حرفيات الأحساء: تغيير مسمى «حسانا فلة» يعني إلغاء المهرجان

الأحساء الآن – متابعات :
أبدت حرفيات اعتدن المشاركة سنوياً في مهرجان صيف الأحساء «حسانا فلة»، استياءهن من إلغاء مسمى المهرجان، وتقليص فعالياته واقتصارها على الفعاليات الخاصة بالشباب.
وذكرت أم حسين، التي تعمل في «سفّ الخوص»، أن تغيير المسمى يعني إلغاءه، ليحل محله مهرجان آخر مختلف ليس في المسمى وحسب، بل في الفعاليات أيضاً، مضيفة أن تقليص فعالياته وقصره على الشباب، يلغي الجانب التراثي الذي كان أحد سماته، وله دور في جذب الزوار، ومعبراً عن شخصية تاريخ وتراث الأحساء، مشيرة إلى أنها استفادت كثيراً في تحسين الدخل المادي لأسرتها، من خلال مشاركتها بالمهرجان طيلة السنوات الماضية، مفيدة أن الزوار يقبلون على شراء منتجاتها من الخوصيات، بالإضافة للمكافأة التي كانت تأخذها من اللجنة المنظمة، وهي 150 ريالا عن كل يوم، معتبرة «حسانا فلة» أحد أفضل المهرجانات التي شاركت بها بعد مهرجان الجنادرية.
وتشارك الحرفية سكينة الحميد، التي تتقن عمل «خبز التاوة» ذي النكهات، أم حسين في الرأي، مؤكدة أن إعلان إلغاء المهرجان وولادة مهرجان جديد، كان سيكون أفضل من إعلان تغيير المسمى، موضحة أن تقليص الفعاليات، ومنح الاهتمام للشباب فيه إجحاف بحق الناس الذين اعتادوا المشاركة، وأكدت أن مشاركتها بالمهرجان كانت ناجحة جداً، وأن الإقبال على شراء منتجاتها كان بكميات كبيرة. وأكدت الحرفيات: أم أيمن وأم حمد وأم يوسف، أن تغيير المسمى يعني إلغاءه، مشيرات إلى أن في ذلك إساءة لمظهر الأحساء السياحي، بعد الشهرة الواسعة التي حققها المهرجان، حتى استطاع أن يجذب زواراً من دول الخليج المجاورة، وقدوم أعداد كبيرة منهم لزيارته سنوياً. وترى الحرفية أم محمد أن إلغاء المسمى، واستبداله باسم آخر قد يكون من الأفضل، كي لا يقترن اسمه بالأحساء فقط.

 

مقالات ذات صلة

اضف رد