اختتام فعاليات الأولمبياد السعودي الثالث للإعلام الإلكتروني في رحاب الجامعة

الأحساء الآن – حمداي الحمادي :
تصوير : عبدالعزيز الخميس

اختتمت ظهر يوم الأربعاء 23 رجب 1433 هـ الموافق 13 / 6 / 2012 م فعاليات الأولمبياد السعودي الثالث للإعلام الإلكتروني بالأحساء في حفل بهيج احتضنته كلية علوم الحاسب وتقنية المعلومات بالمدينة الجامعية، بحضور المدير العام للنشاطات الشبابية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب الأستاذ محمد بن عبد الله الدباسي، ووكيل كلية علوم الحاسب و تقنية المعلومات الدكتور صالح بن محمد التركي ونائب مدير مكتب رعاية الشباب بالأحساء الأستاذ محمد الدعيلج، وحشد من الإعلاميين والوفود المشاركة من الطلاب الذين يمثلون مختلف مناطق المملكة.

وقد بدئ الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الطالب أسامة آل طاهر من مكتب رعاية الشباب بجازان, ثم رحب رئيس المسابقة الأستاذ فوزي بن يوسف الدعيلج بالحضور وقدم نبذة تعريفية بمشروع الأولمبياد السعودي الثالث للإعلام الإلكتروني.
وقال سعادته: “إن قيادتنا الرشيدة قد أولت الشباب اهتماماً واضحاً وملموساً في مجال الرعاية والتوجيه، وبلادنا تمنح قطاع الشباب الاهتمام الأكبر، ومنذ أن قامت الرئاسة العامة لرعاية الشباب أصبح هناك هيئة تشرف على شؤون الشباب وترعى قدراتهم جسمانياً ونفسياً وعقلياً, وهذا يؤكد ما وصلت إليه الرئاسة العامة لرعاية الشباب من ريادة في مجالات عدة خططت ونجحت في ذلك، حيث كان هاجسها وهمها الأول الشباب بجميع فئاتهم.
وأضاف سعادته أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب تشرف على كل البرامج المخصصة للشباب وذلك لحمايتهم من كل الأخطار والمشكلات والانحرافات أياً كانت, وها نحن في مجال العلوم التقنية نحتفل بمرور ثلاثة أعوام على بزوغ شمس الأولمبياد, باعتبارها إحدى المسابقات التي تقيمها وتشرف عليها الرئاسة العامة لرعاية الشباب في مجال علوم الحاسب وتقنية المعلومات، وهو مجال يخدم اهتمامات الشباب السعودي ويبرز قدراتهم الإبداعية في مجال الإعلام المعاصر، وكما نعلم أن الإعلام الإلكتروني مجال مميز للبروز والعطاء وهو فرصة سانحة يتسابق من خلالها الشباب في كافة أرجاء المعمورة لإبراز إبداعاتهم ومواهبهم .
ثم شكر المدير العام للنشاطات الشبابية بالرئاسة العامة لرعاية الشباب الأستاذ محمد الدباسي في كلمته كل من شارك وساهم في إنجاح هذه الفعالية الشبابية الهامة على مستوى الوطن وفي مقدمتهم جامعة الملك فيصل .
وأكد سعادته أن مشروع الأولمبياد أصبح من البرامج الأساسية والرئيسية لدى الرئاسة العامة لرعاية الشباب، ولا يخفى عليكم أهمية مثل هذه البرامج وهذه المشاريع في عصرنا الحاضر, والرئاسة العامة لرعاية الشباب في جعبتها الكثير من هذه البرامج النوعية في مختلف مناطق المملكة، وأشار إلى انتهاء عصر البرامج التقليدية, منوهاً إلى دور الزملاء في الإدارة العامة للأنشطة الشبابية بالتخطيط للمستقبل بالتعاون مع كافة الزملاء في مكاتب الرئاسة في جميع مناطق المملكة.
وكشف سعاته النقاب عن إنشاء موقع للأنشطة الشبابية سيتم الإعلان عن افتتاحه لاحقاً، وذلك لتقبل المشاركات والآراء والمقترحات والأفكار التي تصب في خدمة شباب هذا الوطن, ملفتاً النظر إلى الروح القيادية الرائعة للشباب ومقدرتهم الفائقة على تولي زمام الأمور كما حدث في المعسكر العربي لمواجهة الكوارث الطبيعية الذي أقيم في الطائف قبل شهر تقريباً بمشاركة أكثر من عشر دول عربية، حيث كان يديره ويضع برامجه الشباب بأنفسهم، ونحن كان دورنا الإشراف فقط حتى نترك الفرصة لهم لإثبات جدارتهم في كافة المجالات المتاحة .
بعد ذلك ألقى المتسابق أحمد بن سالم عاتي كلمة باسم المشاركين شكر خلالها القائمين على الأولمبياد على حسن التنظيم والرعاية والاهتمام مما انعكس إيجاباً على سير هذه الفعالية المهمة، وتم استعراض بعض الأعمال المتميزة في الأولمبياد. تلا ذلك تكريم الجهات المشاركة والداعمة للأولمبياد، وهي : جامعة الملك فيصل، والجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية ( جستن )، وجمعية الحاسبات السعودية, إضافة إلى تكريم المتعاونين والصحفيين ولجان الأولمبياد والفائزين والمشاركين .
هذا وقد دارت في أعقاب هذه الاحتفالية حلقة نقاش بين الإعلاميين والمشاركين حول (رؤية مستقبلية لتطلعات الشباب) خرج منها الحضور برؤى تملؤها الآمال بمستقبل زاهر وفكر مميز يحمل الكثير من الأعمال الإبداعية للولوج إلى عالم الإعلام المعاصر .

مقالات ذات صلة

اضف رد