العنف بين الماضي و الحاضر !

الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على اشرف الانبياء و المرسلين ، لقد شهد النصف الثاني من القرن العشرين اهمية بالغه بالانسان وضرورة احترام حقوقه وعدم الانتقاص منها بسبب عرق او لون او جنس او عمر ويمكن اعتبار هذه الفتره انها الفترة الزمنيه الذهبية في الدفاع عن الانسان وحقوقه .
العنف الاسري قديم قدم الانسان نفسه فأول جريمه عرفتها البشرية كانت بين ابني نبي الله آدم عليه السلام قابيل و هابيل ، وبالنظر الى تاريخ العنف الاسري نجد انه ممتد من عصور الجاهلية التي كانت تمارس فيها اشد انواع العنف الاسري المؤدي الى الموت فمنهم من يوأد البنات خوفاً من العار وهذا امر حرمته الشريعه الاسلاميه او بسبب كثرة الاطفال ورغبة في التخلص من الاطفال المعاقين .

يجد الباحثون صعوبه في تحديد مفهوم للعنف الاسري بسبب اختلاف المفاهيم بين المجتمعات لذلك قام الباحثون بتعريف انواع العنف الاسري وهي :
العنف البدني : اي فعل ينتج عنه الحاق اصابه او اذى بدني بشكل متعمد لاحد افراد الاسرة من قبل فرد آخر .
اساءة المعامله النفسيه : كل فعل او قول او سلوك يمكن عده بواسطة المعايير الاجتماعية و الخبراء و علماء النفس يلحق ضرر بالاخرين من افراد الاسرة .
اساءة المعاملة العاطفية : اي سلوك بقصد او بدون قصد يؤدي الى تدمير عواطف شخص اخر من الاسره او عرقلة نموه العاطفي بالشكل السليم ويكون ناتج من احد افراد الاسرة .
اساءة المعاملة اللفظيه : بالرغم من انه لا يترك جروح او ندوب الا ان تأثيره يصل الى القلوب و العقول ويدمر العواطف ويقتل الحب ويشوه نطرة الفرد الى نفسه .
الاهمال الاسري .
اساءة المعاملة الجنسية . وبالرغم من وجود العنف الاسري في كافة المجتمعات الا ان هناك مجتمعات الى حد الان لم تجد استراتيجيات واضحة متعلقة بحلول لهذه المشكلة .

مقالات ذات صلة

اضف رد