شاهد| «المعاق العبقري» أنقذه مواطن سعودي وشرده أهله

 

” ها أنا ذا إنسان #معاق ذهنيا، حاربت مرضي، وتغلبت على قصوري الذهني، وأصبح إدراكي 55%، وخضت تجربة التأليف، فأين أنتم مني الآن”، #صرخة #ألم مدوية امتزجت بمشاعر المواطن المصري رمضان محمد إبراهيم، الذي تحدث بكل فخر واعتزاز عن تجربته التي خاضها في مواجهة إهمال المسؤولين، ونظرة المجتمع للباعة الجائلين، وكيف غدر به أبناء بلاده مجددا بعد أن مد مواطن سعودي له يد العون.

رمضان الذي لم تلتفت له عائلته، وألقت به في قارعة الطريق، بعد وفاة أمه، خرج من دار لرعاية الأيتام، لا يمتلك من الدنيا سوى مبلغ بسيط، فعمل في مجال بيع المناديل، حتى جاء اليوم الذي التقى فيه بالمصادفة، في أحد شوارع #الإسكندرية، بمواطن سعودي، تعرف على قصة “صانع البهجة” كما يطلق على نفسه ويعرفه المارة، بعد يناير 2011، فأصر على إهدائه مسكن يقيه السؤال والاحتياج.

وعن مأساته قال رمضان: كان كلي أمل في أن أعيش حياة كريمة في الشقة التي رزقني بها الله على الزائر السعودي الذي يحمل قلبا أحن علي من عائلتي وأبناء بلادي، إلا أني تعرضت فقدتها بعد أن نصب علي “سمسار”، فارتكب جريمة وضربه، فوجد نفسه في الأحداث سجينًا.

قضى “رمضان” مدة سجنه في الأحداث وخرج ليبدأ حياته من جديد، ومن غرفة “تحت السلم” عمل “بائع مناديل”، ليكتشف موهبته في الكتابة، فقام بتأليف مجموعة قصص، وكتاب بعنوان “رمضان بائع #البهجة” يغوص في أعماق المرأة، وبيع منه 5 آلاف نسخة، بالإضافة إلى ديوان شعر، ليثبت للعالم أن بائع المناديل ليس #متسول.

وها هو “رمضان” يجلس على أحد أرصفة عروس البحر الأبيض المتوسط، يبيع #المناديل، وينظم القصائد ويلقيها، حيث دون 3 قصائد شعرية في الفترة الأخيرة فهي ثلاث، الأولى عن الأم ووصف فيها حال الفراق التي سيطرت عليه بعد وفاة أمه، ثم قصيدة عن اليتيم جسدت ألالام اليتيم، نهاية بقصيدة عن أحداث تفجير الكنائس بعنوان ” مش ابني اللي يهد كل مبنى”.

Facebook

 

مقالات ذات صلة

اضف رد