دورة مميزة لتفعيل الشراكة المجتمعية بين جامعة الملك فيصل ومؤسسات المجتمع

الأحساء الآن – حمادي الحمادي :

رعى سعادة وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع الدكتور أحمد بن عبد الله الشعيبي افتتاح أعمال دورة ( تفعيل الشراكة المجتمعية بين الجامعة و مؤسسات المجتمع ) التي نظمتها إدارة تطوير الشراكة المجتمعية صباح يوم الإثنين 27 ذو الحجة 1433 هـ الموافق 12 / 11 / 2012 م، في مقر إدارة تطوير الشراكة المجتمعية بمبنى كلية التربية سابقاً،  بحضور (27 ) شخصاً يمثلون مختلف القطاعات الحكومية بالأحساء، إضافة إلى سعادة  المشرف على إدارة تطوير الشراكة المجتمعية الدكتور مهنا الدلامي.
وفي كلمته أمام حضور الدورة شدد سعادة وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع على أهمية ارتباط أي قطاع حكومي بالمجتمع الذي يعمل فيه وخدمته الخدمة المثلى، مؤكداً أن جامعة الملك فيصل تعد من أوائل الجامعات السعودية التي رسخت مبدأ الشراكة المجتمعية في إطار خطتها الاستراتيجية.
وأضاف سعادته أنه عند رسم الخطة الاستراتيجية كان لا مناص حينئذ من إقناع كافة المسؤولين في الجامعة بجدوى ذلك، فقبلنا التحدي ونجحنا بقدرة الله الذي مهد لنا الطريق للانطلاق في هذا المجال الذي يتطور يوماً بعد يوم، حيث تطلب الأمر عصفاً ذهنياً طويلاً استمر لأشهر عديدة إلى أن تبلورت الفكرة، وتمكنا والحمد لله من رسم خطتنا الاستراتيجية المبنية على مفهوم الشراكة المجتمعية .
وأوضح سعادته: ها نحن ذا قد أخذنا زمام المبادرة في هذا المجال على مستوى جامعات المملكة وأصبحت تجربتنا الناجحة جداً مثالاً يحتذى به،واستطعنا تغيير المفهوم التقليدي لخدمة المجتمع بتبادل المنافع والخبرات لكلا الطرفين، حيث إن الشراكة المجتمعية هي التفكير معاً والتخطيط للمستقبل معاً وخدمة المجتمع بشكل تعاوني مشترك، ليست لطرف على حساب طرف آخر وهذا بحد ذاته توجه جديد في كيفية الارتباط مع المجتمع وخدمته بالطريقة التي ترتقي به إلى المستوى المأمول، ومن هذا المنطلق جاءت هذه الدورة لتنقل هذه الفكرة للقطاعات الحكومية المجتمعية في الأحساء في محاولة جادة لتكون جامعة الملك فيصل محوراً لتلاقي الآخرين مع بعضهم البعض لتتلاقى الأفكار والآراء البناءة المثمرة، وهذا جزء لا يتجزأ من الشراكة التي نتبناها ونسعى إليها .
ودعا سعادته إلى إيجاد وحدة أو شعبة أو إدارة في كل قطاع حكومي تكون نافذة للتواصل، وذلك  لتلقي ملاحظات واحتياجات الجمهور والاستماع لمطالبه ووضعها على طاولة البحث بهدف البحث عن سبل خدمته، وستكون له نتائج إيجابية وستحسن من صورة ذلك القطاع أمام المجتمع بشكل مثمر وفعال، وهذا ما قامت به الجامعة من خلال إنشاء إدارة تطوير الشراكة المجتمعية، مثنياً على الدور الرائع الذي يضطلع به القائمون عليها وعلى رأسهم سعادة الدكتور مهنا بن عبد الله الدلامي .
من جانبه أكد سعادة المشرف على إدارة تطوير الشراكة المجتمعية أن خطط تقديم دورات خاصة لجميع قطاعات المجتمع في الأحساء تأتي انطلاقاً من رؤية الجامعة نحو الشراكة، وهذه هي ثاني دورة نقيمها في هذا الصدد، حيث أقمنا سابقاً دورة حول فن إدارة الأزمات، إضافة إلى هذه الدورة الخاصة بتفعيل الشراكة المجتمعية بين المؤسسات الحكومية، مشيراً إلى أن هناك عدة قطاعات حكومية أصبحت تهتم كثيراً بالشراكة مع الجامعة وذلك لقناعتها الكبيرة بأهمية خدمة المجتمع.
 وبين سعادته أن الدورة تهدف إلى تفعيل وتحديد الأدوار الخاصة في تلك الشراكات المزمعة بين تلك القطاعات وتذليل المعوقات التي من الممكن أن تواجههم.

مقالات ذات صلة

اضف رد