مسؤولون في الأحساء: العالم الإسلامي سيتذكر «نايف» من خلال الحج

الأستاذ / خالد البراك

الأحساء الآن – متابعات :

عبر مسؤولون في الأحساء، عن بالغ حزنهم بوفاة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز-رحمه الله.
بداية عبر وكيل محافظة الأحساء خالد البراك- بنبرة حزن شديدة- عن بالغ حزنه، وقال، «لم أصدق الخبر، ووفاة رجل بمكانة الأمير نايف خسارة للوطن بشكل خاص والأمة العربية والإسلامية بشكل عام، فهو رجل الأمن الأول، وهو رجل كريم تعجز الكلمات عن وصفه، (إنا لله وإنا إليه راجعون).

 

 

 

الأستاذ /أحمد الوصالي

كما تحدث مدير الشؤون الأمنية في محافظة الأحساء أحمد الوصالي، وقال سمعت الخبر كالصاعقة فلم أصدق ذلك، ولكن الحمد لله على كل شيء، فسموه كان رجلا حازما وحليما وحنونا على شعبه يستمع إلى الآخرين، وعطوفا، فهو رجل الأمن والأمان، ونعزي خادم الحرمين الشريفين والأسرة المالكة والشعب السعودي النبيل، ونسأل الله أن يسكنه فسيح جناته ويلهمنا الصبر والسلوان.

وقال مدير هيئة الري والصرف المهندس أحمد الجغيمان، إننا بوفاة المغفور له -بإذن الله- صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز-رحمه الله- فقدنا مواطناً صالحاً سخّر نفسه لخدمة دينه ووطنه قبل كل شيء، وقد كان خط الدفاع الأول الذي تصدى للإرهاب، ولولا توفيق الله ثم وقفات هذا الأمير المجاهد لتوسعت دائرة الإرهابيين، وضاق الإنسان ذرعاً بما حملوه من فكر ودمار، مؤكداً أن المغفور له عاش طوال حياته وهمه الوحيد خدمة الوطن والمواطن، من خلال استقباله لأبنائه من الشعب السعودي سواءً في مقر الوزارة أو في مكان إقامته. وأرفع أحر التعازي إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وإلى جميع الشعب السعودي والأمة العربية والإسلامية.
وقال مدير مديرية الزراعة في الأحساء المهندس محمود الشعيبي، إننا في هذا اليوم خسرنا شيئاً كبيراً برحيل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، حيث انطفأ نور من أنوار هذا الوطن الغالي، فوقفاته مع اخضرار هذا الوطن لا تنسى، فقد كان -رحمه الله- سنداً قوياً لجميع أبنائه من هذا الشعب الكريم، الذي سيحفظ له ما أعطاه لهم من دعم وكرم وتوفير جميع سبل الحياة الكريمة، وليس ثمة شك أن العالم الإسلامي سيتذكر الراحل في حج كل عام، من خلال توفير سبل الراحة والأمن لهم. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.

أما مدير جامعة الملك فيصل في الأحساء يوسف الجندان، فقال إننا نعيش اليوم في حزن عميق يعتصر كل القلوب التي أحبت أمير الأمن والعطاء، ولاشك أن عبارات العزاء والمواساة قاصرة أن تفي حجم فاجعة الوطن في قائد محنك من قياداته، أسهم بحكمته في رسم ملامح حاضر المملكة ومستقبلها، وهو السند الأمين لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله، وأسبغ عليه نعمة الصحة والعافية الدائمة، وليس لنا من عزاء سوى أن هذا الأمير الفقيد ترك لتاريخ الوطن سيرة مجللة بمحبة الدين ونصرته، ثرية بصناعة الأمجاد، عطرة بمواقف الأفذاذ، ندية بمشاعر الإنسانية، مفعمة بحب الشعب والوطن، لقد نافست أياديه البيضاء كل يد لتقديم العون والمساعدة لمن يحتاجها، وشيدت بسخائها صروحاً من المنجزات الإنسانية الفريدة، ولن يغيب عن تاريخ جامعة الملك فيصل تشريف سموه لمناسباتها، ودعمه المستمر لمنجزاتها.

فيما قال الشيخ أحمد السيد الهاشم مدير إدارة الأوقاف والمساجد في الأحساء، كأني بالفقيد لم يكن رجل الأمن الأول فقط بل رجل الفكر والثقافة والعلم، فيكفي أن له بصمات كثيرة ومنها دعمه للقضية الفلسطينية ودعم الشعب الباكستاني والصومال وعدة دول.
وأضاف أنه كان جامعة متنقلة -يرحمه الله- كما كان له الفضل -بعد الله- في مسابقة السنة النبوية وبناء عدد من المساجد داخل المملكة وخارجها وكذلك المراكز الإسلامية، ويكفي أن الملك عبدالعزيز -يرحمه الله- كان يثني عليه وعلى ذكائه الشديد (إنا لله وإنا إليه راجعون).

مقالات ذات صلة

اضف رد