غرفة الأحساء تنظّم لقاء مفتوح بعنوان (اللجان العمالية وأهميتها في منشآت القطاع الخاص) صباح الاثنين المقبل

الأحساء الآن – الأحساء :

تنظّم غرفة الأحساء ممثلة في لجنة الموارد البشرية لقاء مفتوح بعنوان (اللجان العمالية وأهميتها في منشآت القطاع الخاص)، تستضيف فيه الأستاذ نضال محمد رضـوان رئيس اللجنة التأسيسية لاتحاد اللجان العمالية بالمملكة، وذلك صباح يوم الاثنين المقبل 23/05/1438هـ الموافق 20/02/2017م الساعة العاشرة والنصف صباحا، في قاعة الشيخ ناصر الزرعة – رحمه الله – للرجال وقاعة الشيخ عبدالعزيز العفالق للنســاء بمقر الغرفة الرئيسي.

ويأتي اللقاء ضمن جهود الغرفة في مجال نشر الثقافة العمالية وتنمية الوعي المهني وتثقيف وتعريف الموارد البشرية بدور اللجان العمالية في المنشآت الخاصة ومساهمتها في تطوير التنظيمات طبقا للمعايير الدولية التي تعنى بتحسين مستوى العاملين وحصولهم على حقوق وامتيازات العمل الممكنة بالإضافة إلى تصحيح بيئة العمل والصحة والسلامة المهنية وكل ما يتعلق بشروط التعاقد.

ومن جهته، أكد الأستاذ محمد بن حزام العتيبي، رئيس لجنة الموارد البشرية بالغرفة، على دور وجهود اللجنة الحثيثة في تبني خطط وبرامج مبتكرة في مجال تنمية الموارد البشرية بما يخدم برامج التنمية الشاملة ويعزز استراتيجية التوطين ويحقق استدامتها بما يدعم منطلقات رؤية المملكة 2030 وخطة برنامج التحول الوطني 2020، ويسهم في توفير المزيد من فرص العمل للشباب بما يتناسب وحاجة سوق العمل السعودية.

وبيّن أن اللقاء يصب في مجال تنمية وتطوير رأس المال البشري من خلال إيجاد لجان عمالية رسمية تُعنى ببث الحوار بين العمال وأصحاب العمل للوصول إلى بيئة عمل صحية وحضارية، والذي ينعكس بدوره على نجاح منظمات الأعمال وبالتالي على الاقتصاد الوطني، مبينا أنه سيتضمن نبذة تاريخية عن الهيئات واللجان العمالية، تعريف اللجنة العمالية، أهمية وجود اللجان العمالية في منشآت القطاع الخاص، نـظرة منظمة العمل الدولية للجـان العمالية في المملكة وغيرها من المحاور.

وحث العتيبي القائمين على إدارات الموارد البشرية في المنشآت الخاصة لحضور مثل هذه اللقاءات للاطلاع على آخر المستجدات في هذا الجانب، بما يعزز دورهم في تثقيف القائمين على تلك المنشآت والعاملين فيها بأهمية دور اللجان العمالية، وهو ما يقود إلى خلق بيئة عمل محفزة ومنظمة بين العامل وصاحب العمل تعود بنفعها إلى تنمية وتطوير المنشأة.

والجدير ذكره، أن التنظيمات العمالية تعد من الوسائل المعاصرة التي تدفع الى الحوار وموازنة الحقوق بين العمال وأصحاب العمل، لاسيما إذا تم تأطيرها وفق معايير سليمة تحقق تحسين شروط العمل وظروفه وزيادة الانتاج وتحسين نوعيته، وما يتبع ذلك من تطوير للقوانين والأنظمة، بما يتفق مع المبادئ والمعايير الدولية.

مقالات ذات صلة

اضف رد