«أحمد الأمان» .. ومعادلة الشراكة الأمنية

وزير الداخليه سمو الأمير الملكي أحمد بن عبدالعزيز

الأحساء الآن – متابعات :

يعد وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز، الذراع الأيمن للفقيد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز – رحمه الله – .. لا يعترف إلا بلغة الأرقام والمنجز، ولا يلتفت كثيراً إلى عدسات الإعلام لانشغاله بأمن الدولة. ميزته في تواضعه الجم واحتضانه الهم الأمني.
الأمير أحمد لا يعترف بالطرق الطويلة والخطط السنوية في مكافحة ظواهر الجريمة، كان متقنا بدرجة احترافية في رصد الجريمة من أقصر الطرق، يمتلك صمت الكبار لا يتحدث إلا بمعلومة.. يتقن لغة المعلومات والخطط .. من يريد أن يعرف تفاصيل انخفاض الجريمة فليعلم أن وراءها قرارات الأمير أحمد .. يمتلك همة ونشاطا عاليا .. وشخصية عملية برتبة خبير في الأمن.
رسم الأمير أحمد خططاً أمنية مميزة لرجال مكافحة المخدرات والمباحث وحرس الحدود.. وما تلك الإنجازات على حدود الوطن إلا بخطط من تواقيعه.
قرارات الأمير أحمد في أرجاء الوطن أرست قواعد الأمن .. وها هو بالأمس يتسلم الأمر الملكي من ملك الإنسانية لرسم حقبة أمنية مميزة ومواصلة للفعل الذي رسمه نايف – رحمه الله – في جعل المملكة أنموذجاً للأمن المستتب، وفقاً لمنهجية أمنية انفرادية تشمل كل أرجاء الوطن.
في قضية المعتقلين في جوانتانامو.. برز دور الأمير أحمد في تكثيف الجهود واستقبال ذوي المعتقلين وتمكن بحنانه من وضع أسس للتعامل مع الدول الخارجية حول ملف المعتقلين.. ووجه بتوفير السبل الكفيلة بتوفير أجواء آمنة مطمئنة لأهاليهم .. وكان النصح والتوجيه المتوازن ديدنه مع المعتقلين بعد خروجهم.. الأمر الذي انعكس على تحول بعضهم من مغبة الإرهاب إلى أعضاء صالحين في مجتمعهم.
الأمير أحمد وجه في عدة مناسبات بإيجاد حلول قصيرة المدى لفك رموز الجريمة وإيجاد رادع لها في المناطق.. وكان له دور مميز في التقنية الأمنية التي أسهمت كثيراً في سرعة تلقي المعلومة وارتفاع لغة التواصل بين عمليات الأجهزة الأمنية. فمن احترافية بالغة للبحث الجنائي مروراً بتقنية الأدلة الجنائية وأساليب التحقيق الاحترافية ميدانيا ومكتبياً .. ووصولاً إلى تسجيل معدل إنجاز عالمي في سرعة القبض على المجرمين وبسط روح الأمن في أرجاء الوطن.
وعندما نلحظ سرعة الكشف الاحترافي عن الجريمة فإن للأمير خططاً وتواصلاً يومياً مع أحوال الأمن في المناطق.. والتقارير التي يطلبها بدقة عن الجهود الأمنية إضافة إلى ما قام به من دور ملموس في التكريم المعنوي والمادي لمن يشارك في المهام الميدانية الصعبة.. وهو من أسس منهج «المواطن رجل الأمن» انطلاقاً من فكرة أن الجميع شركاء نجاح في تحقيق الأمان.. والكل شريك في ضبط من يخالف التعليمات
زرع الأمير أحمد مفهوم المواطنة الحقة من خلال تحقيق معادلة الشراكة بين الجهات الأمنية والمواطنين.

مقالات ذات صلة

اضف رد