عام مضى يا عادل

Image
بقلم: عماد أحمد الجعفري
الحمد لله رب العالمين الذي لا يحمد على مكروه سواه ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير .. لا اعلم ماذا أقول أو من أين أبدا سوى أن عام مضى على فراقك يا عادل وأنا لم أشعر يوماً بالفرح، فأنتِ يا الغالي قطعة من روحي وجزء من حياتي لا يمكن أن أنساه أبداً. إنني في غاية الحزن حتى بعد مرور عام من فراقك، لأنني أعلم في جوف قلبي بأنك لن تعود إلينا بعد الآن، ولن أراك مدى الحياة، وهذا الشعور مخيف لا أستطيع وصفه، عام مضى على فراقك إيها الحبيب الغالي والأخ الوفي والصديق المخلص ،قلوبنا تنزف على فراقك ولكن عزاؤنا فيها أنك رحلت الى دار الخلد رحلت جسدا ولكن روحك ونصائحك وكلماتك في أذهاننا باقية ، تركتنا ونحن أحوج ما نكون إليك حيث فقدك الصغير قبل الكبير والبعيد قبل القريب لدماثة أخلاقك وطهارة قلبك وقضائك لحوائج الناس بلا كلل ولا ملل. فقد كنت دوماً السند والمرشد والناصح وعشت طيباً للذكر وودعناك بمزيد من العزة والكرامة والفخر وأننا في هذه الذكرى الاولى لفراقك يا أبا عبدالله فما عسانا أن نعمل إلا أن نقول لك نم مطمئناً وسنعيش على خطاك بثبات وشموخ كما كنت شامخاً ونسأل الله العزيز الحكيم أن يرحمك برحمته ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة

مقالات ذات صلة

5 تعليقات

  1. عبدالرحمن الدويرج
    19 مايو، 2016 في 1:34 مساءً رد

    الله يغفر له ويرحمه
    أسأل الله أن يجعل ماقدمه من خير في حياته في ميزان حسناته إنه سميع مجيب

  2. عبدالرحيم الناجم
    19 مايو، 2016 في 2:14 مساءً رد

    الله يرحمه ويغفر له
    فقد كان أخاً وحباً يعجز اللسان وصف دماثة خلقة النبيل كان عطوفاً رحيماً محباً للخير وفياً لأحبابه وأصحابه فزاعاً لأقاربه ومن نصاه .
    وقد عرف عنه بره لوالدية المنقطع النظير وليس هذا فضلاً منه بل من النطفه الخيرة الذي تربى عليها فهذا الرجل لايزال في الذاكرة كلما شاهدنا لمساته في أعماله ومشاريعة الفذة
    فقد كان عصامياً بنا نفسه بنفسه واحتل مكاناً مرمومقا في قلوب الجميع ومثالاً يحذى به في فعل الخير .
    ويكفيك أخي الحبيب عماد انك أخاً له وأبن أب فاضل فنى عمره بتربية أبناء لهم قيمتهم ومكانهم في أحسائنا الطيبة .
    وأنت رجل المواقف أينما حلت وكانت

  3. ابراهيم الجعفري
    19 مايو، 2016 في 4:27 مساءً رد

    رحمك الله رحمة واسعة يا اباعبدالله نعم الصديق الناصح
    حبيب الاحساء وفقيدها .

  4. عبدالرحمن الرويشد
    24 يوليو، 2016 في 8:43 صباحًا رد

    الله يرحمه ويغفر له ويتجاوز عنه

  5. عبداللطيف البحر
    22 أغسطس، 2016 في 11:08 صباحًا رد

    رحم الله معلمي وأستاذ ي الفاضل أبا عبدالله حزني شديد على فراق أستاذي الفاضل عادل الجعفري فنعم المعلم والمربي أخذت منه الكثير من العلم والمعرفه أسأل الله الجليل أن يرحمه رحمة واسعه وان يجعل مثواه عليين ان رب غفور رحيم

اضف رد