لعبة السجائر تغزوا أسواق المملكة والمربين يُطالبون بسحبها ومعاقبة من يبيعها

IMG-20141109-WA0007_resized (1)

 

الأحساء الآن – عبدالمجيد الزعبي :

غزت لعبة سجائر أسواق المملكة العربية السعودية وانتشرت في الاسواق المحلات التجارية بشكل كبيرلتشكل خطر يهدد صحة أبنائنا .
وقامت “الأحساء الآن” بعمل استطلاع لعدد من المواطنين والمستشارين التربويين ومدراء المدارس عن لعبة السجائر .

الغامدي : يجب تغريم المحلات التي تبيع لعبة السجائر

وقال المرشد التربوي والنفسي محمد مرضي الغامدي : “وفد إلينا مؤخراً لعبة أثارت حفيظة الأباء والأمهات والمربين ( لعبة السجائر ) وهو سلوك نبذل فيه قصار جهدنا من أجل تعديله وتوعية الناشئة والشباب من خطره فضلاً عن جهود المبذولة من عدد من الجمعيات الخيرية الطبية لمكافحة ظاهرة التدخين ، لكن الأمر يبدو غريباً وداعياً للقلق وغير مقبول على جميع الجوانب الإجتماعية والتربوية والنفسية والسلوكية ومن غير اللائق أن نرى مثل هذه اللعب في متناول أيدي أطفالنا هذا إن صدقت المعلومات الواردة من خلال وسائط الإعلام الجديد حالياً والمتناولة على نطاق واسع فقد أبدى عدد كبير جداً من أفراد المجتمع ومؤسساته أستياءً لمثل هذه الألعاب التي تجنح بسلوكيات أطفالنا إلى غير المرغوب فيه ومن ثم تبدأ رحلة المعاناة في تعديل المفاهيم والسلوكيات خصوصاً مع هذا المد التقني والتكنولوجي الهائل الذي أصبح عبئاً إضافياً على الأسرة وما أن تنفك من سلوك يروّج له عبر بعض الوسائط إذا بها تتفاجأ بظهور أخر فهي بين شد وجذب وبين تربيةٍ وتعديلٍ وبناء ولكن من المرفوض لدى مجتمعنا قطعاً هو وجود مثل هذه الألعاب في متناول أيدي أطفالنا بدون رقابة من الجهات المعنية أولاً والأسرة ثانياً بل يجب منع وتغريم المحلات التجارية التي تبيع مثل هذه الألعاب وإيقاف نشاطاتها لأنها بطريقة أو بأخرى تعلم مدى خطورة مثل هذه الألعاب ونحن على ثقة تامة بمتابعة الجهات المختصة لهذه المحلات سواءً وزارة التجارة أو البلديات لأن ذلك الجهد هو من أجل حماية أبنائنا من مثل هذه الظواهر والألعاب المحدثة على المجتمع ” .

العودة : يجب على كل أب وأم أن يعي خطر هذه اللعبة

وقال مدير مدرسة هشام بن عمار الإبتدائية الاستاذ منصور العودة : ” تشكل هذه اللعبة خطراً على صحة فلذات أكبادنا خاصة إذا علمنا أنها تخرج مايشبه الدخان عند وضعها في الفم ومكمن خطورتها أنها لعبة ملهية في ظاهرها مؤلمة ومفسدة في مضمونها إذا تعود الأبناء على شرب الدخان وتدربهم بطريقة مباشرة لممارسة هذا السلوك الخاطئ وهنا أوجه رسالة إلى كل أب وأم وكل من وكل مسؤلية تربية الأبناء أن ينتبه ويعي خطر هذه اللعبة و ماترمي إليه هذا ونحن نعي جميعا المخاطر التي تنتج عن شرب الدخانعلى صحة الفرد خاصة والمجتمع عامة .فنحن جميعا نسعى لجعل أبناءنا مواطنون صالحون يخدمون دينهم ومجتمعهم ووطنهم في ظل تعاليم ديننا الحنيف واطلب من هؤلاء الباعة تقوى الله عزوجل و تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة خاصة إذا علمنا أن هؤلاء الأبناء هم ثروة الوطن الحقيقية ” .

العيد : انتشار مثل هذه الألعاب أمر غير مقبول

وقال الاستاذ سعد العيد : ” للأسف انتشار بعض الألعاب المسيئة التي تستهدف أطفالنا بشكل ملحوظ أمر بات غير مقبول خاصة في ظل صمت الجهات المسؤولة وأطالب من خلال هذا المنبر كل تلك الجهات بتكثيف الجولات التفتيشية والتشهير بمن يقوم بالمتاجرة فيها وإنزال أقصى العقوبات عليه كما أدعو الأسر بمتابعة أبنائهم والحرص على اختيار الألعاب المناسبة لهم وأدعو أيضاً المدارس إلى عمل حملات توعوية للطلاب والطلابات تساهم في حثهم على تجنب مثل هذه الألعاب التي تستهدف الأخلاق والقيم ” .

الزعبي : خطة جديدة لتدمير أبناءنا

وقال الاستاذ سعود الزعبي : ” هذه اللعبة خطة جديدة لتدمير أبناءنا ومن المفترض أن تسحب من الاسواق وكيف يسمح بدخولها للملكة في الوقت الذي تصرف فيه الدولة الملايين من أجل توعية الشباب ويسمح بدخول هذه اللعبه لتزرع في قلوب الصغار التعلق بالتدخبن علی أنه لعبة وهي خطر شديد يهدد الأطفال ” .

العبداللطيف : لعبة السجائر مغزاها فاضح و واضح

وقال عبدالله العبداللطيف : ” لعبة مغزاها واضح وفاضح وهي تخريب الفتية الناشئة وتعويدهم على هذه العادات فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ شبابنا وشاباتنا وأن يبعد عنهم كل منكر ومكروه “

مقالات ذات صلة

2 تعليقان

  1. نواف علاي الجري
    10 نوفمبر، 2014 في 9:06 مساءً رد

    ماشاء الله تبارك الله !
    مشاركات مميزة من متحدّثين مميزين
    لا غرابة أن نُسقى الرحيق من بساتينه

  2. بولافي
    1 ديسمبر، 2014 في 3:16 مساءً رد

    الاساتذة الافاضل لكم كل الشكر والتقدير على التوعية والتربية الصحيحة للابناء , ولكن باب الاستيراد للبضائع مكسور عندنامن غير امن ومراقبة لدخوله السعودية لتدمير عقول الاطفال والكبار نحن محاربون نفسيا من الغرب الصهاينة .

اضف رد