غباء وافد يقوده للشرطة في محاولة سرقة صراف جدة

 

لم تشفع حيلة شابّ تشادي لسرقة كابينة جهاز صراف آلي بجدة له؛ بل عجّلت بإلقاء أجهزة الأمن القبض عليه، رغم تغطيته كاميرا المراقبة بمناديل مبللة.

حاول الشابّ التشادي ابتكار طريقة جديدة للسرقة، بعد أن توجّه لورشة ميكانيكا ملاصقة لجهاز الصراف جنوب غرب جدة، ونجح في الدخول إلى الورشة؛ لكن محاولته لسرقة الصراف تعثّرت، فانسحب دون تنفيذ مخططه، قبل أن تتوصل الأجهزة الأمنية إليه في وقت قصير.

وخطط المتهم العشريني لسرقة أموال الجهاز الآلي، مستغلًا وقوعه في منطقة تخلو من الزحام والحركة والإنارة، وفي العاشرة مساءً دخل اللص إلى الورشة ونجح في اختراق الجدران وصولًا إلى الكابينة، محاولًا تحطيمها، غير أن محاولته باءت بالفشل، فعاد من حيث أتى مختفيًا عن الأنظار، بحسب ما ذكرته صحيفة “عكاظ”، الثلاثاء (21 مارس 2017).

وتحركت الأجهزة الأمنية بجدة سريعًا بمجرد تلقيها بلاغًا من أحد عمال الورشة، عن تعرض جهاز الصراف إلى اعتداء، ووصل إلى الموقع خبراء الأدلة الجنائية لرفع كل الأدلة والعينات، وأحيل الملف إلى إدارة التحريات والبحث الجنائي في شرطة جدة، التي شكّلت فريقًا من ذوي الاختصاص لملاحقة اللص الغامض.

وكشفت التحقيقات الأولية أن اللص اقتحم الورشة بعد انتزاع بابها الأتوماتيكي، ثم اخترق الجدار وصولًا إلى الجهاز الآلي، وعمد إلى تغطية عيون كاميرا الكابينة بلفافات من المنديل المبتل حتى لا تكشف العدسة هويته، وشرع في سرقته، محاولًا تحطيم باب خزنة الأموال دون طائل ليغادر من حيث أتى.

وكشفت التحريات، عن أن التشادي تواجد في محيط مسرح الجريمة قبل أيام من التنفيذ واختفائه عن المشهد بعد ذلك، فتم تحديد مخبأه في أحد أحياء جنوب جدة، فحاول إنكار علاقته بالجريمة، غير أنه انهار معترفًا، بعدما حاصره المحققون بسيل من الأسئلة والأدلة. وأقرّ التشادي بتحطيمه جدار الورشة، مستخدمًا الأدوات الميكانيكية الموجودة في مسرح الحادثة.

مقالات ذات صلة

اضف رد