أمنيات للسنة الجديدة : بتحقيق الطموح والدعاء لخادم الحرمين الشريفين

unnamed

الأحساء الآن – أحمد العطافي :
ما هي أمنيتك في هذه السنة الميلادية الجديدة سؤال أردنا أن نطرحه على العديد من الشخصيات من خلال محاولتنا الغوص في أعماقهم ومعرفة آمالهم وأحلامهم قبل أيام قليلة من بداية السنة الجديدة فكان لنا هذا الاستطلاع وكانت معظم ردودهم تصب في قالب التفاؤل بالسنة الجديدة وأن اختلفت أمنياتهم إلا أنهم اجمعوا على أنهم سيجعلوا منها بداية لصفحة جديدة مع الحياة مليئة بالعمل والأمل .. مفعمة بالأمن والإستقرار فكثرت الأماني والأحلام من شاب يتمنى النجاح بتفوقه في سنته الدراسية الى شاب آخر يسعى للفوز بقلب فتاة ينبض قلبه حباً بها، لأنه على حدِّقوله بالحب يتحدى الصعاب ويقوى على المحن ويتغلب ويصنع المعجزات….!!
فئة من الشباب يرون في السنة الجديدة أنها مجرد أيام تمرُّ مثلها مثل غيرها تتشابه فيها الأيام والساعات واللحظات وتغيب عنهم الرغبة في الاستمراروالتمتع بالحياة فتنتفي عنهم أهم صفة عند الشباب ألا وهي التطلع إلى الغد بثقة بالنفس وكثير من التفاؤل والأمل .‏
في حين أتفق الاستاذ أياد البقشي . تاجر ذهب مع الأستاذ ماهر البقشي المدير المناوب بمركز الأمير سلطان للقلب بأن يعم الخير والسلام على الشعب السعودي وعلى الأمتين العربية والإسلامية وتكون سنه مزدهرة وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه ورعاه
أما الشاعر جاسم عساكر فقد قال :عام بكل انتصاراته وانكساراته يعلن انسحابه من ساحة العمر كفارس مهزوم ينزف آخر ما تبقى من دقائقه وثوانيه لتجف شرايينه من الوقت تماماً ثم يتكئ الفراغ ويغمض أجفانه مودعاً في كفن الأمس وعام جديد يولد في مهاد الكون أتمنى له أن يكون أكثر حبوراً وزهواً بألوان الطفولة الجديدة وأن يزداد وسامة في مراحل نموه (الاثني عشر) مرحلة يتجول في شوارع أيامنا وفي آفاقه تعلو الأناشيد وتتردد أصداء الأنغام السعيدة مقشراً طبقات السواد التي تغلف جلدة هذا العالم حافظاً وفاق المواعيد الجميلة بين النسائم والعصافير الذاهبة إلى مدارسها كل صباح .

وأضاف عساكر : أيها العام : أرجو أن توزع دفاترك الخضراء على طلاّبك وأن تترك أغصانك الزاهية بالمسرة تنعكس على مرايا الماء في نهر أحلامهم الجاري برغم السدود الكبيرة وأن تترك لهم حرية أن يقلبوا صفحات تلك الدفاتر بأنامل الروعة وأن يرسموا أمانيهم وآمالهم حتى آخر لون أتمنى عليك وأنت تجلس على سدة عرشك الجديد أن لا تمطر أراضينا بالرصاص العدواني الحاقد الذي يطفئ وجه الأمل ويشيع رائحة الحماقة والقنوط .. وأن تدع الليالي التي لم تكن تغفو سوى على أصوات المدافع والقنابل والنار أن تفيق على صوت الألحان والأغاني ..لا تدع خطوط الخوف والذعر تنرسم على صفحات وجوه الأطفال لا تقصف مراجيحهم في الحدائق العامة لا ترسل شواظ نارك على قلوب الأمهات الطاعنات في الحزن لا تئد أحلام المطر العذبة في بلسمة جراح الحقول كي لا تضطرب الحياة وتعيش الأطيار موسم الهجرة والرحيل المستديم وتتوارى الأرض خلف ملفع أحزانها الأسود المبلل بدموع أبنائها الثكالى والمحرومين والمقهورين وترتفع موجات الفجيعة والفقد كالصارية والشراع وتنهمر الدموع ..

فلا نطمع في زيادة محصولنا من ثمار الوجع ولا نسعى إلى استخراج شهادة وفاة لفقيد جديد نريد الوقت يلوح بارقة أمل في عمق العتمة والهزيمة ومصباح حلم معلقاً على صدر الحياة ينافح بفتيل إيمانه ظلمة القهر لتشتعـل الدنيا فتوة وشباباً وعماراً وصدقا .. نريد أن يتجلى أولياء الصداقة الحقة ما بين الشعوب آخذين بأيدينا معهم إلى جزيرة أمن مضيئة وحلم خلاص يزهو وشاطئ رحمة معشوشب بالنماء وبالخصب لتكف الريح عن الصراخ في وجه العصافير العائدة إلى الأعشاش ويمرّ سرب الغيم الأبيض مرفرفاً بأجنحة الفرح الغامر علىشرفة الأيتام وينهزم الطغاة ويعود الغرباء إلى أوطانهم سالمين .

وعلى الصعيد الشخصي تقول الأخصائية الإجتماعية ريهام جعفر صبيحة أمنياتي في عام 2015 ان أنهي من الجزء الاول من مخططي والذي قاربت نوعا ما على الانتهاء منه البدء بالمخطط الثاني والذي ألاقي فيه الدعم المعنوي والتوجيه الصارم من احد أساتذتي في تحقيقه . رابعاً أن تكون سنتي الجديد سواء بالسنة الهجرية أوالميلادية سنة خير وسرور وصحهً وعافية وتحقيق أمنيات لمن أحبهم وخامساَ ان يكون لي في هذه السنة بصمة من أقوى البصمات وأن انفض الغبار عن الذهب الموجود بداخلي أما السادسة فهي ان أبدع أكثر في مجال عملي وأحقق الرضا لرب العالمين وأن أكون شخصية إيجابية ومساندة لمن اعمل لأجلهم واراهم قد حققوا نجاحاتهم وما يتمنون وان أحقق السعادة لمن وثقوا فيني وأصبحوا جزء ً من حياتي والسابعة ان يمن الله بالصحة والعافية على والدي وأخواتي وان يوفقهم ويحقق ما يتمنون في هذا العام .وأخيراً أتمنى في هذا العام وجود أشخاص غابوا عنا نتيجة ظروفهم والتي حدت من تواصلهم أتمنى عودتهم فلا غنى لي عنهم .

بينما إكتفى رسمي المؤمن مرشد سياحي بأن يصدر كتاباً ليستفيد منه الناس والمجتمع وأن يمارسالرياضة بانتظام ليعود رشيقا كما كان فيالسابق.

فيما قال الأستاذ يوسف الناصر رئيس جمعية المنصورة الخيرية :نحنُ مع بدايات سنة تحمل 365 يوماً، يجب أن تكون مشاعرنا حيالها قوية .. يجب أن تكون أياماً مليئة بالأحداث والإنجازات يجب أن تكون مُشرقة ويجب أن تحمل كلْ إيجابيات العالم تحت مظلتها.

وأستطرد الناصر: تتسارع الأيام ونحن ننتظر أجمل المفاجآت ونسعى لتحقيق كل أمالنا . طوت عام ٢٠١٤ وطوى معها جميع أفراحنا وأحزاننا وطلت علينا ٢٠١٥ بحلتها وجمالها متمنين تحقيق أفضل وأرقى الانجازات كما أريد أن أحذو بقوله صلى الله عليه وآله وسلم “تفاءلوا بالخير تجدوه” والحرص الدائم أن يكونَ التفاؤل رفيقاً لي في كل دقيقة من الأيام المتبقية في العُمر قائمة الأمنيات يجب أن تكون شاملة، لأمور الدنيا والآخرة

ثم تحدث حول قائمة الأمنيات وتطلعاته فقال :تطول وتطول ولو رسمتها حروفاً لا تفي تلك التطلعات وما أفكر فيه هو التخطيط !فالتخطيط مهمّ بالنسبة لي وسأرسم قائمة بأهم أمنياتي وتطلعاتي للعام الجديد وما تلك الأمنيات سوى أهداف أسعى لتحقيقها على أرض الواقع فهذه الحروف ستظل تذكرني بهدفي في كلّ لحظة ضعف أمرّ بها أجدها خطوة جميلة ومُحفّزة جدا وإن أمدّ الله بالعمر سأراها السنة الجديدة وسأحاول أن أشفّ نفسي أمامها ! وأن تكونَ متواضعاً في خططك .. هذا أمر غير وارد إطلاقاً ولكن أطلق العنان لأفقكْ وأجعله بلا مدى وأسعى لكلّ ما تريد أن يكون فالآمال ليس عليها حساب بل ستنفع ولن تضر!

وأشار الناصر بأن بعض الأمنيات تتطلب عناصر ثانوية مهمّة لتنفيذها كأن تكون على مراحل مهمةٌ وأن تكتب لـتذكر العقل دائماً بالترتيب المنطقي المفروض إتباعه في لحظات قد تفتقد للتفكير المنطقي. وأن تطول القائمة أو تقصر هوَ ليس بالأمر الأساسي والمهم أن تضمّ كل تطلعاتك في هذه الحياة وتعكس توجهاتك وشخصيتك .

وعلى ذات السياق قال : قائمتي لم تنتهي بعد فوضع الأهداف حتى ولو كانت على المدى القصير يتطلب تفكيراً طويلاً، لم أملّ بعد أعتقد أن التفكير المتفائل لذيذ لن أبوح بأمنياتي الخاصة سأجعلها حقيقة يشهد بها الفعل والانجاز والعمل وألسنة المحبين ..! وكأي إنسان يحب الحياة أتمنى في عام 2015 أن يديم الله نعمة الأمن والأمان في بلدنا الغالي والوطن العربي وأن يحل الأمن والسلام في أرجاءالعالم وأن يُقضى على الفساد وتعم الرفاهية لجميع المواطنين أن يرزق الله كل محروم و أن يشفي أحبائي والمرضى جميعاً… وأن يحمي الله والدتي من كل شر وسوء وأن يطيل عمرها .. كما أتمنى لأبنائي التوفيق والنجاح وأن يكملوا مشواراً بدؤه حتى يشعروا بطعم النجاح وقيمته وأخيراً أتمنى من الله العون والسداد والتوفيق لتحقيق ما أصبو إليه في خدمة وطني وبلدتي الجميلة (المنصورة ) وأهلها الطيبين الذين وضعوا ثقتهم بي فمن أجلهم أسعى ! من كل قلبي أتمنى أن يكون عام خير وبركة وسعادة وحب وأن تتحقق أحلام الأمة بأكملها..

ودعا الناقد والكاتب الكبير الزميل الأستاذ أحمد سماحة أن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وتنمى أن يدرك العرب ان الزمن لا يرحم المتقاعسين وان إرادةالأوطان تعني العدالة والمساواة والإيمان بقدرات الإنسان وان كل فرقة وتمزق خسارةوان بناء الإنسان هو الهدف الاسمي وأن يحفظ الله أوطاننا .

وترى الدكتورة أماني بطراوي إحدى منسوبات جامعة الملك فيصل أن رحيل سنة من العمر يقتضي التفكير الجدي فيما مضى وفات والتخطيط الجيد لما هو قادم وتمنت بطراوي الاستقرار لبلدها مصر وأن يدوم الأمن في المملكة العربية في ظل ملكها العزيز .

أما الدكتور محمد بن خالد العبدالعالي مدير مستشفى الملك فهد بالهفوف فلا يربط الأمنيات برؤوس السنوات والأماني بوح خاطر للخاطر بغايات لا تنفك أن تتجدد يوميا وقال : الأحب والأهم لدي (مهنياً) أن أسهم في خدمة هذا الوطن بأداء الواجب والبذل والعطاء ومن جملة تلك الواجبات نتطلع أن يلمس المجتمع الكريم نواتج تحقيق أهداف مستشفى الملك فهد بالهفوف وخططه الاستراتيجية للأعوام الخمسة القادمة ١٤٣٦-١٤٤٠ هجرية وتحقيق رؤية فريق العمل وتأديته لرسالته والتزامه بقيمه وتجسيده لشعار وزارة الصحة – المستلهم من كلمات خادم الحرمين الشريفين والدنا الملك المفدى عبدالله بن عبدالعزيز آلِ سعود حفظه ومنّ عليه بالسلامة والعافية – “المريض أولا” .

بينما همست الاستاذة فاطمة محمد السلطان بقولها : ماذا لو.. ماذا لو جنت عقارب الساعة وتخبطت بمسارها فعادت بنا خلفا لنطل على الحياة بعين الفطنة .. ماذا لو اسعفتنا الثورة التكنلوجيك بنظارات الحقيقة لنرى من خلالها حقيقة الأشخاص لا إشكالهم !
ماذا لو كان لكل شخص زر إقفال في قلبنا لنتمكن من منع تسرب أسيد الشوق الحارق لمهجنا !
ماذا لو بنينا بقرب كل شخص قبرا كبيرا يتسع ما سندفنه من خيباتنا فيه ..ماذا لو عادت تلك الأرجوحة القديمة لأخبرها إنني كبرت و لازلت اتارجح ولكن على أرجوحة النكبات !

وفي هذا الصدد يقول الدكتور والمدرب محمد بن خليل العطية :
من سنن الحياة أن نفقد سنة ونستقبل أخرى جديدة وبالتأكيد لكل سنة خصوصيتها إلا أننا لانعلم ما تحمله لنا الأقدار خلال السنة الجديدة غير أن هذا لا يمنعنا من أن نحلم بغد أفضل .. أما أمنيتي ورجائــي من الله سبحانه وتعالى أن أكون الشخصية المؤثرة في من حولي وأن أدرب ضعف العدد الذي دربته في عام 2014 م وان أوفق بتنفيذ ثلاث مبادرات تدريبية على مستوى المملكة .

مقالات ذات صلة

اضف رد