مناقشة رسالة ماجستير بقسم الدراسات الإسلامية في الآداب بعنوان (القوامة في الأسرة_ دراسة مقاصدية)

 

الاحساء الآن – متابعات
نوقشت يوم الثلاثاء 26/4/1438هـ بقاعة التميز في كلية الآداب بجامعة الملك فيصل رسالة ماجستير بقسم الدراسات الإسلامية من الطالبة رانا بنت عبد اللطيف المهاوش وعنوانها: (القوامة في الأسرة_ دراسة مقاصدية).
وتكونت لجنة المناقشة والحُكْم من: د. ميَّادة محمد الحسن الأستاذ المساعد بقسم الدراسات الإسلامية (مشرفًا ومقرِّرًا)، ود. عبد الله بن محمد السماعيل الأستاذ المشارك بقسم الدراسات الإسلامية (ممتحِنًا داخليًا)، ود. هيفاء بنت أحمد باخشوين الأستاذ المشارك بجامعة الإمام عبد الرحمن الفيصل (ممتحِنًا خارجيًا).
وتناول البحث موضوع القوامة في الأسرة على ضوء مقاصد الشارع فيها، وفي إناطتها بالرجال دون النساء، من خلال الكشف عن مقاصد الشارع في الأسرة بشكل عام، ومقاصده في القوامة بشكل خاص، والتحقيق في علة القوامة المنصوص عليها في الكتاب، مع بيان شروط القوامة ومقتضياتها وبمن تتعلق، ثم إبراز تطبيقاتها الفقهية، ومن هنا نشأت فكرة هذا البحث لتأصيل مفهوم القوامة مقاصدياً، وإبراز النظر المقاصدي في إناطة القوامة بالرجل، والبحث عن الحكم الشرعي في حالة عدم تمتع الزوج بهذه القوامة.
وعولج الموضوع في مقدمة وفصل تمهيدي وفصلين وخاتمة، حيث تناول التمهيد المقاصد الأسرية، إذ قامت بتعريف المقاصد، وأهميتها، وطرق الكشف عنها، ثم دققت النظر في المقاصد الأسرية بشكل خاص من خلال ربط مقاصد الأسرة بأدلتها من الكتاب والسنة، مع بيان أقسام المقاصد الأسرية.
أما الفصل الأول فتناول حقيقة القوامة ومقاصدها وفيه تناولت تعريف القوامة في اللغة والشرع، ثم انتقلت إلى عرض أدلتها الواردة في الكتاب، ثم استخلاص علتها من الآية، والتي ينبني عليها شروط يجب توافرها في الرجل القوَّام، ومن ثم الوصول إلى مقاصد الشارع في القوامة، ومقتضياتها المتعلقة بالقوَّام وبمن يقوم عليهم.
وجاء الفصل الثاني مختصا بالحديث عن موانع القوامة وتطبيقاتها الفقهية، هذه الموانع التي تنبني على أساس كسر علة القوامة المركبة، والمتمثلة في جانبين: الجانب الأول تَخَلُّف أحد أجزاء علة القوامة. والجانب الثاني التعسف في استعمال القوامة. ومن ثم عرض التطبيقات الفقهية لسقوط مقتضيات القوامة تبعاً لعدم أهلية الرجل لها.
رصد البحث في الخاتمة أهم النتائج ومن أهمها الوصول إلى المعنى المقاصدي الصحيح للقوامة، علة القوامة حسب النص الشرعي علة مركبة من جزأين هما: التفضيل والنفقة، كما أن سقوط مقتضيات القوامة عن الزوجة، تبعاً لعدم توافر أحد جزئي علة القوامة في الزوج.
وفي ختام المناقشة أوصت اللجنة بمنح الطالبة درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية بعد الأخذ بالملحوظات التي قال بها الأساتذة المناقشون.

 

مقالات ذات صلة

اضف رد