التعليم تبحث دور خطة برامج التوعية الإسلامية في مناطق ومحافظات المملكة

الأحساء الآن – متابعات :

عقدت وزارة التعليم اليوم الأحد لقاء تفاعلي عبر نظام (لقاء) عن بعد مع مديرات ورئيسات ومشرفات إدارات وأقسام التوعية الإسلامية بمناطق ومحافظات المملكة للتعرف على دور خطة برامج التوعية الإسلامية في تحقيق رؤية المملكة 2030.

إلى ذلك أشارت مدير عام الإدارة العامة للتوعية الإسلامية (بنات) في الوزارة زكية سالم الخلاقي أثناء افتتاحها اللقاء أن فهم الرؤية وبناء الخطط التنفيذية على ضوء أهدافها ومعانيها يسهم في إنجاحها ويحقق أهدافها المطلوبة منا، ولأننا في التعليم نقع في مكانة كبيرة من الأهمية للإسهام في إنجاح هذه المبادرات الوطنية هدفنا إلى عقد هذا الاجتماع، متأملين عرض الموضوع ومناقشته والخروج بأفكار تساعد في التقدم بخطوات استثمار هذه الرؤية الوطنية المباركة في برامج ومهام التوعية الإسلامية في وزارة التعليم .

وحول اللقاء أوضحت الخلاقي أن الربط بين برامج التوعية الإسلامية والرؤية الوطنية 2030 تقوم على ثلاثة محاور المجتمع الحيوي، والاقتصاد المزدهر، والوطن الطموح، مضيفة أن ما يتعلق بتخصص التوعية الإسلامية نجده في الرؤية من خلال تأكيدها على القيم الراسخة في مجتمع حيوي: وجاء فيها من القيم: قيم: المسؤولية / القيادة/ الوسطية / التسامح / الاتقان / الانضباط/ العدالة/ الشفافية، كما أكدت على مسؤولية المواطنة.

وأبانت مدير عام التوعية الإسلامية أن الخطة السنوية للإدارة تحتوي على أربع مبادرات شملت العناية بالقرآن الكريم والتربية على القيم والأخلاق الإسلامية، والتوعية الفكرية ، وإثراء المعرفة الشرعية ، مشيرة إلى تنفيذ عدة برامج وفعاليات منها ما يتفق مع قيم الرؤية وهي : قيمة الانضباط والنظام ، وقيمة العدل ، وقيمة المسؤولية نفذت العام الماضي للعاملات على مستوى الوزارة بالتعاون مع الإدارة العامة للشؤون الإدارية والمالية، كما تم تنفيذ عدة برامج ومسابقات أخرى لتعزيز التربية على القيم الأخلاقية ، ومنها مسابقة قيمي تيوب، ومعرض الأدب النبوي، إضافة إلى تنفيذ عدة برامج توعوية في الأمن الفكري والتربية على المسؤولية الوطنية ، من خلال خطة شاملة أعدت لذلك ونفذت منذ عام 1436 هـ وشاركت فرق التوعية الإسلامية في برنامج حصانة وبرنامج فطن لتعزيز الإنتماء الوطني .

وأكدت حرص الإدارة على أن تحتوي البرامج المعدة للميدان على مهارات التفكير الناقد والتفكير الإبداعي وحل المشكلات، وإشراك أولياء الأمور في العملية التعليمية، والعمل على مساعدتهم في بناء شخصيات أطفالهم ومواهبهم حتى يكونوا عناصر فاعلة في بناء مجتمعهم، وتوفير المزيد من الأنشطة المدرسية التي تعزز مشاركتهم في العملية التعليمية، والحرص على أن يكون في برامج التوعية الإسلامية نصيب للأمهات بإدراج مسابقات واستبانات وورش عمل .

وقالت الأستاذة زكية :” الوثيقة دعت في عدد من المواضع إلى تأهيل وتدريب المعلمين والقيادات التربوية . وقد ساهمت التوعية الإسلامية بإعداد المحاضرات لتفعيلها في الميدان و كان منها محاضرة التوكل على الله ومحاضرة الهدي النبوي في التعامل مع الخطأ، و أعددنا محاضرات للطالبات تسهم في بناء شخصيتها وتنمية قدراتها وتوضح لها الطريق السليم في التعامل مع أقرانها وأسرتها ” .

وفي جانب التطلعات والتوصيات ألمحت الخلاقي إلى أهمية التركيز على باقي القيم التي دعت إليها الرؤية، بهدف بناء شخصيات أبنائنا، وترسيخ القيم الإيجابية مما يمكّن المدرسة بالتعاون مع الأسرة من تقوية نسيج المجتمع، من خلال إكساب الطالبة المعارف والمهارات والسلوكيات الحميدة لتكون ذات شخصية مستقلة تتصف بروح المبادرة والمثابرة والقيادة، ولديها القدر الكافي من الوعي الديني والذاتي والاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اضف رد