100 /55/ قمة الرياض

بقلم  الكاتبة / مها نصار الدوسري

@mahanassard

قمة الرياض ، حدث عظيم في العلاقات الإنسانية، يوم لم تجتمع الأمة الإسلامية منذ (100) عام كاجتماعها في قمة الرياض ، يوم فيه الوطن يحتضن قمم ثلاث فيها من العمق ما يدفع  بعجلة التاريخ نحو المستقبل بمعية أكثر من (55 دولة عربية وإسلامية ) مع الولايات المتحدة الأمريكية ، وهذا تحدي عظيم وإنجاز يحسب لصالح الوطن ، وهو مؤشر ودلالة  على إتقان المملكة التناغم مع البوصلة الدولية ، ولله الحمد ،  لهدف محوري تسعى له وهو تأكيد الريادة عالميا وتحديدا في الأمن والسلم الذي لا حياة إلا بهم .

في خضم هذه الأحداث الجوهرية التي ترسم ملامح المستقبل تظهر على السطح هرطقات مزرية تطفو على مواقع التواصل الالكتروني وهي في الحقيقة ترسو وترسخ بل وتكاد تصبغ هوية شعب وللأسف !!

مثل هذه التعليقات الساخرة لا يكتبها ولا ينشرها ولا يفعلها إلا حاقدا منافقا لا يهنأ له بال والدولة تعيش أوج ازدهارها فيؤرقه هذا الحال ،وله أقول (ما يضر السحاب نبح الكلاب).

وإما جاهل لا يعي تأثير ما صدر منه على العالم أجمع ولا أبالغ إن ذكرت العالم أجمع  فتغريدة  تكتب تقرأ في لحظتها في أقصى العالم ومن خلالها يحكم هذا العالم على ثقافة شعب بأكمله وبالتالي استخدم سلاحا  في صالح العدو .

مقالي ليس فضفضة حكي ،ولا جلد ذات ،ولا عويل،  ولن أؤكد مقولة (أمة ضحكت من جهلها الأمم ) بل يتحدث عن كونها  ظاهرة (الظاهرة هي ظرف معين يهدد قيمة اجتماعية ) تحتاج إلى وقفة جادة وحازمة من مثقفي ومفكري وعلماء الدولة لإيجاد حلول جذرية  والبحث فيها حتى لا تتحول من ظاهرة إلى مشكلة .

أثر الاستهزاء والسخرية  نشر المشاعر الدونية والإحباط والهزيمة والاستسلام وكل هذا يتعارض مع عزة الإيمان ورفعة المؤمنين  والله يقول (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) هذه الإساء ة طالت المجتمع السعودي وحتى رموز القيادة.   

  ومن منطلق المواطن هو الجندي الأول فلنسد الثغرات ونردم الفجوات ونتصدى لكل من يسعى للإساءة بتطبيق رادع للمسيء وإيجاد بدائل تربوية تسهم في تعديل السلوك حتى  ينعم بشرف المواطن السعودي . 

مقالات ذات صلة

12 تعليق

  1. منيرة الهديب
    22 مايو، 2017 في 1:56 مساءً رد

    مقال قووي جدا يااستاذة مها بارك الله فيك دائما كلماتك واستشهاداتك من القران خير استشهاد ..

  2. ام نايف
    22 مايو، 2017 في 4:00 مساءً رد

    وطنيتك وحبك للقادة أمر تتميزين به؛ وحين يكون في الساحة أمر جدير بقول الحق تظهر مقالاتك كقطعة قمر تعكس نقاء وصدق وغيرة أم سعد على وطنها وأعلام الوطن ورجالاته ، وتصور رأي المواطن الذي يستحق الإنتماء لبلد الخير والعطاء.

  3. وفاء عبدالعزيز العمران قائدة معهد النور
    22 مايو، 2017 في 4:01 مساءً رد

    مقال رائع وجاء في وقته ليلجم أصحاب العقول التافهة للأسف محسوبين من أمة محمد لكن لايقتدون به وبشرعه فعلا المقال رائع شكرا من الاعماق أستاذه مها مقالاتك مميزه

  4. بهية الأحمد
    22 مايو، 2017 في 4:09 مساءً رد

    بوركت جهودك اختي مها .. وفعلاً لابد نكون يد واحدة نتصدى لكل حاقد يريد زعزة أمن البلد

  5. فاطمه الهديب
    22 مايو، 2017 في 4:16 مساءً رد

    مقال رائع جداً ينم عن حبك لوطنك وأبناء وطنك وحبذا أصحاب العقول الخاويه والافكار الهدامه أن تعي وتفهم وتقرأ ما كتب

  6. جوهره الهديب
    22 مايو، 2017 في 4:27 مساءً رد

    بارك الله في جهودك وردك الصائب علي الجهلاء الذين لايقيمون للوطن وزناً

  7. نوال الهديب
    22 مايو، 2017 في 6:59 مساءً رد

    مقال جدًا رائع يحاكي الضمير الواعي ويحاور الفكر المثقف ويهيظ المشاعر الوطنية تجاه الوطن لأصحاب العقول الراقية. فشكرًا لكِ من القلب على مقالاتك الهادفة.

  8. وضحى السلطان
    22 مايو، 2017 في 11:02 مساءً رد

    رائعة.. ذواقة.. ذات نظرة واقعية .. قلم مبدع .. كما عهدتك استاذة مها .. مقال يحمل بين اسطره ما يجول في خاطري
    فنحن بهذا الوطن وقادته مغبوطين من العالم بأسره ومهما بذلنا وسنبذل فهو قليل وقليل جدا .. ورغم هذه الخطوات الوثابة والعمل الدؤوب من قبل كافة أجهزة الدولة يبقى البعض وهم قلة جدا جدا لا ترى إلا في محيطها النتقلب الغير قادر على ضبط التصرفات وكذلك غير قادر على الاندماج مع بذل رجال دولتنا .. مقالك غاليتي حمل الكثير من وجهة نظري من خلال تتبعي للأحداث العظيمة والمتتالية شكرا لك وسدد الله خطاك وبارك فيك .
    وضحى السلطان

  9. ايناس القاضي
    22 مايو، 2017 في 11:55 مساءً رد

    كلمات عقل افصح عنها القلم …للاسف هي واقع من شريحه لاتمثل الا أصحابها …بارك الله فيك أ . مها مبدعه كعادتك

  10. نوال الهديب
    23 مايو، 2017 في 12:10 صباحًا رد

    مقال جدًا رائع يحاكي الضمير الواعي ويحاور الفكر المثقف، ويهيض المشاعر الوطنية تجاه الوطن من أصحاب العقول الراقية.
    فشكرًا لكِ من القلب على مقالاتك الهادفة.

  11. ام باسل
    23 مايو، 2017 في 10:11 صباحًا رد

    قراءة قيمة وتواجد غير مستغرب منك..
    ‏واثني على كلامك الوطن يريد من الكثير

  12. تهاني حسن الصبيح
    23 مايو، 2017 في 10:04 مساءً رد

    المتألقة فكراً وعلماً
    مها نصار ..
    كلامك ميزان فهمك ومقدار علمك وسعة أفقك .. أتفق معك وبشدة أننا شعب يجب أن يجيد تسليط الضوء على كل ما يعود علينا بالمنفعة والرفعة أمام الأمم الأخرى وأن نستغل فرص الريادة في بلادنا بالحجم الذي يفاقم عزتنا ويقوي شوكتنا .. بوركتِ يا سليلة النخلة الطيبة التي تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها

اضف رد