أولياء أمور: الأندية الصيفية بالأحساء تلعب دوراً مهما في تكوين شخصية الطالب

يوسف الخلفان – مدير النشاط الطلابي

الأحساء الآن – متابعات :

أكد عدد من أولياء أمور طلاب مدارس البنين في محافظة الأحساء حرصهم الشديد على تسجيل أبنائهم في الأندية الصيفية القريبة من  واقعهم السكنية، للانخراط في الأنشطة المتعددة، وعلى رأسها برامج التعلم بالترفيه وممارسة مختلف الرياضات وبرامج التدريب السلوكية المختلفة، مؤكدين أن إشراك أبنائهم في الأندية الصيفية التي تنفذها إدارة النشاط الطلابي في الإدارة العامة للتربية والتعليم في الأحساء، جاء من إيمانهم الشديد بأن هذه الأندية تلعب دوراً مهماً في تكوين شخصية الطالب، بجانب الحفاظ على أبنائهم وحمايتهم من أصدقاء السوء، علاوة على قضاء الوقت بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وكذلك إكسابهم المهارات العلمية والعملية في مختلف المجالات، مشيدين

بشعار الموسم الحالي للأندية الصيفية “من قيمي .. تسمو حياتي” وما يحمل في طياته من معاني جليلة وحميدة يحبذها جميع أولياء الأمور ويتمنونها في أبنائهم وهي الالتزام بالقيم الحميدة للوصول إلى سمو الحياة، من خلال تهذيب النفس وتقويم السلوك والمساهمة في تربية الطالب وتقوية شخصيته وزيادة ثقته بنفسه.

وأكد عبدالعزيز المطلق “ولي أمر طالب” انضمام ابنه إلى أحد الأندية الصيفية جاء لقناعته التامة بالفوائد الجمة التي يجنيها ابنه من أنشطة وبرامج النادي الصيفي، مؤكداً تعلق ابنه بالنادي منذ أكثر من 3 أعوام ماضية، مستشهداً في ذلك على الحضور مبكراً إلى النادي والعودة في المساء وهو يحمل الابتسامة ويسترجع أمام أفراد الأسرة برنامج وفعاليات ذلك اليوم، موضحاً أن هذه الأندية استطاعت أن تسهم في تحقيق شخصية ابنه “الاجتماعية” والابتعاد عن “الانطوائية” بتكوينه صداقات مع طلاب آخرين مواظبين على أداء الصلوات في أوقاتها.

وأبان خليفة المسعود “ولي أمر طالب” أن ابنه وبعض أبناء أقاربه، ينتظرون بفارغ الصبر موعد الإجازة الصيفية، ليس لانتهاء الدراسة، بل انتظاراً لافتتاح الأندية الصيفية وانطلاق الفعاليات فيها، مؤكداً أن ابنه تعلم الكثير من الأنشطة من خلال النادي، والتي من أبرزها حفظ عدد كبير من سور القرآن الكريم والتجويد والتفسير ومجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة وبعض مهارات الخط العربي، مؤكداً نجاح الأنشطة المنفذة

في الأندية الصيفية بالأحساء.

وأشار أحمد بن علي الدريس “ولي أمر طالب” إلى قناعته التامة بالأندية الصيفية بجانب إصرار ابنه في الانخراط بأحد الأندية الصيفية لما لقي من عناية بالأنشطة بجانب عرض البرامج التعليمية بصورة محببة للطالب دون عوامل نفسية مؤثرة عليه من مذاكرتها والدخول لإجراء الاختبار فيها لتحديد مصير النجاح أو الرسوب، فبالتالي يكون هنا الطالب أكثر قابلية في تقبل المادة التعليمية دون ضغوط نفسية.

من جهته، قال مدير النشاط الطلابي في تعليم الأحساء الأستاذ يوسف بن سعد الخلفان بأن هناك رغبة أكيدة من كثير من أولياء أمور الطلاب في تسجيل أبنائهم في الأندية الصيفية المنتشرة في كافة مدن وقرى المحافظة على مدى الأعوام الماضية، مستدلاً في ذلك بأعداد المتقدمين الكبيرة للتسجيل في تلك الأندية وانضباطهم من أول أيام انطلاقة الفعاليات حتى اليوم الختامي، بل تصل إلى المطالبات بتمديد الفترة، موضحاً أن إدارته وضعت حزمة من الأهداف للأندية الصيفية منها تربية الطلاب على مبادئ الإسلام وأخلاقه الفاضلة، ودعم انتماء الطلاب لقادة المملكة، وإشباع رغبات الطلاب بالنشاطات التربوية المتنوعة وإكسابهم المهارات والخبرات الميدانية واكتشاف مواهبهم ورعايتها، بجانب تنمية إحساس الطلاب بمشكلات المجتمع وإعدادهم للمشاركة في حلها، وتنمية روح التعاون والعمل الجماعي المثمر لدى الطلاب.

مقالات ذات صلة

اضف رد