“العمل الدولية” تتوقع ثبات نسبة البطالة في المملكة

 

الاحساء الآن – متابعات
توقعت منظمة العمل الدولية ارتفاعًا طفيفًا في معدل البطالة العالمي، ليصل إلى 5.8% بعدما كان 5.7%، بزيادة في عدد العاطلين عن العمل تصل إلى حوالي 3.4 ملايين شخص.

وقالت المنظمة في تقرير بعنوان “التوظيف والآفاق الاجتماعية في العالم – اتجاهات عام 2017″، إنها تتوقع ارتفاع عدد العاطلين عن العمل عالميًّا إلى أكثر من 201 مليون خلال هذه السنة، مع ازدياده 2.7 مليون عام 2018، لأن وتيرة نمو القوى العاملة تفوق عدد فرص العمل الجديدة.

وأضافت أن هذا الارتفاع في نتيجة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي ونقص الاستثمارات في مناطق كثيرة في العالم، مشيرة إلى أن البطالة آخذة في الارتفاع في الاقتصادات الناشئة الرئيسية، وخاصة تلك التي تعتمد على صادرات السلع الأساسية مثل روسيا وجنوب إفريقيا والبرازيل.

وقال كبير الاقتصاديين في المنظمة ستيفن توبين: “على سبيل المثال، نلاحظ زيادة في معدل البطالة في الاتحاد الروسي وجنوب إفريقيا والبرازيل.. وبعض التسوية أو الثبات على الأقل في المملكة العربية السعودية، ومرة أخرى أيضًا في إندونيسيا”، وفقًا لوكالة الأسوشيتدبرس الأمريكية.

وأوضح توبين، أن “نصف العمال في الاقتصادات الناشئة يعملون في مهنٍ هشة، وتتجاوز هذه النسبة 80% في الدول النامية”. لذا، يُتوقع أن يزداد عدد العاملين في وظائف هشة بمقدار 11 مليوناً سنوياً، وغالبيتهم في بلدان جنوب آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء.

من جهته، قال المدير العام لمنظمة العمل الدولية جاي رايدر: “نواجه صعوبات مزدوجة تتمثل في تلافي الأضرار الناجمة عن الأزمة الاقتصادية والاجتماعية العالمية، وخلق فرص عمل نوعية لعشرات الملايين من الداخلين الجدد إلى سوق العمل سنويًّا”.

ولفت رايدر إلى أن النمو الاقتصادي “يواصل أداءه المخيب للآمال على صعيد المستويات ودرجات الشمول”. واعتبر أن ذلك يرسم صورةً مقلقة للاقتصاد العالمي ولقدرته على توليد فرص عمل كافية، ناهيك عن فرص نوعية. كما أن استمرار المستويات العالية من أشكال العمل الهشة، إلى جانب عدم إحراز أي تقدم في جودة فرص العمل، حتى في البلدان التي تحسنت بياناتها الإجمالية، يدقان ناقوس الخطر”.

وشدد على ضرورة “ضمان تقاسم مكاسب النمو بطريقة شاملة”. ولم يستبعد أن تبقى أشكال العمل الهشة أي العاملين لدى منشآت أُسرهم ولحسابهم الخاص، أعلى من 42% من عدد العمال، وهو يعادل 1.4 بليون شخص هذه السنة.

مقالات ذات صلة

اضف رد