الكتاب الورقى ينتقم من الالكترونى بتقنية النشر الذاتى

الاحساء الآن – متابعات الشلهوب

الجهاز الجديد “ايسبرسو بوك ماشين”

بتكاليف بسيطة وبسرعة فائقة ودون تعقيدات- يبرز هذا الجهاز الجديد باسمه الطريف والدال “ايسبرسو بوك ماشين” ليعيد الاعتبار للكتاب الورقى فى مواجهة هجمة الكتب الالكترونية ، كما أنه يشجع بشدة مايعرف فى الولايات المتحدة باسم “النشر الذاتى”. فهذا الجهاز قادر على تحويل اى كتاب الكترونى إلى ورقى بأقصى سرعة وبأقل التكاليف ، وكأن الكتاب الورقى ينتقم به من الكتاب الالكترونى الذى هدد عرشه التاريخى.

وإلى جانب اولئك الراغبين فى نشر كتبهم الورقية بصورة مستقلة بعيدا عن دور النشر الكبرى فإن الجهاز مفيد للغاية فى انتاج الكتب النادرة التى لم تعد تطبع فى مطابع دور النشر والتى تعرف بأنها “كتب خارج الطباعة” كما أنه يمكن أن يحول الصور والمذكرات الشخصية إلى كتب بأقصى سرعة .

والمثير فى الأمر أن هذه التقنية التى تحول المادة الالكترونية إلى كتاب ورقى تتيح لأى شخص يستخدمها التحكم فى عوامل متعددة تشمل قياسات الكتاب وغلافه وتصميمه وتكلفته .

وتقوم هذه التقنية بتحضير نسخ من الكتب النادرة او ” التى باتت خارج الطباعة” وهى تساعد باعة الكتب بطريقتين:فهى تقدم لهم جودة افتراضية فائقة بحيث يمكنهم محاكاة شبكة امازون الالكترونية الشهيرة فى عالم الكتاب من مجرد محل صغير للكتب.

فالفكرة هى تحويل المحال المستقلة للكتب إلى أماكن لنشرها ناهيك عن انتاج الكتب ذاتها فالجهاز ينتج خمسة آلاف كتاب ورقى فى أقل من خمس دقائق.

واغلب المستفيدين من هذه التقنية ينتمون لما يعرف بالناشرين الذاتيين ، فضلا عن تشجيع النشر الورقى بالاستفادة من مواقع مثل جوجل بصيغ رقمية مرخصة والسرعة الفائقة فى تحويل الكتاب الالكترونى إلى كتاب ورقى.

ويستخدم الجهاز نوعين من”البى دى اف” احدهما للغلاف والآخر للنص من ملفات رقمية تطبع فى وقت واحد فى الجهتين المتقابلتين للجهاز ليلتقيا فى وسطه حيث يتم ربطهما قبل الدخول فى مرحلة التوضيب والصقل ثم يسقط الكتاب المطبوع من انبوب مائل فى هذا الجهاز الذى يبدو أنه سيساعد بشدة الكتاب الورقى على الصمود فى المنافسة مع الكتاب الالكترونى .

ويلبى الجهاز رغبة كثير من عشاق القراءة فى ممارسة متعتهم مع الكتاب الورقى الذى مازال يحظى بمؤثرات نفسية ووجدانية لايحظى بها الكتاب الالكترونى.

مقالات ذات صلة

اضف رد