسه الي جانب وجود خطه تفصيليه للاسناد الالي والبشري متي دعت الحاجه الي ذلك.

ولفت الفريق التويجري الي الاجراءات الوقائيه التي تتضمنها الخطه،وتشمل متابعه متطلبات السلامه في منشات اسكان المعتمرين والتي بلغ عددها اكثر من 6000 فندقاً ومنشاه بالعاصمه المقدسه، وازاله اي مخالفات تهدد سلامتهم في حالات الطوارئ او تعيق فرق الدفاع المدني عن اداء مهامها،مؤكداً انه لا تهاون مع اي منشات يثبت مخالفتها لاشتراطات الدفاع المدني،كما تتضمن الاجراءات الوقائيه تكثيف البرامج التوعويه للمعتمرين والزوار لتفادي المخاطر،عبر اللوحات الارشاديه والمطبوعات والشاشات التلفزيونيه ورسائل sms وخاصه في تنظيم حركه المعتمرين تجاه المسجد الحرام لمنع الزحام وذلك بالتنسيق مع شركات الاتصالات في المملكه.

واثني الفريق التويجري علي مستوي التنسيق والتعاون بين كافه الجهات الحكوميه المشاركه في تنفيذ خطه الدفاع المدني لمواجهه الطوارئ بالعاصمه المقدسه خلال شهر رمضان المبارك – بمتابعه كريمه من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل امير منطقه مكه المكرمه وصاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف مساعد وزير الداخليه للشؤون الامنيه لتحقيق اعلي درجات الكفاءه وسرعه الاستجابه في حالات الطوارئ .

مقالات ذات صلة

اضف رد