توريد 151 طن بشوت سنويا .. ومطالبة بالتوسع عالميا

الأحساء الآن – متابعات :

كشفت ورقة عمل حديثة أن واردات السعودية في مجال صناعة البشوت تقدر بنحو 151 طنا، بمتوسط معدل نمو يصل إلى 2 في المائة سنوياً، حيث تبلغ قيمة هذه الواردات أكثر من عشرة ملايين ريال.

وتستورد السعودية ما نسبته 67 في المائة من المواد الأولية التي تدخل في صناعة البشوت من الإمارات، تليها سورية في المرتبة الثانية بنسبة 30 في المائة، و 3 في المائة من دول أخرى.

وقال علي الحاجي المدير التنفيذي لجهاز السياحة في الأحساء خلال ورقة عمل قدمها في ورشة عمل حول صناعة البشوت نظمتها غرفة الأحساء أمس بحضور عدد من صناع البشوت والمهتمين والمتخصصين، إن رؤية الهيئة في الاستثمار في الحرف والصناعات اليدوية (صناعة البشوت) التي تنطلق من كون النشاط الحرفي إرثا وطنياً ومجالا لتوفير فرص العمل، ومصدراً لتنمية الموارد الاقتصادية وعاملاً لإنعاش الحركة التجارية والسياحية، تقوم على تنمية قطاع الحرف والصناعات اليدوية تنمية متوازنة ومستديمة تحقق تنوعاً اقتصادياً وثراء اقتصاديا.

وأبان أن رؤية الهيئة المستقبلية تتمثل في التنسيق مع الشركاء لتوفير فرص عمل لكافة فئات المجتمع من الرجال والنساء، تصدير بعض المنتجات الحرفية للخارج، إيجاد مجمعات للحرفيين، ومشاركة المتطوعين من الأهالي.

من جانبه، أكد صالح العفالق رئيس غرفة الأحساء أن البشت الحساوي يعد أرقى أنواع البشوت، إلا أن تلك الصناعة التاريخية تواجه حاليا العديد من المعوقات والتحديات، مبينا أن حجم المبيعات السنوية لبشوت الأحساء التي تقلصت إلى حد كبير، تقدر من بعض التجار بنحو 20 مليون ريال فقط، لذا ارتأت الغرفة دعوة أقطاب الصناعة والمهتمين بها لورشة عمل متخصصة من أجل مناقشة التحديات التي تواجه الصناعة للخروج بتوصيات ومقترحات لتطوير والنهوض بهذه الصناعة.

من جانبه، قدم الدكتور نذير عليان الأستاذ المشارك في جامعة الملك فيصل عددا من الأساليب الترويجية لصناعة البشوت، مشيرا إلى أن توسيع نطاق تسويق البشت الحساوي يمكن من خلال التفكير في شراكات مع علامات تجارية في مجالات أخرى، وهي تجربة قامت بها العديد من الشركات العالمية في مجال المنتجات الفخمة.

وحول أبرز التحديات والمشاكل التي تواجه صناعة البشوت الأحسائية ذكر أنور الجوهر أحد العاملين في الصناعة خلال الورشة أن من أبرز تلك التحديات صعوبة توافر بعض المواد الأولية مثل (الزري) بسبب تحكم بعض الموردين في هذه المواد، ارتفاع الأسعار والعزوف عن الشراء، ومنافسة المستورد للصناعة اليدوية المحلية على حساب الجودة.

وأشار الجوهر إلى أن العمالة والتدريب تعد من أهم الإشكاليات التي تواجه هذه الصناعة، مبيناً أن قلة الأيدي العاملة الوطنية في هذه الصناعة وتوجههم للوظائف أثر كثيراً في هذه الصناعة إضافة إلى ارتفاع أجور الأيدي العاملة الوطنية ودخول العمالة الخارجية على هذه الحرفة مما سبب رداءة في البشت الأحسائي إضافة إلى مزاحمة الأيدي العاملة الوطنية، وشدد الجوهر على ضرورة تركيز المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني على المهنة بإنشاء برامج تدريبية متكاملة.

 

مقالات ذات صلة

اضف رد