نهاية مأساوية للزوجة المعنفة “خديجة” في سيهات

 

أُسدل الستار على مأساة المعنفة من زوجها “خديجة” بلفظها أنفاسها الأخيرة في مستشفى بسيهات بالقطيف في المنطقة الشرقية، بعد فشل محاولات إنقاذها من قبل الأطباء.

وقبل أسبوع، تحدثت الزوجة عن تعنيف زوجها لها، واضطرارها للقفز من الطابق الثالث هربًا من تعذيبه لها؛ ما أدّى لإصابتها بالشلل النصفي، بينما شكت شقيقتها من حسرة الزوجة المتوفاة من انعدام تقديم المساعدة لها والقهر الذي أحست به تجاه ذلك.

وقالت شقيقة خديجة، إن أختها المتوفّاة اشتكت من وجع وتعب وهي تجلس على كرسيها المتحرك، ما دفعها لأن تحملها وتضعها على الكنبة، ظنًّا منها أنه مجرد إرهاق، وبعد ذهابها لإحضار ماء لها كانت تناديها، ولكن أختها لا ترد، لتقوم بالاتصال على الإسعاف؛ حيث أجروا لها إنعاشًا ونقلوها إلى المستشفى ولكن دون جدوى.

وأضافت شقيقة خديجة، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “يا هلا”، أن أختها لم تتلقَّ أي مساعدة من أي جهات بعد خروجها في البرنامج نفسه ورواية قصتها، سواء من جهات حكومية أو من أفراد، وروت بألم أن شقيقتها كانت تقول لها قبل وفاتها بأيام إنها تشعر بالقهر نتيجة عدم أخذ حقها، وأنها لا تستطيع أخذ حقها بيدها.

يذكر أن المعنفة خديجة تحدثت مع “يا هلا”، (الأحد 12 مارس 2017). مؤكدة أنها حاولت الهرب من زوجها، بعد أن هددها بأنه سيُدخل عليها رجالًا، فوقعت من الدور الثالث وأصيبت بالشلل النصفي، ثم إطلاق سراحه بعد 4 أيام من احتجازه، مطالبةً بأخذ حقها منه.

مقالات ذات صلة

اضف رد