وفاة الأديب الأحسائي عبدالله الشباط

الأحساء الآن – الأحساء:

إنتقل إلى رحمة الله الأستاذ  عبدالله بن أحمد ال شباط فجر هذا اليوم الخميس 29/8/1438 هـ ، وستقام  الصلاة عليه بعد صلاة العصر  بجامع الملك فهد باسكان الخبر ، و عزاء الرجال بمنزل عبدالعزيز بن أحمد ال شباط بحي الكورنيش. وعزاء النساء بمنزل الفقيد رحمه الله بحي المنتزة.

وتتقدم “الأحساء الآن” لأسرته الكريمة ومحبيه بأحر التعازي والمواساة وإنا لله وإنا إليه لراجعون.

“سيرته رحمه الله”

“عبدالله بن أحمد الشباط” ..  النشأة والدراسة :

ولد عام 1353هـ في المبرز بالاحساء، درس الابتدائية في مدرسة الهفوف الأميرية وحصل على شهادتها عام 1369ه، والتحق بالمعهد العلمي بالاحساء وواصل دراسته في المعهد حتى نهاية عام 1374ه، ثم واصل دراسته وحصل على دبلوم صحافة من القاهرة.

الحياة العملية:

عمل مدرساً لفترة قصيرة في القطيف ثم صفوى. عمل أميناً للمجلس البلدي بالدمام، ثم مساعداً لرئيس بلدية الخبر عام 1382ه، ثم رئيساً لبلديات المنطقة المحايدة حتى عام 1388ه. أسهم في إنشاء أول مكتبة عامة بالقطيف عام 1367ه.

عمل رئيساً لتحرير مجلة «هجر» التي أصدرها النادي الأدبي بالمعهد العلمي بالأحساء. أصدر مجلة الخليج العربي بالأحساء، حيث صدر منها 6 أعداد ثم توقفت، وعاودت إصدارها أسبوعياً من مدينة الخبر في بدايات 1378ه كجريدة ثقافية اجتماعية، وكان ذلك بالتعاون مع الأستاذ محمد أحمد فقي الذي رأس تحريرها.

من مؤلفاته :

أبو العتاهية: لمحات من حياة حافلة: 1405ه.

أدباء وأديبات من الخليج العربي

الأستاذ عبدالله بن أحمد الشباط من كبار الأدباء في المنطقة الشرقية، ومن الرواد الأوائل في مجال الصحافة، حيث أصدر جريدة الخليج العربي بالخبر في عام 1376هـ، في زمن لم تنتشر فيه الصحافة والأدباء ولم يكن في ذلك الزمن كتاب صحافة. لذلك تعتبر صحيفته وكتاباته وصحيفة أخبار الظهران من أوائل الصحف الرائدة التي تأسست في المنطقة الشرقية. وللأستاذ عبدالله بن أحمد الشباط الفضل بعد الله على عدد كبير من الصحفيين وأصحاب القلم في المنطقة الشرقية . أصدر العديد من الكتب الأدبية الجادة وتطرق إلى مختلف أنواع الأدب، فله في التاريخ مؤلفات وفي القصة والرواية مؤلفات وله في التراجم مؤلفات، هذا في مجال الأدب. وهو علم من أعلام الصحافة ما زال يكتب بكل نشاط في الصحف المحلية.

الأستاذ عبدالله بن أحمد الشباط من كبار الأدباء في المنطقة الشرقية، ومن الرواد الأوائل في مجال الصحافة، حيث أصدر جريدة الخليج العربي بالخبر في عام 1376هـ، في زمن لم تنتشر فيه الصحافة والأدباء ولم يكن في ذلك الزمن كتاب صحافة. لذلك تعتبر صحيفته وكتاباته وصحيفة أخبار الظهران من أوائل الصحف الرائدة التي تأسست في المنطقة الشرقية. وللأستاذ عبدالله بن أحمد الشباط الفضل بعد الله على عدد كبير من الصحفيين وأصحاب القلم في المنطقة الشرقية . أصدر العديد من الكتب الأدبية الجادة وتطرق إلى مختلف أنواع الأدب، فله في التاريخ مؤلفات وفي القصة والرواية مؤلفات وله في التراجم مؤلفات، هذا في مجال الأدب. وهو علم من أعلام الصحافة ما زال يكتب بكل نشاط في الصحف المحلية.

مقالات ذات صلة

اضف رد