الديوك الفرنسية تعود إلى الأضواء أخيرا

الأحساء الآن – متابعات :

جاء فوز المنتخب الفرنسي بهدفين نظيفين على الدولة المضيفة أوكرانيا في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة ليورو 2012، لينهي ستة أعوام من الانتظار واللهفة من جانب الجماهير الفرنسية.

ويعود أخر فوز للديوك في بطولة كبرى إلى عام 2006 عندما فاز الفريق على البرتغال في المربع الذهبي لكأس العالم بألمانيا. وفي يورو 2008 في النمسا وسويسرا تعادل المنتخب الفرنسي مع رومانيا بينما خسر أمام هولندا وإيطاليا ليخرج من البطولة مبكرا.

وفي الوقت الذي كانت فيه الجماهير الفرنسية ترى أن الأمور لا يمكن أن تسير أسوأ من الماضي، جاء مشوار الديوك في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ليثبت فشل ذريع لم يسبق له مثيل.

وفي أرض الملعب كل شيء من الممكن أن يسير بشكل سيء سار على نحو سيء حيث تعادل المنتخب الفرنسي في مباراته الأولى مع أوروجواي ثم خسر أمام المكسيك وجنوب افريقيا ليتذيل ترتيب المجموعة ويخرج من الأبواب الخلفية، ولكن سلوك اللاعبين خارج الملعب صدم عامة الشعب بشكل أكبر حيث أثار اللاعبون ثورة ضد المدرب السابق رايمون دومينيك، وهو الأمر الذي أدى إلى عقوبات الايقاف لمدد طويلة ضد عدد من اللاعبين.

ومع انطلاق المشوار في يورو 2012، كان المنتخب الفرنسي فشل في تحقيق الفوز في سبع مباريات متتالية بالبطولات الكبرى، ابتداء من الهزيمة أمام إيطاليا في نهائي كأس العالم 2006 ونهاية بالتعادل في المباراة الأولى لكأس الأمم الأوروبية الحالية مع إنجلترا.

وسجل جيريمي مينيز ويوهان كاباي هدفين في غضون دقيقتين ليمنحا الديوك الفوز على أوكرانيا واعادا بذلك الفريق الفرنسي الى دائرة الضوء بعد انتظار دام ستة أعوام.

وقال المدرب الفرنسي لوران بلان للصحفيين عقب الفوز على أوكرانيا، أنه يتمنى ألا تنتظر الجماهير ستة أعوام أخرى قبل تحقيق الفوز التالي. وتابع “إذا كان الأمر كذلك لما كنت موجودا الآن هنا للحديث معكم ، ولكان قد تم إقالتي في وقت مبكر جدا”.

ورفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة بفارق الاهداف أمام إنجلترا فيما يحتل المنتخب الأوكراني المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط ومازال يمتلك فرصة الصعود إلى دور الثمانية بينما خرج الفريق السويدي من البطولة عقب تعرضه للهزيمة في أول مباراتين له.

ويلتقي الفريق الفرنسي الفائز بلقب كأس الأمم الأوروبية في عام 1984 مع السويد في مباراته الأخيرة بدور المجموعات، وحذر فرانك ريبيري زملائه من الاستخفاف بالفريق السويدي الجريح ، مؤكدا “لن تكون المهمة سهلة أمام السويد ،نحتاج إلى الاستعداد، نحتاج إلى الراحة، لدي السويد لاعبين رائعين، خاصة زلاتان ابراهيموفيتش، إنه لاعب مهم حقا بالنظر إلى طريقة لعب الفريق السويدي، نحتاج إلى التعامل مع الأمر بجدية والفوز بالمباراة”.

مقالات ذات صلة

اضف رد