قهر النساء

بقلم: ابتسام العبدالله

خلقت من ضلع أعوج
لكنها أقامت أعوجاج عقول
خلقت من ضلع أعوج
لكن الحياة لا تستقيم إلا بها
هن شقائق الرجال وهن نصف المجتمع
و هن وجه الحياة الضاحك
لمن عرف سرهن وأحسن عشرتهن
رفقاً بالقوارير يامعشر الرجال
فهن وصية الرسول عليه السلام
وقد قال ( أستوصوا بالنساء خيراً )
من سخف بعض الرجال أنه
إذا ولي على إمرأة سلبها حقها
ثم طغى وتكبر وجعل حياتها جحيم لا يُطاق
وللأسف لا يكاد يخلو بيت اليوم
من إمرأة معنفه عانت من ويلات
الظلم والقهر والسيطرة والتعدي
على الحقوق والمتعدي في الغالب
( رجل ) سواءً كأن أخ أو زوج
أو حتى أب والأمر والأدهى أن يكون الابن
إلى متى هذآ التجني على المرأة وفرد العضلات
إلى متى تحتاج المرأة إلى رجل
في كل تحركاتهـا رغم أن بعض
النساء تعادل ألف رجل
بحكمتها وحسن تصرفها
إلى متى تحتاج المرأة لولي أمر
في كل شاردة و واردة
علماً بأن أكثر النساء نجاحاً وتقدماً
وتألقاً لا يوجد في حياتها رجل
أما الرجل فيحتاج أن تكون
وراءه إمراة حتى يصبح عظيم
أنا لا أطالب هنا بالمساواة بين المرأة والرجل
فقط نريد أن يكون هناك عدل
ومراعاة لحقوق الطرفين
قالت لي أحداهن مرة إنها تعيش
مع زوجها مجبورة من أجل
أطفالها وأخرى تقول والدموع تملأ عينيها
أضطر للعيش معه رغم قسوته
بسبب ظروف عائلتي لا أريد
أن أكون عبء عليهم
وأخرى تقول والله إني أرى أنواع
الذل والإهانه كل يوم من أخي
والسبب أني مطلقة وليس باليد حيله
قصص يندى لها الجبين وتدمع لها العين
والبطله ذات الضلع الأعوج
تحيه لكل إمرأة عظيمة تعاني
بصمت وتتحمل وتظل صابرة قويه
حتى أخر نفس في حياتها
( و بَشِّرِ الصَّابِرِينَ )
لهن ترفع القبعة ولهن شرف
الصمود ومجاهدة الحياة

 

مقالات ذات صلة

اضف رد