السعودية والكويت والبحرين والعراق تشهد حالة مطرية واسعة مكانياً وقصيرة زمنياً

الأحساء الآن – متابعات :

تشهد السعودية والكويت والبحرين والعراق حالة مطرية واسعة مكانياً وقصيرة زمنياً، وبوجه عام متوقع أن تكون الأمطار متوسطة إلى شبه غزيرة، وقد تستمر حالة عدم الاستقرار نحو 48 ساعة، تبدأ من مساء الأحد ضعيفة، ثم تقوى في نهاره، وتمتد حتى يوم الاثنين، ووفقاً للمرئيات الفضائية ومخرجات النماذج المناخية والخرائط الجوية فإن الأجواء السعودية ستشهد منخفضاً جوياً عميقاً قادماً من البحر المتوسط يحمل معه ـ بإذن الله تعالى ـ حالة عدم استقرار جوي، ومن المتوقع أن يعبر المنخفض الجوي شمال السعودية يوم الأحد، ويسبق هذا استجابة ايجابية من منخفض البحر الأحمر (السودان) الحراري، حيث يمتد ناحية الشمال الشرقي باتجاه الأجواء السعودية حاملاً معه كتلة هوائية مفعمة بالرطوبة الجوية في طبقات الجو العليا، قادمة من بحر العرب والمناطق الرطبة فوق خط الاستواء، كما يساهم البحر الأحمر نفسه برطوبة جوية تعزز الحالة.

والكتلة الرطبة العلوية متوقع أن تُلقح بأخاديد علوية باردة قادمة مع المنخفض الجوي المتوسطي؛ وعليه فمن المتوقع ـ والله أعلم ـ أن ينتج عنها أمطاراً واسعة الانتشار جغرافياً يومي الأحد والاثنين، ومتوقع أن تكون أمطاراً رعدية قصيرة الأمد، وتشمل معظم القطاع الغربي (مناطق: تبوك، المدينة ومكة) ومرتفعات الباحة، ومناطق: حائل والحدود الشمالية والجوف والقصيم والشرقية خاصة شمالها، كما تشمل الزلفي وسدير، ومتوقع أن تؤثر على غرب وشمال منطقة الرياض، إلا أن تواجد مرتفع جوي جنوب شرق السعودية قد يحرم جنوب الوسطى من الحالة.

وتجدر الإشارة إلى أن تحديد نصيب المدن والمحافظات السعودية من الحالة المطرية المتوقعة قد لا يتأتى إلا قبل الحالة ببضع ساعات، ومع ذلك يمكن القول أن مثلث أملج جدة المدينة ينبغي أن يكون تحت المراقبة، هذا وتجدر الإشارة إلا إن الحالة المطرية قد تخف أو تشتد بعد كتابة هذا التقرير وفقاً لمتغيرات جوية وعوامل جغرافية. ومتوقع أن يعقب المنخفض الجوي المتوسطي جبهة باردة تخفض درجة الحرارة مرة أخرة بعد الدفء النسبي وذلك في المناطق الشمالية وشمال الوسطى.

ومما يُثلج الصدر أن مراقبة الحالة بدقة من قبل الأرصاد السعودية بدأت في وقت مبكر، والجهات الحكومية المعنية وعلى رأسها الدفاع المدني بدأوا في التفاعل الايجابي مع التقلبات الجوية المتوقعة في وقت مبكر وبشكل حضاري. وفي الختام آمل من مصلحة الأرصاد الجوية فتح مخرجات رادارات دوبلر في المطارات للمتابعين والمهتمين عبر الإنترنت وذلك لإتاحة الفرصة للإطلاع على الحالة وفق أبعادها الثلاثية، كما أهيب بالجميع بعدم المجازفة بقطع الأودية الجارية الهادرة مهما كانت الأسباب فهي المصيدة التي دائماً ما يكون لها ضحايا في كل حالة مطرية قوية والله يحفظ الجميع .. هذا والله أعلم.

مقالات ذات صلة

اضف رد