‏من جديد

‏ابتسام العبدالله
‏من جديد
‏أنهكتني الحياة ، لكنني مازلت أقاوم
‏أغلبها تارة وتغلبني تارات
‏الحياة خصم قوي ومصارع عنيد
‏تمرجحني أيامها صعوداً وهبوط
‏وبالرغم من لين عودي وهشاشتي
‏أجدها تقف في ذهول
‏أمام صبري وقوة تحملي
‏أتعثر في مطباتها أسقط
‏و أقف من جديد ..
‏أنفض عني غبار الخيبات
‏التقط أحلامي المتناثرة
‏وأكمل المسير بقوة أكبر
‏لن تهزمني الحياة مدام يملأني الأمل
‏وحلمي يلوح من بعيد ( تقدمي )
‏سبب عراكي الدائم مع الحياة
‏هو أني أريد أن أضع بصمة خير
‏ بصمة كفاح بصمة إعمار و نجاح
‏ ( قبل الرحيل )
‏وأحقق معنى الإستخلاف في الأرض
‏أخشى عندما يسألني الله عزوجل
‏عن عمري فيما فنى ..
‏أن تكون الإجابة فراغ ( لا شيء )
‏عندها سأقول ياليتني كنت ترابا
‏ سأمتلىء خجلا ً
‏ ( لا شيء ) …. كيف !؟
‏مافائدة صحتي وشبابي ما فائدة وقتي
‏ ياليتني قدمت لحياتي
‏لن ينفع الندم وقتها ولا يجدي التحسر
‏الحياة لا تنتظر النائمين
‏ولا تعذر المتكاسلين
‏أيامها تتسابق
‏ونحن لم نحقق الغاية
‏التي خٌلقنا من أجلها بعد
‏لذلك أعمل الأن مدام قلبك ينبض
‏أترك أثر يظهر على غيرك
‏لكي تبقى شمعة الحياة متوهجة
‏وتبقى بصمتنا غائرة لا تزول
‏قال تعالى ( متاع الدنيا قليل )
‏و أهم مٌتع الحياة على الإطلاق
‏أن تشعر بقيمة وجودك
‏أن يكون لك مكان خاص
‏يفتقد من بعدك
‏سألني عن الحياة قلت : حلوة وفيها من المرارة مايقتل !!

مقالات ذات صلة

اضف رد