700 طفل يجسدون رمضان بالقرقيعان في مهرجان الأحساء

 

الأحساء الآن – متابعات

 

(قرقيعان وقرقيعان.. بيت قصير ورميضان)، بهذه الكلمات أعاد عدد من أطفال الأحساء ذكريات الزمن الجميل بإحياء عادة شعبية قديمة في فعالية (تباشير رمضانية) التي عرفت في المملكة والخليج في شهر رمضان المبارك في مهرجان الأحساء للتسوق والترفيه الذي تنظمه غرفة الأحساء التجارية بالشراكة مع مجلس التنمية السياحية بالأحساء في دورته الأولى.

ومع دخول الشهر رسم أطفال المهرجان لوحات شعبية جميلة تتطرّز بأهازيج قديمة وهم يجوبون المسرح العام للمهرجان لجمع الحلوى من اللجنة المنظمة، حيث قام أكثر من 700 طفل متزينين بملابس «القرقيعان» الخاصة بهذه الفعالية يجوبون أركان المهرجان وهم يحملون أكياس الحلوى والمكسرات بمناسبة قرب قدوم الشهر الفضيل في صورة شعبية وتراثية قديمة تعيد ذكريات الزمن الجميل وسط فرحة وسعادة غامرة ارتسمت على وجوه زوار المهرجان، وشهدت فعاليات أمس مشاركة محمد العفالق رئيس اللجنة الإشرافية للمهرجان، وكذلك عبد الله العرفج المشرف العام على فعاليات المهرجان اللذان شاركا الأطفال فرحتهم في فعالية القرقيعان، حيث قام العفالق والعرفج بتوزيع القرقيعان على الأطفال والزوار خلال تواجدهم ومشاركتهم الفعاليات الشعبية و»زفة المعرس» التي لاقت إعجاب جموع الزوار التي قدمت على أهازيج الفن الشعبي القديم، حيث شارك الأطفال في هذه الفعالية بتواجدهم وارتدائهم الأزياء الشعبية.
وأوضح رئيس اللجنة الاشرافية للمهرجان أن اللجنة المنظمة قامت بتوزيع 500 كيس قرقيعان على الحضور في الليلة الأحسائية الذي تخطى حاجز 4000 زائر لليلة التي جسدت تراثا أحسائيا وهي الزفة الأحسائية والقرقيعان. كما تم توزيع أكثر من 1000 هدية من المهرجان اشتملت على هدايا للأطفال، وقدم شكره للجماهير وتفاعلهم مع الأنشطة وحضورهم الكثيف، وأشار إلى أن من أبرز أهداف المهرجان تنشيط الحركة التجارية، حيث أعددنا خصومات للمشاركين في المهرجان الذين تجاوزوا أكثر من 300 محل، ورغم حداثة التجربة إلا أن الإقبال من قبل المحلات التجارية في المشاركة في خدمة المجتمع وتقديم الخصومات كان كبيرا وهذا سيكون محفزا للمهرجان في السنوات المقبلة.
وأوضحت اللجنة المنظمة أن فعاليات اليوم الختامي ستشهد تقديم العديد من المفاجآت، وسيتم تكريم كافة الإعلاميين الذين تواجدوا طيلة أيام المهرجان لتغطية الفعاليات والإعلان عن اسم الفائز بمسابقة أفضل صورة للمهرجان من خلال الفعاليات التي تمت تغطيتها بجميع المواقع لمدة شهر تخللها ظهور العديد من الصور الرائعة والاحترافية للمهرجان التي تركز على الإضاءة والفكرة والتكوين وتعبير الصورة عن المهرجان في الحفل الختامي الذي سيشهد حضور عدد من الشخصيات بالمنطقة،
وسيتم السحب على السيارة السادسة والأخيرة بعد فوز الأطفال بالجوائز الكبرى وهي عبارة عن سيارات 2012 ، حيث حصد السيارة الأولى نواف الجهني بمجمع العثيم مول والثانية غادة العلي والثالثة عبد العزيز الصويغ بمجمع الفوارس مول والرابعة همام ظاهر عبد القوي والخامسة جمال الرحيمان، وتم مساء الاثنين الإعلان عن اسم الفائز بالسيارة السادسة في مقر المهرجان بالعثيم مول, بالإضافة الى السحب على كوبونات الاشتراك وإهداء كافة الفائزين أجهزة كهربائية وإلكترونية.

 

مقالات ذات صلة

اضف رد