زيارة سمو الأمير محمد بن عبدالعزيز بن جلوي لمهرجان فرحة حسانا في اليوم العشرين للمهرجان

الأحساء الآن – متابعات :

في أجواء رائعة دفعت أهالي الأحساء من شرقها إلى غربها للحضور والاستمتاع بفعاليات مهرجان واحة الخير (فرحة حسانا) الذي ينظمه مجمع الأمير سلطان لتأهيل ورعاية المعاقين بالمنطقة الشرقية بالتعاون مع أمانة الأحساء ويشرف على تنفيذه مؤسسة ” رتاج “وشركة “زارا” بمتنزه الملك عبد الله البيئي. امتلأت جنبات المتنزه بالعائلات التي استمتعت بالفعاليات المقدمة واكتملت أعداد المقاعد حول المسرح المائي حيث انطلقت المسابقات بمشاركة الأطفال وذويهم في جو حماسي رائع وحصل المشاركين على جوائز قيمة. واستمتع الجميع بحركات النافورة التفاعلية الأكبر عالميا التي قدمت لوحات فنية مميزة على أصوات الأناشيد الوطنية وتزينت بألوان جذابة جعلت المشهد العام أمام الجماهير غاية في الجمال. وفي هذه الأجواء الرائعة استقبل المهرجان اليوم سمو الأمير محمد بن عبد العزيز بن جلوي آل سعود الذي تفقد فعاليات المهرجان وحضر العرض المسرحي “القرية الهجرية” وقد صرح سموه بسعادته بما شاهده من فعاليات رائعة ومميزة وقدم شكره للجنة المنظمة والقائمين على المهرجان. كما زار المهرجان الأستاذ ماضي السبيعي مدير العلاقات العامة والإعلام بميدان الأحساء للخيول الذي أثنى على تنظيم المهرجان وفعالياته المميزة والتنظيم الجيد. كما زار المهرجان الدكتور خالد بن سعود الحليبي مدير مركز التنمية الأسرية بالأحساء والذي عبر عن شكره لإدارة المهرجان وعن استمتاعه بالحضور للمهرجان وسعادته بجهود الشباب السعودي الذي يعمل بجد على نجاح المهرجان. وزار المهرجان كذلك مدير عام جمعية البر بالأحساء الشيخ معاذ بن إبراهيم الجعفري والذي تحدث عن سعادته بما شاهده من عمل متميز ممتع لفعاليات سياحية جمعت بين التشويق والمتعة والإثارة واهتمام القائمين عليها لتجسيد الماضي الأحسائي وإخراجه بصورة تقرب للمشاهد ما كان عليه أهل هذه البلاد المباركة من سمات وقيم حميدة. فيما عادت فعالية الملحمة التاريخية “القرية الهجرية” لإمتاع الجمهور حيث امتلأت مدرجات المسرح بأعداد غفيرة حرصت على حجز أماكنها المميزة لحضور العرض المجاني والذي يبدأ من اليوم وحتى نهاية المهرجان. وحصل مرتادو خيمة الطفل على جوائز قيمة حيث يستمتع الصغار بالشخصيات الكرتونية المحببة لهم ويتفاعلون مع المسابقات المقدمة من هذه الشخصيات. ومع تحسن الأجواء استمتعت العائلات بجولات جميلة في شارع العائلات وافترشت المسطحات الخضراء في أجواء عائلية لتجد البسمة ترتسم على محيى الحاضرين. واستمر الإقبال على باقي الفعاليات بالمهرجان (القرية التراثية وخيمة السنافر وخيمة الدوائر الحكومية والقرية العالمية وخيمة التسوق والمسرح التفاعلي).

مقالات ذات صلة

اضف رد