نائب رئيس مجلس الانقلابيين يهرب من صنعاء وينضم للشرعية.. وتعزيزات عسكرية تصل إلى صعدة

 

كشفت مصادر أن نائب رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى الذي أسسه الحوثيون قاسم الكسادي، قد تمكّن من الهرب من العاصمة اليمنية صنعاء وأعلن انضمامه للشرعية، في الوقت الذي أرسل فيه الجيش اليمني تعزيزات عسكرية إلى محور صعدة معقل ميليشيا الحوثي.

وأوضحت المصادر أن الكسادي الذي اختير نائباً لرئيس المجلس السياسي الأعلى الذي أسسه الانقلابيون بالشراكة مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح قبل مقتله بعد إعلانه فض الشراكة بينهما، نجح في الهروب مع قيادات أخرى في حزب المؤتمر الشعبي، لينجو من عملية تصفية واسعة شنها الحوثيون ضد قيادات في المؤتمر.

وأضافت أن الكسادي وصل قبل يومين إلى مسقط رأسه في محافظة البيضاء الخاضعة لسيطرة المقاومة الشعبية، وأعلن تبرؤه من كلأعمال وجرائم ميليشيا الحوثي، وانضمامه لقوات الشرعية.

في السياق ذاته، دفعت قيادة الجيش اليمني أمس (الثلاثاء) بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محور مدينة صعدة معقل الحوثيين لتحريرها من قبضتهم، حيث وصل لواءان عسكريان بكامل عتادهما للمشاركة في عملية تحرير ما تبقى من المدينة.

وشدد قائد محور صعدة العميد عبيد الأثلة على أهمية العملية العسكرية في صعدة، لقطع رأس الأفعى –في إشارة إلى الحوثيين- في قلب صعدة وصولاً إلى جبال مران معقل المتمردين، مشيراً إلى أنهم أوصلوا البلاد إلى مرحلة من الدمار لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث.

 

مقالات ذات صلة

اضف رد