“تجار البشر” الإندونيسيون يواصلون استهداف “حي جدة”

 

كشفت معلومات، الثلاثاء (18 إبريل 2017)، عن أن قرية “كيبونبيدس” بجزيرة “جافا” الإندونيسية، تعد واحدة من أكثر القرى التي يلجأ اليها “تجار البشر” لخداع ضحاياهم بالعمل في دول الشرق الأوسط.

وأكدت وكالة “رويترز” أنهم يوهمون سيدات وفتيات بالعمل (عاملات منزليات)، بوعود كاذبة، من أجل إقناعهم بالسفر بشكل غير قانوني، قبل أن ينتهي بهم المطاف بالعمل في ظروف غير إنسانية.

وفي هذه القرية -بحسب الوكالة- من الشائع جدًّا أن تغادر المرأة للعمل كمساعدة منزلية في الخارج، حتى إن أحد الأحياء المحلية يطلق عليها الآن اسم “حي جدة”.

وهذه الاسم سببه أن 80% من النساء اللواتي يعشن هناك قد شغلن وظائف كخادمات في المملكة العربية السعودية، وهي إحدى الوجهات الرئيسية للعاملات المنزليات الإندونيسيات إلى جانب ماليزيا وسنغافورة وهونغ كونغ وتايوان.

وأضافت الوكالة أن إندونيسيا حظرت سفر مواطنيها من السفر إلى الشرق الأوسط للعمل كخادمات منذ عام 2015 بعد حالات إساءة تعرضت لها العديد من الخادمات.

لكن تجار البشر لا يزالون يستهدفون النساء، ويواصلون إيجاد طرق للالتفاف حول الحظر لتلبية الطلب المتزايد في المنطقة.

وأقرت إندونيسيا إجراءات جديدة، منها: تمكين رؤساء القرى في المناطق الريفية، حيث خداع معظم النساء من قبل المتجرين بالبشر، بالإشراف الأولي والموافقة على سفر الفتيات والنساء في محاولة للقضاء على الممارسات غير القانونية.

ويقوم رئيس القرية بالتحقق بنفسه من صحة ادعاءات وأسباب سفر النساء، كما يطلع على الوثائق، ويقر في النهاية أو يرفض سفر كل حالة.

غير أن تجار البشر لديهم طرق عديدة، حيث يتم تسفير السيدة إلى دول أخرى بعيدة عن الشرق الأوسط بتأشيرات سياحية، ومن هناك تتخذ طريقها إلى إحدى دول الخليج.

وأشارت الوكالة إلى أنه رغم الحظر سافرت حوالي 4 آلاف امرأة من إندونيسيا إلى الخليج منذ عام 2015.

مقالات ذات صلة

اضف رد