• الخميس , 17 أغسطس 2017

اثار برامج التواصل الاجتماعي

*بقلم: ابراهيم خليل السريهيد
في قديم الزمان كان وسائل التواصل مع الناس يشكل امر معدوم كليا بسبب بساطة الماضي وعدم توافر هذا الوسائل الاجتماعية الحالية وكان من اوائل الاتصال بين البشر والناس كانت عن طريق الحمام الزاجل وكان اذا أي انسان يريد ان يرسل رساله للاحد اقاربة يحتاج الى الشهر فأكثر لكي تصل هذه الرسائل لهم
وبعد مرور الوقت بأيايمها وسنينها حتى وصل لدينا التطوير وتواكب مع التكنولوجيا الى وقتنا الحالي حتى اصبح يستطيع أي انسان ان يرسل رسالة او مكالمة صوتية او مكالمة بالفيديو لاتتجاوز الى ثواني معدودة بفضل من الله سبحانة وتعالى واصبح اذا اراد احدنا ان يتواصل مع احد اقرابة في البلاد البعيدة يتواصل بكل يسر وسهولة وفي الاون الاخيرة كثرة تطبيقات التواصل والوسائل الاجتماعية التي لايخلى منها أي جهاز ذكي منها تطبيق الوتساب وتويتر والفيس بوك وغيرها من التطبيقات وتعد هذا التطبيقات الاكثر انتشارا عالميا تتجاوز 100 ملايين تقريبا حول العالم مما اصبحت عند بعض الناس بالهوس الالكتروني الذي شكلت عند البعض ايضا بالادمان الالكتروني فلسيما انها وسائل مساعدة في سرعة الاتصال مع الاخرين حتى اصبحت تؤدي الى التعري في البيوت .
لم يعد بيتا يسٌتر من بيوت المسلمين الا من رحم الله من الناس فاصبح البيت الذي من الشرق يعرض على البيت الذي في الغرب والذي في الشمال يعرض على البيت في الجنوب عفانا الله على ان كان يقال في الماضي ( البيوت اسرار ) اما في وقتنا الحالي لايوجد للبيوت اسرار اطلاقا
عندما نجلس في سفرة الطعام ونقول بأسم الله ثم دعاء الطعام وفجأة قبل ان نبداء بالاكل يتم تصويرالاكل بعدها يتم ارسال الصور الى جميع القروبات وغيرها من البرامج التواصل الاجتماعي ويعلم عن هذا الطعام الذي نأكله كل قاصي واداني فاين اسرار البيوت اذن عندما يعلم مافي بيوتنا البعيد قبل القريب بفضل الصور والفيديو من تصويرملابسنا واطفالنا وطعامنا حتى اصبحت العورة التي تصان اما في وقتنا الحالي اصبحت لاتصان .
وايضا يشاهدها الغني والفقير والصغير والكبير والقريب والاجنبي ونحن لانعلم ماينظر الينا بالعين الحاسدة التي لاتتمنى لنا الخيرونحن نتفاخر بالنعم .
فأن ينظر الينا جائع محروم من لقمة العيش ونحن نتفنن في عرض اشهى المأكولات والمشروبات وتبيت في قلبة الحسرات وايضا ينظر الينا أم او أب محروم من الذرية والابناء ونحن نتباها بأطفالنا مما يزرع في قلوب الاخرين الحسد والعين والحسرات والكراهية حتى افتشت لدينا الامراض والاسقام.
فأن دورنا اتجاه ابنائنا وفلذات اكبدنا وكل مايعول علينا التمسك ماوصنا به كلام الله سبحانة وتعالى وسنتة نبينا محمد صلى الله علية وسلم
فلا نجعل بيوتنا عورة فلنحافظ على عوراتنا من كيد الكأئدين.

مقالات ذات صلة

اضف رد