مناقشة رسالة ماجستير بقسم الدراسات الإسلامية بعنوان (ترجيحات ابن عطية في تفسيره “المحرر الوجيز” من أول سورة النجم إلى آخر سورة الواقعة_ عرضًا ودراسة)

 

الاحساء الآن – متابعات

نوقشت يوم الخميس 27/4/1438هـ بقاعة التميز في كلية الآداب رسالة ماجستير بقسم الدراسات الإسلامية من الطالبة آسية بنت سليمان الكلثم في تخصص: الكتاب والسنة (مسار الكتاب).
وتكونت لجنة المناقشة والحُكْم من: أ.د. سليمان بن صالح القرعاوي الأستاذ بقسم الدراسات الإسلامية (مشرفًا ومقرِّرًا)، ود. خزامى بنت محمد العيسى الأستاذ المشارك بقسم الدراسات الإسلامية (ممتحِنًا داخليًا)، ود. فوزية بنت صالح الخليفي الأستاذ المشارك بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن (ممتحِنًا خارجيًا).
وتناول هذا البحث موضوع ترجيحات ابن عطية في تفسيره “المحرر الوجيز”، عرضاً ودراسة، دراسة تطبيقية على تفسير سور (النجم ،القمر، الرحمن، الواقعة).
وقد حرصت الدراسة على بيان ترجيحات ابن عطية، وأدلته، وما سار عليه من القواعد المعتبرة عند المفسرين في الترجيح، وعرضها على أقوال المفسرين، ومقارنتها بها، وبيان الراجح منها بالدليل ما أمكن ذلك.
وقد نشأت فكرة هذا البحث لعدة أسباب؛ من أهمها أن تفسير ابن عطية يعد من أهم كتب التفاسير عظيمة النفع، حيث إنه يعد موسوعة جامعة لأقوال العلماء قبله ، حيث حوى العديد من أقوال السلف والمفسرين والفقهاء وعلماء اللغة – رحمهم الله –.
كما أن هذا الموضوع يمثل لوناً من ألوان التفسير، وهو ما يعرف بـ “التفسير المقارن” حيث إنه يعرض النصوص والآراء، ويقارن ويوازن بينها، وبين الراجح والمرجوح فيها.
وجاءت الرسالة في مقدمة وتمهيد وفصلين وخاتمة.
وفي الخاتمة كان هناك رصد لبعض نتائج البحث؛ ومن أهمها : سعة اطلاع ابن عطية على خلافات العلماء في تفسير الآيات واختلافات النحويين وعرضها بطريقة محررة موجزة سهلة.
كما أن ترجيحات ابن عطية غالبا يوافق فيها جمهور المفسرين، وكثيرا أيضًا ما يرجح المسائل التي تعتمد على قواعد السياق.
كذلك بعض الآيات تحمل أكثر من معنى كلها سائغ لا يعارض بعضها بعضا، ومجيئها بلفظة واحدة يدل على الإعجاز اللفظي للقرآن الكريم.
وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بمنح الطالبة درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية تخصص: الكتاب والسنة (مسار الكتاب) بعد الأخذ بالملحوظات التي قال بها الأساتذة المناقشون .

 

مقالات ذات صلة

اضف رد