ألمانيا جاهزة لمفاجآت الدنمارك وهولندا تتحدى البرتغال

الأحساء الآن – متابعات :

يسيطر الارتياح والهدوء على المنتخب الألماني قبل مباراته المقررة غدا الأحد مع نظيره الدنماركي بمدينة لفيف الأوكرانية في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية (مجموعة الموت) بالدور الأول لبطولة يورو 2012، بينما يسيطر القلق والخوف على المنتخب الهولندي قبل مباراته مع البرتغال والتي تقام في التوقيت نفسه غدا بمدينة خاركيف الأوكرانية.

ويتصدر المنتخب الألماني المجموعة برصيد ست نقاط ويليه منتخبا الدنمارك والبرتغال برصيد ثلاث نقاط لكل منهما ثم المنتخب الهولندي في قاع المجموعة بدون رصيد من النقاط. ويحتاج المنتخب الألماني إلى نقطة التعادل فقط في مباراة الغد ليضمن التأهل وصدارة المجموعة بغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى.

وفي المقابل، يخشى المنتخب الهولندي الخروج من الدور الأول للبطولة للمرة الأولى منذ 32 عاما، وقال المدافع الألماني الشاب ماتس هوملز “من المريح والمطمئن أن نعلم أننا بحاجة فقط إلى نقطة واحدة لنحسم صدارة المجموعة لصالحنا”.

ولكن المنتخب الألماني يخشى المفاجآت أيضا لأن الهزيمة مثل 0-1 أو 1-2 قد تطيح بالفريق من البطولة تماما إذا تغلب المنتخب البرتغالي على نظيره الهولندي.

ويبقى السؤال الوحيد الذي يواجه المدرب يواخيم لوف المدير الفني للفريق هو اللاعب الذي سيحل مكان جيروم بواتينج في خط الدفاع بسبب إيقاف بواتينج لحصوله على الانذار الثاني في مباراة الفريق أمام هولندا.

ويتنافس على شغل مكان بواتينج كل من بينديكت هاويديس ولارس بيندر، ويستطيع المنتخب الدنماركي التأهل لدور الثمانية من خلال الفوز أو التعادل في حالة فوز هولندا على البرتغال.

ولكن الفريق سيفتقد جهود لاعب خط الوسط نيكي زيملينج الذي يعاني من إصابات في إصبع القدم وفي الفخذ وقد يحل مكانه اللاعب ياكوب باولسن في مركز لاعب خط الوسط المدافع بينما يحل توبياس ميكلسن بدلا من المهاجم دينيس روميدال.

ويمتلك المنتخب الدنماركي بطل يورو 1992 مصيره بيده بشكل كبير بينما لن يكون مصير الطاحونة الهولندية بيدها، ويخوض المنتخب الهولندي مباراة الغد رافعا شعار “حياة أو موت” حيث لن يكون أمامه سوى الفوز على البرتغال بفارق هدفين على الأقل وفوز ألمانيا على الدنمارك.

ويواجه المنتخب الهولندي بطل يورو 1988 إحصائيات تاريخية مفزعة لأنه لم يسبق لأي فريق أن خسر أول مباراتين له في بطولات كأس الأمم الأوروبية ونجح في العبور لدور الثمانية، كما حقق المنتخب الهولندي فوزا واحدا فقط في عشر مباريات حاسمة أمام المنتخب البرتغالي. وخسر المنتخب الهولندي أمام نظيره البرتغالي في المربع الذهبي ليورو 2004 وفي دور الستة عشر لبطولة كأس العالم 2006 بألمانيا.

وقال ويسلي شنايدر نجم خط وسط المنتخب الهولندي “سيكون أمرا مخزيا إذا خرج المنتخب البرتقالي من الدور الأول” في إشارة إلى أن الفريق لم يخرج من الدور الأول للبطولة منذ عام 1980.

ومن المؤكد أن المدرب بيرت فان مارفيك المدير الفني للمنتخب الهولندي سيجري بعض التغييرات على التشكيل الأساسي للفريق، حيث ينتظر أن يدفع بالثنائي الهجومي كلاس يان هونتيلار وروبن فان بيرسي سويا على أن يلعب رافاييل فان دير فارت في وسط الملعب منذ بداية المباراة.

ويتركز كل الاهتمام في المعسكر البرتغالي حول المهاجم كريستيانو رونالدو خاصة بعدما أهدر نجم ريال مدريد الأسباني فرصتين ذهبيتين في المباراة أمام الدنمارك، ويشعر المدرب باولو بينتو المدير الفني للمنتخب البرتغالي من الإنهاك لكثرة الحديث عن رونالدو ومستواه الهزيل في البطولة الحالية.

وقال بينتو “من وجهة نظري، قدم رونالدو مباراتين جيدتين. الجميع يتطلع الآن للمباراة أمام هولندا”. ويستطيع المنتخب البرتغالي التأهل لدور الثمانية في حالة خسارته أيضا أمام هولندا بهدف ولكن بشرط فوز ألمانيا على الدنمارك في المباراة الأخرى بالمجموعة.

مقالات ذات صلة

اضف رد