تفاعل كبير من المشاركين في ملتقى تعزيز الأمن الفكري للأندية والبرامج الصيفية

 

الأحساء الآن – متابعات

ملتقى تعزيز الأمن الفكري
بين أكثر من 170 شابا ومشرفا من المشاركين في الأندية الصيفية في الأحساء خلال فعاليات
ملتقى تعزيز الأمن الفكري والذي أقامته لجنة “أمان” لتعزيز الأمن الفكري
بالإدارة العامة للتربية والتعليم مساء أول أمس لمنسوبي الأندية والبرامج الصيفية
في الاحساء تحت عنوان “الاعتداء على الممتلكات والمرافق” واستضافه نادي
الصحبة الصالحة الصيفي بمدرسة صلاح الدين الابتدائية بمدينة المبرز ، بأن انتشار
ظاهرة التخريب للممتلكات والمرافق العامة هي مشكلة تؤرقهم كما تؤرق أي مواطن غيور
على بلده، مضيفين بأن للجهات المسؤولة دور كبير في دفع الشباب للسير في طريق
التخريب والعبث بممتلكات هذا الوطن الغالي، فعندما لا يشعر الشاب المواطن بمكانتها
في هذا الوطن وأن هناك تعمد لمضايقتها يصبح هذا الشباب عدوا للنفسية ولمجتمعه يسعى
جاهداً لتخريب كل جميل، وهذا انتقاما وتنفيسا عما حصل له من مضايقات، ثم عرضوا بعض
من هذه المشاهد التي تدفع الشباب إلى سلوك طريق التخريب والاعتداء على الممتلكات
والمرافق، فقالوا عندما يمنع الشباب من دخول المجمعات والحدائق الأسواق بحجة أنها
مخصصة للعوائل “فمن أين جاوا هؤلاء الشباب” هنا يعتدي الشباب على
المجمعات والأسواق والحدائق ويخربها، 
وعندما يجد الشاب بأن المدرسة التي هو يدرس فيها مدرسة طاردة والنظام فيها
نظاما دكتاتوريا هنا يعتدي الطالب على أسوار المدرسة  ودورات المياه التي فيها ويصبح عدوا للمكان ومن
فيه، مشيرين بأن هذه الأمور وغيرها ليست مبررا للشباب للاعتداء على ممتلكات الوطن
ومكتسباته، ولكنه سبب يدفع الكثير من الشباب للاعتداء على هذه الممتلكات من أجل رد
كرامتهم التي يشعرون بأنها سلبت منهم في وطنهم.إلى ذلك دعا سعادة مدير عام التربية
والتعليم بمحافظة الأحساء الأستاذ احمد بن محمد بالغنيم المشاركين في ملتقى تعزيز
الأمن الفكري للأندية الصيفية في الأحساء والذي اختتم أعماله مساء أمس في نادي
الصحبة الصالحة بمدرسة صلاح الدين الايبوبي الابتدائية بحي السياسب بمدينة المبرز
بتنفيذ من لجنة تعزيز الأمن الفكري بالإدارة العامة للتربية والتعليم ” أمان
” بأن يستشعروا عظيم المسؤولية الملقاة على عواتقهم اتجاه هذا الوطن وقيادته
الحكيمة ، مشيراً بأن الشباب هم صمام الآمن والآمان لهذا البلد بمعناه الشامل فالآمن
لنحقق معنا الآمن لكل من هو على هذا الوطن فهناك الأمن النفسي والاجتماعي والأسري
وعندما تتحقق هذه الجوانب نحقق معنا معنى الأمن الذي تسعى لجنة أمان من خلال
برامجها لتعزيزها لدى منسوبي لأداره، مضيفا بأن هذا البرنامج يأتي ضمن برامج لجنة
تعزيز لأمن الفكري ” أمان ” وهذا تعنى بجميع المستويات الوظيفية لمنسوبي
التربية والتعليم ، وهذا البرنامج يستهدف أبناء الطلاب ومنسوبي الأندية الصيفية ،
ونحن نظر إلى المفهوم الأمني بمفهومه الشامل الذي يجب أن نحيطه جميعا في أدارة
التربية والتعليم بالعناية والاهتمام ، ومحور الملتقى هذا اليوم هو موضوع مهم
المحافظة على الممتلكات ، ولا شك بأن أبنائنا الطلاب هم مستهدفون في هذا البرامج ،
ونريد أن نوصل رسالة لهم بأننا جميعا مسؤولون عن المحافظة على هذه الممتلكات.وبين
بأن هذا الملتقى والذي هو عبارة عن حوارات وورشة عمل تخللته بعض العروض والتجارب
والتوجيهات النبوية والتي نريد أن نصل في النهاية نحن  معهم إلى غرس قيمة المحافظة على الممتلكات، مشيرا
بأن هذا الملتقى يأتي ضمن سلسلة و منظومة متكاملة من البرامج التي ستتواصل تفعيلة
طيلة العام الدراسي بما فيها البرامج الصيفية ، ” أمان ” هو ترجمة
لتطلعات قيادتنا الرشيدة ، وأيضا سمو وزير التربية والتعليم وأصحاب المعالي النواب
نحو العناية والاهتمام بفلذات الأكباد ، وأن نوصل رسالة شاملة وكاملة لجميع منسوبي
التربية والتعليم حول هذا المفهوم ومفاهيم أخرى ضمن سلسلة برامج أمان، مؤكدا بأن
لجنة “أمان” بدأت تأخذ المنحى التنظيم المتبرج في تنظيم وتنفيذ برامجها
المختلفة ، و أيضا بدأت بالتعاون مع  جميع
القطاعات في الإدارة حول تنظيم هذا البرنامج ، فقد شارك في هذا الملتقى أكثر من
قطاع وإدارة  النشاط الطلابي والأندية
الصيفية  والأعلام  التربوي 
والتوعية الإسلامية ، فالجميع لابد أن يتكامل من اجل أن نحقق هذا الهدف ،
الآن ما تتوجه إليه أمان هو أن تشرك جميع قطاعات الإدارة في إنها توجه برامجها
وأنشطتها للعناية في تعزيز الأمن الفكري ، واليوم انتم شفتم هذا النموذج أثناء
العام الدراسي كانت هناك أنشطة كثيرة ليست في المحاضرات والندوات وإنما شملت
المسابقات والمعارض والإذاعة والحصص الدراسية وهي مستمرة طوال العام. متمنيا بأن
يتم تفعيل جميع ما يخرج به المشاركون في هذا الملتقى ليس فقط داخل الأندية الصيفية
، وإنما أيضا داخل المدارس ، فنحن أشركنا المعلمين والمشرفين والطلاب من الأندية
الصيفية ، نريد بأن الجميع  ، و نريد أن
نعزز ونحفز الطلاب للاستمرار في السلوك الايجابي وهذا الذي نسعى أليه.من جانبية
بين مدير إدارة التوعية الإسلامية ولمدير التنفيذي للجنة تعزيز الآمن الفكري
” أمان ” الأستاذ صالح بن عثمان المرشد بأن المشاركين في هذه الملتقى من
منسوبي الأندية والبرامج الصيفية في الأحساء كانوا على مستوى المسؤولية في تفعيل
ورش وحوارات هذا الملتقى ، مضيفاً بأن ما خرج به المشاركين في هذا الملتقى سوف يضم
إلى البرامج والملتقيات التي سوف تقام للطالبات مع بداية العام الدراسي أن شاء
الله بالإضافة إلى ملتقى لرواد النشاط والمعلمين والقيادات التربوية ثم تجمع وترفع
كمقترح لمدير التعليم التكون محاور ملتقى التربية الأمنية الثالث أن شاء الله.مشيرا
بأن مشاركات الشباب والمشرفين والتي عززها مشاركة مدير عام التربية والتعليم
الاستاذ احمد بن محمد بالغنيم ومساعدة للشؤون المدرسية الأستاذ يوسف بن عبداللطيف
الملحم ، و مدير إدارة النشاط الطلابي الأستاذ يوسف بن سعد الخلفان ، و مدير ادارة
الأعلام التربوي الاستاذ سلمان الجمل و مدير إدارة العلاقات العامة الاستاذ ماجد العصيل
و مدير نادي الصحبة الصالحة الاستاذ ماهر العيسي مع الشباب في المجمعات وورش العمل
كان لها دور كبير في تفعيل الملتقى و تجاوب الشباب المشاركين والذي خرجوا بالكثير
من الرؤى والتطلعات  للمساهمة في القضاء
على مثل هذه الظواهر والتي منها تفعيل مجالس الأحياء و تكوين الفرق الشبابية
التطوعية ، تفعيل دور الأندية الرياضية الثقافي والاجتماعي وعدم التضييق على
الشباب في الكثير من البرامج والفعاليات واحتوائهم.

مقالات ذات صلة

اضف رد