الأمير محمد بن فهد يرعى انطلاق النسخة الرابعة من مؤتمر علوم طب القلب المتقدمة

الأحساء الآن – المركز الاعلامي :

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية يفتتح صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الاحساء مساء  السبت القادم 17 نوفمبر المؤتمر العالمي الرابع لعلوم طب القلب المتقدمة ( ملك الأعضاء 2012 ) الذي ينظمه مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض جراحة القلب بالأحساء.

ووجه البروفسور عبدالله بن عبدالرحمن العبدالقادر رئيس ومؤسس المؤتمر خلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس الأول الإثنين في مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض جراحة القلب  شكره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – سلمه الله – على دعمه للمؤتمر ، كما وجه شكره لوزارات الصحة والخارجية والداخلية على تقديم التسهيلات والدعم للمؤتمر، وأضاف أن المؤتمر سيتناول العديد من المواضيع الهامة التي تُطرح لأول مرة على مستوى العالم، واعتبر الدكتور العبدالقادر أن المؤتمر هذا العام سيكون الأكبر والأهم في سلسلة مؤتمرات ملك الأعضاء والذي سيحفل باستقطاب عدد كبير من علماء العالم من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والمانيا والنمسا وايطاليا وأذربيجان وروسيا واليابان.

وكشف د. عبدالله أنه سيتم وضمن برنامج المؤتمر إجراء عملية صعبة لرجفان أذيني وعلاجها بالكي عن طريق استخدام الرجل الآلي وسيكون هذا منقول مباشر على قناة عالمية مفتوحة على اليوتيوب.

وأشار العبدالقادر إلى ولادة فكرة المؤتمر في العام 2005م حينما نشرت مجلة مدونات الأمراض الأمريكية بالتعاون العلمي مع سجل الأمراض الأمريكي ورقة علمية قدمها تمثل كشفًا عن أحد أنواع التشوهات الخلقية والتي توصف لأول مرة في تاريخ الطب، فارتأى تفعيله بطريقة يدوم نفعها فكانت نقطة انطلاق لمؤتمرات علمية مبتكرة وكان المؤتمر الأول مناصفة بين علماء الطب وعلماء الشرع في العام 2006م وتأسست بعده رؤى، ولأول مرة في تاريخ المعرفة الطبية عرض نتائج تجارب مخبرية وقياسات دقيقة جداً لا تقبل الجدل لكون القلب البشري جهاز استقبال وبرمجة للمعلومات سابقاً في ذلك الدماغ بزمن 1-2 ثانية وهو وقت طويل جداً في حكم لغة نقل المعلومات داخل الجسم البشري, كما أبهر أحد علماء المؤتمر العالم بدحض الفكر القائم لكون القلب البشري مجرد مضخة للدماء إذ بمقارنته بالمضخة المعتادة وبحساب رياضي بسيط فإنه يستحيل عليه دفع الدماء إلى مسافة آلاف الكيلومترات في الدورة الواحدة ومن ثم العودة إلى القلب بدقة متناهية وهدوء كبير ما لم يكن ذلك القلب مركز لمجالات طاقة أخرى تؤهله لهذا العمل المبدع الذي يتكرر رغم صعوبته الشديدة في حكم قوانين الهندسة والفيزياء, وذلك لمئة ألف مرة في اليوم الواحد دونما أي استشعار من الإنسان بهذا العمل الجبار المعجز الذي يقوم به القلب البشري، ومن الحقائق الأخرى المبهرة التي قدمها المؤتمر كون القلب البشري مصدراً ضخماً للطاقة الكهرومغناطيسية متفوقا على الدماغ بخمسة آلاف ضعف في هالة مهيبة تنبض حول الإنسان مع كل نبضه للقلب، وفي المؤتمر الأخير للعام 2010م عرض البروفيسور فرانز هالبرج نتائج الأبحاث التي تثبت حقيقة تواصل الطاقة القلبية البشرية مع مجالات الطاقة الأخرى والتي تصل بموجات ترددية معروفة إلى التواصل بالفضاء الخارجي حولنا في منظومة كونية تحقق للقلب البشري مكانته الحقيقية كمركز كوني هام جداً ، مؤثراً ومتأثرا بالعالم من حوله .

وكشف الدكتور عبدالله أن المؤتمر سيشهد الإعلان عن أسرار تباين النبض لدى الإنسان والتي تحمل في طياتها جميع المشاعر البشرية من الغضب والهيجان إلى الهدوء والاسترخاء، وصولا إلى حالة الطمأنينة وأثر ذلك على الصفاء الذهني وقدرة اتخاذ القرار الصائب في وقت قياسي والإبداع الفكري, كما سيعلن فيه عن تسخير علوم المؤتمر للاستخدام الإكلينيكي عن طريق عدد من ورش العمل والتدريب لمجموعة من النخب السعودية من أصحاب المهام العليا وذوي المسؤوليات التي تفرض ضغوط نفسية كبيرة ، عبر جلسات علمية لتدريب القلب لأفضل أداء فكري ومردود صحي ، وهي المرة الأولى التي تعقد فيها مثل هذه التدريبات خارج مجتمع النخب الأمريكية ، كما سيعلن فيه عن آلية جديدة لتخفيض الضغط من غير أدوية ، وسيقدم الدكتور كيلمر ماكولي والمعروف بالأب الروحي للهيموسستين في تاريخ الطب, بحقائق علمية مبهرة عن الشكوك التي تدور حول نظرية الكولسترول والحملة العالمية الكبيرة التي يعتقد مع فريقه بأن محركاتها اقتصادية بحتة ويربط هذه الحقائق بالحجة العلمية ، وسيبحث المؤتمر تدخل التوتر العصبي عالم القياس بدل من النصائح النظرية التي تعطى للمرضى ولا تتعدى كونها كلام نظري لا يرقى لأهمية الحدث وسيقود محاضرات هذا المحور أحد مؤسسي أساسيات علم التوتر العصبي في عالم الطب وهو العالم الأمريكي الشهير رتشارد راهي.

 

وسيتضمن المؤتمر مجموعة من المحاضرات المتنوعة لكبار علماء العالم في شتى مجالات العلوم والطب لتحقيق كشوفات علمية يعلن عنها ولأول مرة ويتضمن جدول محاضرات المؤتمر خمس وخمسون محاضرة كالتالي:

(1- ديناميكية الفرد وتحسين الإداء كنظام تأقلمي معقد -2- معالجة القلب الجريح ، الأكتئاب ومضادتها والرؤية العلاجية -3- الغذاء ونمط الحياة وأمراض القلب -4-  تحسين المثابرة والمرونة وأثرها على التوتر ( نظرية علمية عالمية جديدة ) -5- بنيوية الفرد وعوامل الخطر لتصلب الشريان والأمراض الأخرى -6- العلاج النفسي والقلب .. رؤية اكلينيكية -7- الاستاتنس ومخاطر أمراض الجهاز الدوري -8- الانسان الآلي وكي الرجفان الأوزيني (تقنية عالمية من على ارض المملكة العربية السعودية) -9- تكنولوجيا استخدام الأنسان الآلي لمعالجة اضطرابات النبض -10- دور الكي الآلي لمعالجة الرجفان الأوزيني في العام 2012 م -11- الاتجاهات التداخلية لمواجهة أمراض الجهاز الدوري -12- معضلة علاجية … اتخاذ القرار في مواجهة المجهول -13- الطب في القرن الواحد والعشرون  … نظم حديثة لتعليم الطب  -14- استخدام الزيوليت الطبيعي في أمراض القلب ( الطبيعة تعالح نفسها ) -15- ضغط الدم : الصديق الأول ( وليس العدو) يصورنا كما يصور الكون المنطوي داخلنا  -16- احتشاء العضلة القلبية ، الموت المفاجئ وتحذيرات من تأثيرات المكان والمناخ -17- بيولوجيا الزمن والتباين الدوري ومقترحات العلاج  -18- طرق الإحلال والابدال لتقييم اثار المناخ والمكان على الانسان -19- تفسيرات بيولوجية زمنية لقياسات ضغط الدم خارج المستشفى تؤشروا الى تزامن مع احداث الزلازل -20- قاعدة بيانات عالمية ومواقع الالكترونيه للرعاية الصحية  المبنية على البيولوجيا الزمنية -21- قياسات ضغط الدم مفيدة في كل الأحوال -22- ملامح بيولوجيا الزمن في الثقافة العربية خلال عصور النهضة الاسلامية -23- امراض التباين الدوري والعلاج الشخصي البيولوجي الزمني -24- اختبار الجهد للعلاج البيولوجي الزمني لحالات ضغط ارتفاع الدم -25- الايقاعات العقدية والنظيرة للدورة الدموية والتمثيل الغذائي في الانسان -26- الجهاز الدوري، معدل الوفيات في مقابل الانتحارات -27- مشاهدات المواليد الجدد نافذة لمعرفة الكون -28- التدخل لتغيير ارتفاع ضغط الدم العمري  -29- اذا كان الالتهابات هي المسببة لأمراض القلب فهل الاستاتين هو الحل ؟ -30- الكولسترول .. لاعلاقة له بأمراض القلب التاجية -31- النظرة الدقيقة للإرشادات الغذائية : الى اي مدى ساهم العلم الغير دقيق والسياسة والاقتصاد في رصد وبائيات السمنة وأمراض القلب -32- التقييم الدقيق للادعاءات بأن استراتيجيات العلاج الكولسترولي سليمة ومفيدة للتقليل من وفيات وأمراض الجهاز الدوري -33- التغيير في نمط الحياة الحالية يؤدي الى امراض القلب التاجية -34- ارتفاع الكولسترول في الدم قد يؤشر الى فشل مواجهة التوتر -35- التوتر -36- التوتر يؤدي للذبحة الصدرية : النظرية العضلية -37- كيف يسبب التوتر أمراض القلب -38- سقوط نظرية التوتر كعملية تأقلمية : كيف يؤثر التوتر في المجتمعات الحديثة ويحدث الاضطرابات العاطفية والعصبية وأمراض القلب -39- كيف يؤدي التوتر الى تصلب الشريان : النظرية الحامضية -40- ضغوطات الحياة لفان كوخ والأمراض ومن بينها مرض القلب -41- كيف تفبرك الاحصائيات الطبية للدعاية لاستخدام الاستاتنس -42- لماذا يكون التوتر والالتهابات اسباب رئيسية للأمراض التاجية وتصلب الشرايين والذبحات الصدرية -43- الآلية الفسيولوجية لتباين نبضات القلب ( نظرة اكلينيكية جديدة ) -44- تأثيرات التغييرات في المجالات المغناطيسية الارضية والايونية على تباين نبضات القلب -45- التدريب على الطمأنة باستخدام تباين نبضات القلب ( اتجاة حديث لتحسين المخرجات الاكلينيكية ) -46- التأثيرات الحسية السمعية في المدى الطويل لمرضى التباينات الدورية على تباين نبضات القلب -47- الترابط بين التصوير الضوئي الكهربائي والتحكم الارادي على ايقاعات مرضى الجلطة القلبية -48- القلب كمتحكم في الاتصالات البشرية الغير المباشرة والتأثيرات التبادلية -49- تقييم مشاكل القلب من خلال التجمعات السكانية الكبيرة وتحليل معالم مجالات الطاقة البشرية  باستخدام تقنيات التصوير الضوئي الكهربائي -50- مشاهدات كونية للتأثيرات الجيوفزيائية على وظائف الجهاز الدوري -51- ارتباط ضغط الدم بالساعة البيولوجية والحواس والمكان والمناخ -52- تجدد خلايا القلب : اتجاهات كيميائية من خلال اليات نظير ، ذاتية وداخل الصماوي -53- برمجة الخلايا الجذعية بالطاقة الكهربائية ، نظرة جديدة في اطار طب تجدد الخلايا القلبية -54- تاثير المجال المغناطيسي المنخفض على النشاط الكهربائي للدماغ والقلب -55- جهاز جديد لاستخدام الخلايا الدهنية المشبعة بخلايا البيراسايت والخلايا الجذعية لعلاج موت خلايا القلب.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اضف رد