‏أثر القدوة

بقلم : ‏ابتسام العبدالله
من الأهمية بمكان أن تعرف أثر
‏ القدوة في حياتك وعلى تكوين
‏ شخصيتك ورسم ملامحها
‏ القدوة أو الأسوة هي :
‏أن تجعل من شخص أثار إعجابك
‏مثل أعلى لك في أقوالك و أفعالك
‏ عندما تدرك ذلك جيداً
‏ يأتي سؤال مهم
‏ بمن أقتدي ؟
‏حينما أفكر بقدوة أسير على دربها
‏ أتتبع خطاها ، وأنهج نهجها
‏ لن أهتم بشكلها ولا دينها
‏ ولا حتى عدد محبيها
‏ يكفي أن تكون ذات أثر طيب
‏ قدوة حسنة أي مؤثرة ولها
‏ مكانة في المجتمع
‏ اسم عندما يذكر يهز الهمة
‏ يشعل الحماس و يحفز على التقدم
‏يهيج في النفس دوافع الغيرة المحمودة ويسهل بلوغ الفضائل
‏ إذاً لإختلاف على مدى تأثير
‏ القدوة في حياتنا
‏ حسنة كانت أم سيئة
‏ حيث لا شك أيضاً أن القدوة
‏ السيئة ممكن أن تنشر الرذيلة
‏ في زمن الإنفتاح وحرية الرأي
‏ وتجد لها أتباع من ضعاف العقول
‏ممن لم يدركوا عمق أثرها السيئ عليهم كما يجب أن لا نغفل عن كون القدوة من أهم أساليب التربية حيث أن الأطفال أكثر من يتأثر بها بمحاكاة تصرفات الكبار خاصة آبائهم إذ يعتقدون أنهم أكمل الناس وأفضلهم فالتربية الحقة تحتاج إلى خمسة أمور أولها القدوات
‏” فالواعظ من وعظ الناس بفعله لا بقوله “
‏وليس بالضرورة أن تكون القدوة على قيد الحياة فكم من ميت رحل من الدنيا وترك وراءه ما يهدي الناس إلى عظيم الأثر ويستحق أن يتبع

مقالات ذات صلة

اضف رد